تجمع الساحل والصحراء يناقش في الرباط تبادل الخبرات في إطار التعاون المشترك

تجمع الساحل والصحراء يناقش في الرباط تبادل الخبرات في إطار التعاون المشترك
الرباط ــ الزمان
تباحث المشاركون في الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء التي واصلت أشغالها في جلسة مغلقة بالرباط في جملة من النقط منها دراسة واعتماد مشاريع النصوص التنظيمية للتجمع وقضايا سياسية وأمنية ومقترحات الدول الأعضاء. ومن جهة أخرى قال سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالرباط إن إعادة تأسيس تجمع دول الساحل والصحراء من خلال مراجعة وتعديل ميثاقه التأسيسي سيجعل هذه المنظمة قوية وفاعلة ومساهمة في التنمية بافريقيا.
وأبرز العثماني في ندوة صحفية مع وزير شؤون خارجية تشاد موسى فاقي مهمت والرئيس الدوري للمجلس التنفيذي للتجمع وإبراهيم ساهي أباهي الأمين العام بالنيابة للمجلس التنفيذي للمنظمة عقب اختتام أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي للتجمع أن المشروع الأولي لتعديل ميثاق التجمع سيمكن من القيام بأعمال لمواجهة تحديات المنطقة في مجال الأمن والاستقرار والفقر والبطالة.
من جهة أخرى أكد العثماني أن المغرب يدعم المبادرات والمجهودات التي يبذلها التجمع الاقتصادي لبلدان غرب افريقيا من أجل إيجاد حل للأزمة في جمهورية مالي مجددا تأكيد المغرب في الاستمرار في الوفاء بالتزاماته تجاه بلدان افريقيا.
وذكر العثماني بأنه ولأول مرة ينص الدستور المغربي الجديد على أنه من بين أولويات السياسة الخارجية للمملكة تعزيز العلاقات والتضامن والتعاون مع البلدان الافريقية وعلى الخصوص مع بلدان الساحل والصحراء. من جهته أكد وزير الخارجية التشادي أنه ستتم إحالة هذا المشروع الأولي للميثاق الذي تمت مراجعته في إطار إصلاح هذه المنظمة والذي تم إقراره في يوليوز 2010 للمصادقة النهائية على الدورة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات الذي من المنتظر أن ينعقد قبل نهاية السنة الجارية بنجامينا. وأضاف أن التجمع سيقوم بدوره في البحث عن حل للوضع في شمال مالي الذي تتجاذبه حركات إرهابية وانفصالية وفي بعض الأحيان وتجار مخدرات وهو ما يقتضي مواجهة وتصديا من قبل المجتمع الدولي بأسره من أجل أن تسترجع البلاد وحدة وسلامة أراضيها .
وبحثت الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لتجمع الساحل والصحراء جملة من النقط منها دراسة واعتماد مشاريع النصوص التنظيمية للتجمع وقضايا سياسية وأمنية ومقترحات الدول الأعضاء.
وكانت الدورة الاستثنائية قد صادقت في ختتام أشغالها اليوم على بيان الرباط الذي أكد على جعل الأمن الاقليمي والتنمية المستدامة المجالين الأساسيين المندرجين في إطار خطة عمل تجمع دول الساحل والصحراء.
وأكد وزراء الشؤون الخارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء في التجمع أنه في هذا الصدد تم الاتفاق على وضع سياسات قطاعية تعتمد على تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في إطار التعاون جنوب ــ جنوب.
يذكر أن الاجتماع الذي عقد بالرباط لهذه المنظمة الإقليمية التي تأسست سنة 1998 بطرابلس ويوجد مقرها بليبيا يعد الأول بعد الأحداث التي قادت إلى سقوط نظامي بن علي والقذافي أحد مؤسسي تجمع الساحل والصحراء.
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP02