رحيل الكاتب البارز رزاق إبراهيم حسن في إسطنبول

رحيل الكاتب البارز رزاق إبراهيم حسن في إسطنبول

البزّاز يتكفّل ورئاسة الجمهورية تتابع نقل الجثمان إلى العراق

بغداد- الزمان

نعت  الاوساط الادبية والصحفية العراقية، الناقد والكاتب البارز رزاق ابراهيم حسن عن عمر يناهز 73 عاما، بعد رحلة عطاء تواصلت على مدى نصف قرن في خدمة العراق. ووصف رئيس مجموعة الاعلام العراقي المستقل الاستاذ سعد البزاز الفقيد بـ(الاخ الكبير والكاتب المرموق الذي امضى نصف قرن من العطاء في خدمة العراق والدفاع عن الحريات وقضايا المهمشين). وتعهد البزاز ، فور سماع وصية الراحل بان يدفن في العراق بالتكفل بذلك، وأمر مكتب (الزمان) في بغداد بالتصرف لتحقيق رغبة الراحل. وكانت الجريدة قد تابعت منذ ثلاثة ايام الوضع الصحي للراحل اثر رقوده في مستشفى هسكة المخصص للاصابات بمرض كرورنا . وقال نجله وسام ان (والده تلقى رعاية انسانية مثالية من الملاك الطبي في المستشفى، لكنه يعاني من انقطاع الاتصال بالقنصلية العراقية في اسطنبول). وتمنى ان يعالج موضوع نقل جثمان والده بـأية وسيلة الى العراق). ويعد الراحل من القلائل الذين توزعت اعمالهم بين الانماط الادبية والصحفية ونشرت في كتب وصحف عراقية وعربية. وله نحو سبعة مؤلفات شملت الشعر والقصة والنقد الادبي والدراسة التاريخية للحركة العمالية في العراق. على صعيد متصل علمت (الزمان) ان رئيس الجمهورية برهم صالح اوعز بالاتصال بشركة الخطوط الجوية العراقية لتأمين طائرة خاصة لنقل الجثمان. وقال المستشار الدكتور على الشكري ان (الرئاسة فور ابلاغها نبأ وفاة الكاتب اجرت اتصالات لهذا الغرض وتتابع الامر مع رئاسة الوزراء لتأمين عملية نقل الجثمان في ظل ظروف الحظر الجوي نتيجة وباء كورونا).

زملاء الراحل يرثونه ص 9