إلى محافظ التأميم
تحية طيبة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كما يعلم جنابكم الفاضل بان العراقيين اينما وجدوا على ارض الوطن وفي جميع محافظاته فهم خليط جميل متناغم وشكله واحد كما هو مصيره واحد والحوادث التي مر بها شعبنا المجاهد اثبتت ذلك فهم جميعا عبارة عن خال للولد وعم للبنت كما يقول المثل العراقي وقد حكمتني الظروف ان اتوجه الى محافظتنا العزيزة كي ازور ابنتي الساكنة مع زوجها في المحافظة كون زوجها من القومية الكردية وعند وصولي الى السيطرة الرئيسة في مدخل المحافظة رفض احد عناصر الامن الكردي المسمى الاسايش دخولي المحافظة بحجة اني عربي والمحافظة لا يدخلها الا كردي وسؤالي هنا هل انا جئتكم من خارج حدود العراق. انا عراقي وابن هذا البلد ولي الحرية الذهاب والتجوال في محافظة من محافظات الوطن وقال لي بالنص ارجع الى بغداد ولن اسمح لك بالدخول حتى لو جاءك زوج ابنتك الكردي. هل هذا هو منطق العراقي وابن هذا العراق وبعد ذلك جاء زوج ابنتي وتوسل بهم بعد ان تكلم معهم في السيطرة وفهمت من كلامه اني عمه ووالد زوجته ولم يفلح بأقناعهم مما اضطررت الى الطلب من زوج ابنتي بان يذهب ويجلب ابنتي واطفالها كي اراهم وفعل ذلك وبقيت خارج السيطرة اكثر من (3) ساعات وبعد ان التقيت بأبنتي عدت الى محافظة بغداد والحزن قد خيم علي. نعم يا سيادة المحافظ انا معكم 100 بالمئة في مسألة تحقيق الامن لغرض استقرار الاوضاع الامنية في محافظتكم ولكني عراقي وقد كفل لي الدستور حرية السكن والتجوال في جميع المحافظات العراقية والان وما على شخصكم الذي هو مهندس وقائد المحافظة إلا اعطاء الاوامر بدخول اخوانك واخواتك العرب القادمين من بغداد لزيارة وتفقد اهاليهم وذلك بعد التحقق من هوياتهم. علما ان ابنتي موظفة حكومية في احدى دوائر المحافظة وكذلك زوجها. نأمل من سيادتكم تحقيق ذلك مع الشكر والتقدير والسلام عليكم ورحمة الله
علي حميد حبيب – بغداد

















