أول مؤتمر آثاري دولي يحلل جذور أربيل في التاريخ

أول مؤتمر آثاري دولي يحلل جذور أربيل في التاريخ
أربيل فيان فاروق
بدأت في جامعة صلاح الدين في اربيل اعمال المؤتمر العلمي الاثاري الدولي ع بعنوان أربيلا القديمة تاريخ أربيل قبل الاسلام بالتعاون مع المعهدين الفنلندي FIME) و الفرنسي IFPO) في الشرق الاوسط.
ويعد هذا المؤتمر الاول من نوعه في العراق ورعاه نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان العراق.
وناقش فيه 150 شخصية من باحثين ومفكرين عرب واجانب يمثلون جامعات ومؤسسات علمية بحوثا ووثائق يكشف البعض منها للمرة الاولى عن جوانب مخفية لتاريخ واحدة من أقدم مدن المنطقة
وقال الدكتور احمد أنور دزه يى رئيس جامعة صلاح الدين ان هذا المؤتمر حضره اكثر من 150 استاذا ومختصا بالاثار من الجامعات العالمية منها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وهولندا وفنلندا واسبانيا واليونان والدول العربية والتي تقدم فيه اكثر من 40 بحثا من قبل باحثي اكثر من عشرين دولة، مشيرا الى التطورات الحاصلة في اربيل وأكد أنه في العام الماضي ترأست جامعة صلاح الدين الجامعات العربية للدورة السادسة والاربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية واصبح رئيسها رئيسا للدورة السادسة والأربعين وبهذا اصبحت اربيل مدينة اكاديمية وعلمية للدول العربية كافة، وان هذا المؤتمر هو جزء من وفائنا لاقدم مدينة تاريخية، على الرغم من ان محافظة اربيل والمؤسسات الاخرى المعنية بالاثار عملوا على حماية اثار مدينة اربيل، وبالتعاون معهم عملت جامعتنا من الناحية العلمية على دعم مؤسسات الاثار هذه.
فيما قال ممثل رئيس حكومة اقليم كردستان الدكتور كاوه محمود وزير الرياضة والشباب نبارك جهود جامعة صلاح الدين لعقد هذا المؤتمر والسياسة التي كانت تتبعها حكومة الاقليم في الحفاظ على الاثار في التشكيلة الوزارية السابعة وستزداد اكثر في التشكيلة الوزارية الثامنة واننا في حكومة الاقليم نعد المناطق الاثرية في اقليمنا كجزء من المناطق الاثرية في العالم. وفي التشكيلة الوزارية المقبلة نحاول اصدار قانون حماية الاثار وعلى اساس هذا القانون نحاول العمل من اجل حماية اثار كردستان ومن جهة اخرى نحاول تشجيع الجامعات على ان يضعوا الاثار كمادة علمية وان الاثار هي رأس مال معنوي و تعد اهم من الثروات الطبيعية لانه ثروة معنوية.
وتحدث رئيسا المعهدين الفنلندي والفرنسي واعرباعن سعادتها بعقد مثل هذا المؤتمر وبالتعاون مع جامعة صلاح الدين.
وأشادا بالمبادرة الآثارية المهمة التي تحتاجها أغنى بقاع الارض في بلد وادي الرافدين من نفائس الاثارية.
AZP02