أول منصب دولي لحقوق المثليين والجيش الأمريكي يقبل المتحولين جنسيا

خبير صحي لـ (الزمان): لا معنى لمكافحة الأيدز بعد الآن

united

جنيف- روما

واشنطن -الزمان

 قرر مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة انشاء اول منصب يتولاه خبير مستقل يعنى بحقوق «مجتمع الميم»، اي المثليين والمثليات ومزدوجي الميول الجنسية ومتحولي النوع الاجتماعي.

وتم التصويت على القرار مساء الخميس بعد ساعات من النقاشات الحادة، في عملية «شكلت مرحلة مهمة» لمجتمع الميم على ما افاد المتحدث باسم مجلس حقوق الانسان رولاندو غوميز في لقاء صحافي.

من جهتها اعتبرت منظمة هيومن رايتس واتش الحقوقية التي تتخذ مقرا في نيويورك القرار «تاريخيا».

ويفوض الخبير المعين لثلاث سنوات «الحماية من العنف والتمييز بسبب الميل الجنسي او هوية النوع الاجتماعي»، من دون تحديد الشرائح التي تكون «مجتمع الميم» بالاسم. كما سيعمل مع الدول «للتشجيع على تبني وتطبيق الاجراءات الكفيلة بحماية» هؤلاء الافراد، فيما يطلب القرار من جميع الدول الاعضاء في الامم المتحدة التعاون معه. وقال خبير في منظمة الصحة العالمية طلب عدم ذكراسمه  لمراسل الزمان ان الامم المتحدة تناقض نفسها شكليا الان ونخشى ان يكون التناقض جوهريا مستقبلاً ، حيث لم يعد هناك معنى لبرامج مكافحة مرض نقص المناعة الايدز والاموال الطائلة التي تصرف عليه واجتماعات دول كبرى حول الموضوع لاسيما ان المرض متفشي في افريقيا واسيا ، لأن العلماء يؤكدون ان  الشذوذ الجنسي سبب مباشر لمرض الايدز وانتقال امراض اخرى 

وطرحت القرار الارجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا وكوستا ريكا والمكسيك والاوروغواي، وصوتت لصالحه 23 دولة اعضاء (من 47) مقابل رفض 18 بلدا (بينها السعودية، المغرب، الجزائر، قطر، الامارات الى جانب روسياوالصين) وامتناع 6 عن التصويت (منها جنوب افريقيا).

فيما انهت الادارة الاميركية الخميس منع المتحولين جنسيا من الانضمام الى الجيش في قرار تاريخي اتخذته وزارة الدفاع (البنتاغون) لتشجيع التجنيد. واعلن وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر انه بات بامكان المتحولين جنسيا الخدمة علنا في الجيش الاميركي والحصول على العناية الطبية في اطار النظام الصحي العسكري. وقال كارتر «انه اجراء مناسب لشعبنا ولجيشنا»، مشيرا الى ضرورة «عدم جعل الحواجز غير المرتبطة بالمؤهلات» تقف عائقا امام دخول عناصر جيدين الى الجيش. وقال «اليوم اكثر من ثلث» اكبر 500 شركة اميركية من بينها «بوينغ» و»فورد» تقدم ضمانا صحيا يغطي المتحولين جنسيا. وحددت وزارة الدفاع الاميركية مهلة سنة قبل ان تبدأ بتجنيد اشخاص متحولين جنسيا. لكن اعتبارا من الاول من تشرين الاول/اكتوبر 2016 سيتمكن العسكريون المجندون في الجيش ويحتاجون الى علاج لتغيير جنسهم من الحصول على الخدمات الصحية العسكرية بما في ذلك عملية جراحية محتملة، كماقال كارتر.

ويشمل قرار البنتاغون عددا قليلا من الاشخاص كما تظهر الارقام التي عرضها وزير الدفاع. فمن اصل 1,3 مليون عسكري في الجيش الاميركي هناك ما بين 2500 وسبعة آلاف شخص متحول جنسيان حسبما اظهرتدراسة اجرتها مؤسسة «راند كوربوريشن» واستشهد بها كارتر.

لكن «هيومن رايتس كمباين» وهي اهم منظمة تدافع عن حقوق المتحولين جنسيا، ترى ان عددهم ييبلغ حوالى 15 الفا و500 شخص في صفوف الجيش.في نهاية اذار/مارس اقرت كارولاينا الشمالية قانونا يفرض استخدامالمراحيض العامة بحسب الجنس الاصلي للشخص.

وعارضت 11 ولاية ايضا مذكرة للرئيس باراك اوباما يطلب فيها من كل المؤسسات التربوية السماح للتلاميذ باستخدام المراحيض التي يختارونها.