وزير مغربي 43 ألف بناية حاليا مهددة بالانهيار
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
دعت الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عن تنظيم مسيرة شعبية تضامنية مع غزة، صباح يوم الأحد المقبل بالرباط. كما دعت كافة التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وكافة أبناء الشعب المغربي إلى المشاركة الواسعة في هذه المسيرة.
على صعيد آخر، وفي أول تصريح حكومي بخصوص فاجعة بوركون التي ذهب ضحيتها 23 شخصا، قال وزير مغربي إن حادثة انهيار 3 عمارات إلى كونها بنايات شيدت في ستينيات القرن الماضي وكانت موجهة في الأصل إلى بناء طابق أرضي يقام فوقه طابق واحد، موضحا أن تصميم التهيئة الجديد سمح للحي المذكور بالانتقال إلى طابق أرضي زائد خمسة طوابق على أساس لا يتحملها. من جهتها، وردا على الانتقادات التي وجهت للوقاية المدنية في انتشال الضحايا حيث استغرقت العملية لمدة أربعة أيام وايضا في استعمالها لوسائل بسيطة ووجدت انتقادات كذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت عمليات الانقاذ تعرف فترات من التوقف، وبذلك أوضحت ولاية جهة الدار البيضاء الكبرى في بيان لها وقالت إن السلطات العمومية بكل مكوناتها، من وقاية مدنية ومصالح أمنية وقوات مساعدة وسلطات محلية من جهة، ومنتخبين ومجتمع مدني وسكان من جهة أخرى، قامت، منذ الدقائق الأولى من وقوع حادث انهيار العمارات الثلاث بحي بوركون وطيلة فترة عمليات الإنقاذ، بتعبئة جميع الإمكانات البشرية واللوجيستية الضرورية لتوفير كل الظروف الملائمة لتسهيل وتسريع عمليات الإنقاذ وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لأسر الضحايا والمصابين. وكشفت السلطات المحلية بالدار البيضاء أنها وظفت توظيف تقنيات عالية طيلة الأيام الثلاث منها كاميرات ثلاثية الأبعاد ومعدات وخوضات خاصة مزودة بشاشات وكاميرات لكشف الصوت وما يجري تحت الأنقاض ومجموعة من معدات البث بالإضافة لوحدة خاصة للكلاب المدربة، وتحدث البيان عن إنقاذ العديد من الضحايا وتفادي حدوث ما هو أسوء. ومن جهته، كشف محمد نبيل بن عبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة إحضائيات تفيد بوجود 43 ألف بناية مهددة بالانهيار حاليا. وبخصوص فاجعة بوركون قال إن السلطات تجري بحثا بشأن حادثة انهيار ثلاث عمارات في حي بوركون بالدار البيضاء لتحديد المسؤوليات، مضيفا أنها تقوم بخبرة على العمارات المجاورة للمباني المنهارة تفاديا لحصول فواجع مماثلة. مضيفا أنه تم إعطاء رخص بهذا الشأن، موضحا أن هذه الرخص تسلم محليا من قبل الجماعات المنتخبة بناء على تصميم التهيئة. من جهة أخرى أوضح أن البنايات الآيلة للسقوط بالمدن العتيقة، تتعلق بإشكالية مرتبطة بقدم البناء الذي يعود تاريخه إلى ما بين 100 و 200 سنة.
وقال إن أي حكومة ليس بمقدورها وقف تأثير العوامل الطبيعية على هذه المنازل مما يجعلها قابلة للسقوط، موضحا أن الحكومة تسعى إلى مواجهة هذه الظاهرة ببرامج رصدت لهذا الغرض. .
مشيرا إلى التوقيع على اتفاقية تروم مواجهة هذه الظاهرة تهم مدينة فاس، بقيمة تفوق 600 مليون درهم وأخرى تهم الدار البيضاء ب 360 مليون درهم فضلا عن التوقيع على 59 اتفاقية أخرى مع 31 نسيجا جمعويا.
AZP02






















