إرتفاع الأسعار في شهر رمضان حيتان كبار تبتلع الأجور نوجه هذا السؤال الى الحيتان التجار لماذا يتم رفع الاسعار في شهر رمضان المبارك شهر الفضل والطاعة والغفران شهر البركة والخير الذي هو اعظم شهور السنة اضافة الى ايام الاعياد والمناسبات الدينية مثل يوم عاشوراء والمولد النبوي وغيرها وفي الظروف الحرجة عندما تمر بها البلاد لعدم شعور التجار بالايمان والتقوى والخوف من الله عبادة المال.. أليس لهؤلاء التجار الاحساس عندما يسببون ثقل كاهل الاسرة العراقية والمواطنين عامة وهذا ما يشاهد من اكثر من عقدين يمارس التجار الحيتان هذه العملية اللاانسانية هذا هو استغلال تجار الجملة في مثل هذه الاوقات لتحقيق ارباح على حساب قوة الشعب بحجة (علم الاقتصاد) الذي يتناول العرض والطلب وتحقيق الارباح الباهظة والاثراء على حساب الشعب.. اننا شاهدنا في كثير من البلدان الاوربية ولاسيما في السويد وانكلترا يقوم التجار في الاعياد والمناسبات في تخفيض الاسعار الى 50 بالمئة من قيمة السلع والمواد والبضائع والكماليات والكهربائيات باستمرار اضافة الى قيامهم شهريا بتخفيض الاسعار بحدود 35 – 40 بالمئة والمعمول به في دولة السويد وانكلترا وفي كثير من البلدان الاوربية في العالم.. اما في العراق فترى رفع الاسعار الى النصف في الاعياد والمناسبات وهذا دليل في شهر رمضان الكريم حتى يتم اشباع الحيتان التجار من الاستغلال من يضع الرحمة في قلبه التاجر الم يصوم في شهر رمضان الم يشعر بالجوع عند الصيام كيف ومتى يفكر في الجوعان من الفقراء من المعدمين المسحوقين وذوي الدخل المحدود بالله عليكم ايها التجار الم ينبغي عليكم تخفيض الاسعار في هذا الشهر الفضيل افضل شهور السنة الشهر الذي نزل فيه القرآن الكريم شهر الطاعة والغفران والرحمة والمحبة والخير والبركة.. نعم انني مؤمن بمقولة الامام علي (ع) لا تشكو للناس جرحا انت صاحبه لا يؤلم الجرح الا من به الالم وايضا المقولة الشهيرة للامام علي (ع) لو كان الفقر رجلا لقتلته وايضا مقولة النبي الاكرم محمد (ص) كاد الفقر ان يكون كفرا.. وكذلك مقولة الامام علي (ع) اعمل لديناك كأنك تعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.. ايها التجار الحيتان الكبار استفيقوا قبل الهلاك واذكروا الله واذكروا حساب الاخرة قريبا ارحموا قومكم من ابناء الشعب ذوي الدخل المحدود والفقراء حققوا لكم اعمالاً طيبة وخير وبركة في مثل هذا الشهر المشهود به انه افضل شهور السنة شهر رمضان المبارك شهر التقوى والطاعة والبركة والخير وعليكم عمل الاحسان لشعبكم ولاسيما في الظروف التي يعيشها الشعب من النواحي الامنية والاقتصادية عليكم تأدية الواجبات والفرائض صيام شهر رمضان الكريم والصوم هو احد اركان الدين الاسلامي.. وانكم كيف تسمحون لانفسكم ان تنظروا الى المواطنين في ظل ارتفاع اسعار المواد المتنوعة والسلع الغذائية والكمالية والمعيشية وغيرها بشكل ملفت والتجار الحيتان الكبار الذين يعملون باستمرار على استغلال هذه الظروف والمناسبات الدينية والذي يبرز دور التاجر لتحقيق ارباح خاصة على حساب الشعب.. وهنا نذكر وزارة التجارة بدعم المواد الغذائية والمستلزمات البيتية في الاسواق العراقية خدمة للصائمين في شهر رمضان المبارك بزيادة الحصة التموينية في شهر رمضان من المواد الغذائية (السكر/ الرز/ الشاي/ العدس/ الفاصوليا/ الزيوت/ الطحين/ الصابون/ اللحوم/ الاسماك/ الدجاج/ البيض من الانواع الجيدة جدا ومن اكبر المناشئ العالمية ذات السمعة الكبيرة ولاسيما اللحوم البرازيلية والنيوزلندية وغيرها من الانواع الجيدة للاستخدام البشري.. لان ارتفاع اسعار المواد الغذائية والسلع والكماليات انها من دون وجه حق انها استغلال وجشع وظلم ضد الانسانية جمعاء نقولها كلا كلا للاستغلال والجشع والطمع انه مظهر مدان للتجار يقتضي ان لا يمر من دون حساب للتجار الذين اثروا على كاهل