
إخوان سوريا فوز أردوغان في الانتخابات نصر لنا
الجيش التركي يرد على قذائف مصدرها كسب
اسطنبول ــ توركان اسماعيل
روما الزمان
قال مكتب حاكم إقليم هاتاي التركي ووسائل إعلام محلية إن الجيش فتح النار على الأراضي السورية أمس ردا على اطلاق قذائف مورتر وصاروخ في قصف عبر الحدود أصاب مسجدا في بلدة يايلاداجي. وقالت وكالة أنباء دوجان التركية إن ثلاث قذائف مورتر سقطت على الأراضي التركية أثناء قتال في سوريا بين مقاتلين إسلاميين وقوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على بلدة كسب المسيحية الأرمينية. وهاجم مقاتلون إسلاميون قبل عشرة أيام منطقة اللاذقية السورية المطلة على البحر المتوسط واستولوا على المعبر الحدودي وبلدة كسب على الجانب السوري من الحدود.
ومنذ ذلك الحين يدفع الأسد بتعزيزات من الجيش والميليشيا مع دعم جوي لإجبار المقاتلين على التراجع مما أدى لاندلاع قتال عنيف في أنحاء القطاع الواقع على الحدود التركية. وقال مكتب حاكم هاتاي في بيان بموقعه على الانترنت أطلقت قواتنا نيران المدفعية على المنطقة التي حدث منها القصف.
وأضاف البيان أن القذائف سقطت في حقل لكن الصاروخ أصاب مسجدا بجوار مخيم للاجئين مما أدى إلى إصابة امرأة سورية في الخمسين من عمرها كانت تمر بالقرب من الموقع.
وتركيا من أشد معارضي الاسد وتستضيف نحو 900 ألف لاجيء فروا من الحرب الأهلية السورية. وامتد العنف مرارا من الصراع عبر حدودها مع سوريا البالغ طولها 900 كيلومتر ولم يحدد حاكم الاقليم الطرف الذي اطلق القذائف وتعرض للقصف فيما قالت مصادر مستقلة ل الزمان ان الجيش التركي تدخل وقصف قوات الرئيس بشار الاسدوقدم الدعم لمقاتلي المعارضة السورية. على صعيد آخر نقل موقع الاخوان المسلمين في سوريا على شبكة الانترنت تهنئة قيادات بالجماعة لتركيا حكومة وشعباً بفوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي، الذي يقوده رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. ونسب الموقع إلى القيادي في الجماعة زهير سالم، قوله إنّ انتصار حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية التي جرت أمس الاولفي تركيا، سيكون نصراً لسوريا، كما هو نصر للشعوب العربية . بدوره، رأى رئيس المكتب السياسي للجماعة حسان الهاشمي، أن في نتائج الانتخابات البلدية التركية انتصاراً مضاعفاً للقائد الفذ رجب الطيب إردوغان عقب السلسلة الطويلة من العواصف والمؤامرات التي حاكتها بعض أطراف المعارضة، مكر الليل والنهار، مدعومة بقوى إقليمية ودولية . وأشار إلى أن تلك القوى، التي لم يسمها، استنفذت كل جهدها وطاقتها لإسقاط قطار التنمية والتطوير.. تحت قناع الحداثة والتطور والتقدم… بأسماء وعناوين كثيرة ما تزال تذهب جفاءاً كالزبد .
AZP01
























