إنتقادات حادة لآلية إطلاق البطاقات الوقودية
المنتجات تتهم المواطنين ببيع النفط وأسر تنصحها عدم إدخاره لفصل الصيف
50 لتراً تكفي إسبوعاً والأطفال ضحايا موجات البرد
بغداد – علي شطب
طالبت اسر بغدادية وزارة النفط الاسراع باطلاق المزيد من البطاقات الوقودية لنفاد الكميات القليلة التي جهزتها الوزارة في وقت سابق من الشهر الماضي.واكدت الاسر في احاديث لـ (الزمان) امس ان (الوزارة تطلق بطاقة وقودية واحدة لكل شهر كمعدل وهي لا تحتوي الا علي 50 لترا للاسرة الواحدة مهما كان عدد افرادها او عدد المدفآت النفطية لديها). وسخر مواطنون من آلية تجهيز الوقود الحقيقة موضحين (علي ما يبدو ان وزارة النفط تدخر الوقود لفصل الصيف الذي يتصف بالبرد الشديد والصقيع في بلاد النهرين). واضافوا ان (آلية اطلاق البطاقات الوقودية الحالية اسهمت في انعاش السوق السوداء حيث يتمكن اصحاب العربات من الحصول علي النفط باساليب باتت مكشوفة ثم يعيدون بيعه الي المواطنين باسعار خيالية فضلا علي قيامهم بالغش والاحتيال عبر اضافة الماء او مواد أخري اليه ما يتسبب بعطب وتلف المدافئ النفطية). واوضح مواطنون في مناطق بغداد الجديدة والكرادة والوزيرية (انه من العجائب ان يكون العراق طافيا فوق بحيرة من الذهب الاسود فيما يعاني الاهالي والاطفال وكبار السن بشكل خاص من البرد القارس الذي يتسبب بامراض المفاصل وذات الرئة والانفلونزا وغيرها من الحالات المرضية المرتبطة بتأثيرات البرد). وتابعوا ان (ازمة شح النمفط شتاء ونقص الطاقة الكهربائية صيفا تتعاونان علي سحق عظامنا ونرفزة اعصابنا فيما تقف وزارتا النفط والكهرباء موقف المتفرج السلبي حيال معاناة المواطنين دون ان تحرك ساكنا وكأن الامر لا يعنيها). من جهته اكد مدير هيئة توزيع المنتجات النفطية في بغداد علي الموسوي ان (زيادة كمية البطاقة الوقودية او اطلاق اكثر من بطاقة وقودية خلال الشهر الواحد يرجع لسياسة الوزارة وهي التي تحدد هذا الموضوع) مضيفا ان (كمية البطاقة الواحدة تصل الي 8 الاف لتر واطلاق اكثر من بطاقة يحتاج الي مضاعفة كميات النفط المتوافرة لدي الهيئة وقدرة المخازن وتوفير وسائل النقل) مؤكدا ان (الهيئة جهة تنفيذية وهي تنفذ ما يصدر من الوزارة فقط).
ولفت الموسوي الي ان (الهيئة كانت تدعو المواطنين الي تسلم حصصهم خلال اشهر الصيف لكي تصبح لديهم كمية 250 لتراً قبل دخول فصل الشتاء). وبشأن انتشار باعة النفط الجوالين الذين يبيعون النفط باسعار مرتفعة قال الموسوي ان (متابعة هؤلاء الاشخاص هي مسؤولية الشرطة النفطية والاجهزة الامنية) مؤكدا ان (جزءا من النفط الذي يحصل عليه الباعة يأتي عن طريق المواطنين الذين يبيعون جزءا من النفط الذي يحصلون عليه من المحطات او بيع بطاقاتهم الوقودية).
/2/2012 Issue 4119 – Date 11- Azzaman International Newspape
جريدة «الزمان» الدولية – العدد 4119 – التاريخ 11/2/2012
AZQ01