الشعب والفقراء المسحوقين المعدمين ذوي الدخل المحدود من الموظفين والمتقاعدين والعسكريين واجهزة قوى الامن الداخلي الشرطة وغيرهم.. من هو المسؤول عن ارتفاع الاسعار في الاسواق العراقية تجار الجملة واصحاب المحال الاسواق المفرد المستغلين هذه الفرصة الذي يرمي الكرة كل على الآخر اصحاب الاسواق المفرد على تجار الجملة.. وتجار الجملة على باعة المفرد في الاسواق والمحال كل ذلك هو يسبب غياب الرقابة التجارية في الاسواق ولعدم تحديد الاسعار من وزارة التجارة لمنع الاستغلال و و.. لان تحديد الاسعار يوقف عملية الاستغلال ورفع الاسعار لان سيحاسب المخالف حسب قوانين متبعة لهذا الغرض اي تكون عمليات التلاعب بالاسعار من ضعاف النفوس مخالفة قانونية يعاقب عليها ووضع الاسعار على المواد والسلع والبضائع في الاسواق المحلية اضافة الى ما تم ذكره يتطلب مضاعفة المواد الغذائية والكماليات وغيرها في مثل هذه الايام المباركة مثل شهر رمضان الفضيل والاعياد والمناسبات الدينية للبطاقة التموينية من وزارة التجارة واعادتها الى ما كانت عليه قبل اكثر من عشر سنوات الماضية ويا حبذا يقوم العراق (وزارة التجارة) بالاستيراد وبيعها وتوزيعها على الاسواق المحلية ولتجار الجملة مثلما كانت في السابق للتخلص من باعة التاجر الجملة ومحال المفرد لانه بائع الاسواق المفرد يلقي اللوم على تجار الجملة ويدعون بأنهم يرفعون اسعار المواد الغذائية خلافا عن باقي اشهر السنة لماذا عدم احترام الشهر الفضيل المبارك ويخفض الاسعار فيه بدلا من رفعها اتقوا الله ايها الحيتان الكبار التجار ومحال بيع المفرد للمواد الغذائية والسلع والكماليات وغيرهما وتحقيق الارباح الباهظة على حساب الشعب.. لذا نؤكد ضرورة تشكيل دائرة رقابية حكومية مسؤولة عن تحديد الاسعار والرقابة الميدانية والمتابعة باستمرار للسلع والكماليات والمواد الغذائية ومن دون اي كلل او ملل لان ذلك من واجبات الدولة تجاه الشعب لتأمين مستلزمات الحياة وتحديد الاسعار للشعب من السلع والغذاء مع متابعة الافران والمخابز والذي شوهد تصغير الصمونة ورغيف الخبز وارتفاع اسعارها ايضا لانها من متطلبات الحياة اليومية للمواطن لمحاسبة المخالفين منهم نقول للتجار لا لا تحرموا جلوس العوائل على مائدة الطعام في شهر رمضان الكريم مع توفير متطلبات المواد الغذائية للمواطنين في شهر رمضان باسعار مناسبة مع تأمين الرقابة والمحاسبة للمخالفين مع منح اللجان الكفوءة حوافز تشجيعية لرصد المخالفين واحالتهم للقضاء لينالوا الجزاء العادل اضافة الى ذلك لوحظ كثير من العوائل يقومون في تخزين المواد الغذائية قبل بداية شهر رمضان مما يؤثر على السوق في العرض والطلب لان الغني يختزن والفقير مؤثر يوم بيوم تقريبا نؤكد الى ضرورة الاكثار من الاسماك والدجاج واللحوم باسعار مناسبة في شهر رمضان المبارك.. ويا حبذا تخفيض الاسعار بنسب لا تقل عن 30 بالمئة في شهر رمضان من الالبان والاجبان والبيض واللحوم بانواعها لخدمة الصائمين في شهر الطاعة والغفران والخير والبركة والشهر الفضيل الذي نزل فيه القرآن الكريم للناس اجمعين وان يقوم التجار بتنفيذ مقولة الامام علي (ع) اللهم اجعلني مظلوماً وليس ظالم.. لتخليص نفسه من الاستغلال والجشع والطمع وان يسير في طريق النور والخلاص الابدي.. واخيرا نقول وكلنا الامل والثقة التامة في الاجهزة الحكومية ذات العلاقة بقوة الشعب لوقف ارتفاع الاسعار والايعاز الى تحديد الاسعار خدمة للمصلحة العامة ولمنع اي نوع من الاستغلال لرفع الاسعار في المناسبات والاعياد وآمل من التجار قيامهم بحذوهم مثل الدول الاوربية كما ذكرنا مثلا انكلترا والسويد بتخفيض الاسعار بنسبة 50 بالمئة من جميع السلع والمواد ايام المناسبات والاعياد خدمة للمواطنين لديهم وفق الله الجميع لخدمة العراق الشامخ والشعب العزيز والله الموفق. صائب عكوبي بشي – بغداد






















