

التميمي: العراق يؤسّس لمشروع تكنولوجي بالتعاون مع شركة عالمية
إتفاق دولي على التعاون في مجال الفضاء الخارجي
الزمان ـ لشبونة
شارك العراق، في فعاليات مؤتمر أنشطة الفضاء الخارجي، في لشبونة ،خلال الاسبوع الماضي، والذي نظمته وكالة الفضاء البرتغالية، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة لإستخدام الفضاء الخارجي يونوسا في الأغراض السلمية. ومثل الوفد العراقي مهندسة الاتصالات عن وزارة النقل في اللجنة الوطنية للإستخدامات السلمية للفضاء الخارجي، غادة هاشم حسن التميمي، وأوصى المؤتمر بعدة مقترحات ابرزها ان (تحتفظ لجنة استخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية كوبوس، ولجانها الفرعية بالدور الرئيسي بإعتباره المنتدى المناسب لمناقشة التحديات الحالية والناشئة التي تواجه العالم، والاستخدام الآمن والمستدام للفضاء والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن ما هو فعال وعملي التعاون الدولي في مجال استكشاف واستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية، الذي قد يؤدي إلى أنظمة الإدارة المعترف بها دولياً، لاسيما تلك المتعلقة بالحطام الفضائي، والفضاء تنسيق حركة المرور والموارد الفضائية، عبر تطوير الأنشطة التطوعية، والمبادئ التوجيهية غير الملزمة قانوناً)، مشيراً الى (أهمية تعزيز الجهود المتعددة الأطراف من أجل الاستخدام السلمي والآمن والمستدام للمواد الخارجية الفضاء، والحاجة إلى تعاون الحكومة وأصحاب المصلحة المتعددين لوضع إرشادات،
تنسيق دولي
فضلاً عن فوائد المشاركة المتعددة القطاعات الهادفة لتطوير القواعد والمبادئ للأنشطة الفضائية، من أجل تحقيق شامل)، وأضاف ان (هناك حاجة للتنسيق الدولي لتعزيز الشفافية والوضوح اتساق السياسات واللوائح ذات الصلة عبر مختلف المنتديات والمبادرات القائمة، لمعالجة وتعزيز سلامة واستدامة الأنشطة الفضائية بشكل عام، الى جانب توسيع وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة الوطنية الأنشطة الفضائية الدولية، وعمليات صنع القرار التي تقودها الأمم المتحدة عبر طرق مخصصة، والتي تشمل وجهة نظر الشباب، وكذلك عبر الحوارات بين الأجيال والحفاظ عليها واستكشاف الفضاء، واستخدامه بشكل مستدام وسلمي للأجيال القادمة. واوضحت التميمي ان (ارض العراق شهدت أقدم الحضارات الانسانية التي ابتكرت بدايات الكتابة المسمارية في الالف الرابع قبل الميلاد، و أول قانون للبشرية حمورابي)، مبينة ان (الحكومة العراقية تسعى عبر برامجها الى تطوير المؤسسات المعنية بالفضاء وجوانبه السلمية المتنوعة، اسوة بدول العالم، استكمالاً للجهود الوطنية التي بدأت بالبرنامج الفضائي العراقي عام 1988 بتطوير صاروخ العابد الحامل للأقمار الاصطناعية ، بعد تجربتين فاشلتين و اكمال القمرين الاصطناعيين الطائر واحد واثنان، وتوقف البرنامج بسبب الحروب، وعودة العراق بعد ذلك الى تصنيع القمر الاصطناعي كوفة سات، ثم إطلاق دجلة سات عام 2014)، وأكدت (جدية العمل الحكومي على برنامج فضائي طويل الأمد، يبدأ ببناء قمر صناعي يلبي احتياجات المؤسسات الوطنية، وينفذ بالاتفاق مع إحدى الشركات العالمية التي تمتلك خبرة في هذا المجال، فضلاً عن تأسيس مراكز للابحاث وهيئات متخصصة، لغرض التعاون في معالجة الحطام الفضائي وضبط الملاحة البحرية والجوية، ورصد البيئة والاحتباس الحراري، وتنظيم حركة المرور والكشوفات الجيولوجية، وكل ما يتعلق بالتنمية)، ودعا العراق خلال المؤتمر الى (التعاون في مجال تبادل المعلومات والخبرات وتعميق الثقافة الفضائية بين مختلف فئات المجتمع، وتدريسها في الجامعات، والتركيز على اهمية الالتزام بالاستخدامات السلمية للفضاء لخدمة التنمية بعيداً عن الصراعات والعسكرة).
خطة عمل
من جانبها، تحدثت مديرة مكتب الامم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، آرتي هولا مايني، عن (بناء المناقشات الجادة، خطة عمل لمستقبل الأنشطة الفضائية، معربة عن سعادتها للمشاركة في المؤتمر)، واكدت العديد من دول العالم (استعدادها للتعاون مع العراق وتبادل الخبرات من اجل انشاء وكالة دولية عراقية متطورة لعلوم الفضاء، لاسيما بتوافر العقول العراقية المميزة والامكانيات البشرية والمادية). وقدم المؤتمر (أكثر من ثمانين ورقة عمل لممثلي عشرات الدول من مختلف القارات، بمشاركة الحكومات والمنظمات المدنية والشبابية والصناعية والأوساط الأكاديمية، مستعرضاً مختلف قضايا الفضاء واستخداماته).
























