اوتاوا-اسطنبول -الزمان
عرض الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء خلال اتصال هاتفي بنظيره التركي رجب طيب اردوغان مساعدة الولايات المتحدة لتركيا بعد الاعتداءات الانتحارية التي اسفرت عن مقتل 41 شخصا مساء الثلاثاء في مطاراتاتورك في اسطنبول. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ارنست ان اوباما «سيعرض اي مساعدة قد يحتاج اليها الاتراك خلال اجرائهم التحقيق واتخاذهم اجراءات لتعزيز الامن في بلادهم». واوضح ارنست ان اوباما الموجود في كندا لحضور قمة لقادة اميركا الشمالية اجرى اتصالا هاتفيا باردوغان صباحا. وقد يتم التطرق الى اعتداءات اسطنبول خلال اجتماع يضم اوباما ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو. واضاف المتحدث الاميركي ان «اي معلومة نحصل عليها ويمكن ان تكون مفيدة للتحقيق التركي سنتقاسمها بالتاكيد» معهم، مؤكدا انه لا يملك معلومات عن منفذي الاعتداءات الانتحارية. واعلن رئيس الوزراء التركي بنعلي يلديريم الثلاثاء ان الهجوم يحمل بصمات تنظيم الدولة الاسلامية. وتابع ارنست «لا نزال قلقين حيال قدرة تنظيم الدولة الاسلامية على شن هذا النوع من الهجمات الارهابية، ليس فقط في العراق وسوريا بل في امكنة اخرى». وخلفت الاعتداءات التي استهدفت المطار الاكبر في تركيا والحادي عشر في العالم 41 قتيلا بينهم 13 اجنبيا و239 جريحا. وقالت مصادر أمنية تركية إن قنبلة انفجرت أثناء مرور مركبة مدرعة تابعة للشرطة في جنوب شرق تركيا الأربعاء مما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة ثلاثة آخرين. وأضافت المصادر إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني فجروا العبوة الناسفة بجهاز تحكم عن بعد قرب قرية في منطقة ديريك بمقاطعة ماردين في الساعة الثالثة وعشر دقائق عصرا (1210 بتوقيت جرينتش) وأضافت إنعملية أمنية بدأت في المنطقة للقبض على منفذي التفجير. وتواجه تركيا تهديدات أمنية متعددة. فإلى جانب التمرد في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه أغلبية كردية تقاتل أنقرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا باعتبارها عضوا في تحالف تقوده الولايات المتحدة. وقتل مهاجمون انتحاريون يشتبه أنهم من تنظيم الدولة الإسلامية 41 شخصا وأصابوا 239 آخرين بجروح في هجوم على مطار اسطنبول الدولي اليوم الأربعاء. وفي وقت سابق اليوم قال الجيش التركي إن جنديين قتلا وأصيب ثلاثة جنود مساء أمس الثلاثاء في هجومين لمسلحين أكراد في مقاطعة ديار بكر بجنوب شرق تركيا. وقالت القوات المسلحة في بيان اليوم الأربعاء إن مقاتلي حزب العمال الكردستاني شنوا هجوما على أحد أحياء ديار بكر مما أدى إلى إصابة أربعة جنود توفي أحدهم بالمستشفى. وأضافت أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني قتلوا بالرصاص جنديا ثانيا في منطقة بسميل بديار بكر بعد أن خرج من عربته أمام منزله. وقتل ما يربو على 40 ألف شخص في الصراع منذ أن بدأ حزب العمال الكردستاني تمرده عام 1984. وتصنف تركيا وحلفاؤها الغربيون الحزب كمنظمة إرهابية.
تغطية خاصة ص 2
وتصاعدت أعمال العنف منذ انهيار اتفاق وقف إطلاق النارفي يوليو تموز الماضي.


























