الصبر في الحياة
الصبر هو العمود الفقري للحياة الانسانية.. فلا توجد مسألة ما تعني بين البشر او قضية تخصم من بعيد او من قريب في اي زمان ومكان الا هناك امر يرافقها ويكون قريبا منها او مرادفا لها او ملازما لها وهو الصبر.
والصبر هو نقيض العجلة ونتيجة لكون الانسان خلق عجولا كما جاء في القرآن الكريم.. وذكر الصبر ومشتقاته في الكتاب الكريم (القرآن الكريم 103 مرات.. لهداية المؤمن وذكر الصبر في 45 سورة تتمثل بمجموعها 40 بالمئة من مجموع سور القرآن الكريم البالغ عدد سوره 114 سورة.. اما السور التي يتكرر فيها ذكر كلمة الصبر مرات عدة فهي سورة الكهف 8 مرات وسورة النمل 7 مرات وتشكل بمجموعها ثلث المرات التي يراد فيها ذكر الصبر.. وتحتوي 93 آية على كلمة الصبر.. لذا فالصبر يختلف عن الاستسلام والخضوع للامر الواقع.. فالصبر صفة حميدة يتصف فيها الشخص المؤمن العاقل والاستسلام صفة منبوذة تلصق بالشخص الجبان.. اذاً الصبر وسيلة شريفة ونظيفة لتخفيف غاية ستكون ايجابية ومثمرة ومباركة في الوقت ذاته.. والصبر حالة صعبة فأن الله بشر الصابرين في كتابه العزيز والبشرى تمثل الفرج والصبر ثلاثة انواع.. الصبر على المصيبة الصبر على الطاعة والصبر على المعصية فالصبر على المعصية ياخذ مناح عدة واتجاهات فيها فقدان العزيز وفيها المرض القوي السقيم ومنها ما يتعلق بالحالات الاجتماعية التي تدخل في حالة الفقدان والمشاكل التي تؤرق الانسان وتسبب له حالة من شرود الذهن والابتعاد عن الطبيعي في الحياة.. اما الصبر على الطاعة.. طاعة الله تعالى بكل قنواتها واتجاهاتها وتفرعاتها يتطلب الالتزام والتمسك بالحق والابتعاد عن الرغبات غير المسموح بها والتي تعد باطلة من وجهة نظر عقائدية .. وبما ان النفس امارة بالسوء فان الالتزام بالطاعة والتمسك بما يريده الله يدخل ضمن خانة الاعمال الصعبة لذا فالعمل بموجبها يتطلب صبراً.. من خلال كون المعصية هي السير في الطريق الموصلة لغضب الله وكلما تكون الطرق سالكة وسهلة للمعصية كلما كان الصبر عليها صعبا.. فالصبر المبني على الالتزام واحترام الاخرين واحتواء المقابل والعيش معه بسلام واعطائه حقوقه والعمل على اساس كونه كائنا يدعو الى الصلات والمحبة والفلاح والامان والسلام ان لم يكن اخوك في الدين هو نظيرك في الخلق مقولة للامام علي (ع) لتحقيق الحياة السعيدة الرشيدة بين الناس من خلال خدمتهم والسهر على راحتهم والعيش الكريم والحياة الهانئة وان يسمح لغيرنا مثلما نريد لنا وظيفة او منصباً بوجه حق وليس الوصول على اكتاف الاخرين. والصبر وجهان.. (1) صبر على ما تكره ..(2) وصبر على ما تحب وكما جاء في قول الامام علي (ع) اذا ان الصبر على ما تحب لا يقل عن الصبر على ما تكره.. واذا كان الصبر على المكروه صبرا صعبا يتطلب ايمانا بارادة الله وحكمته فان الصبر على ما تحب يتطلب هو الاخر شكرا دائما وحمدا بالشكر تدوم.. وبالجحود تزول لذلك فان الصبر على ما تحب يتطلب منا سلوكا حسنا خاليا من الغرور والتسلط كي تدوم النعم وناخذ طابع الاستمرارية وهنا تكمن حقيقة الصبر.. وصبرنا كثير في اعضاء مجلس النواب للدورتين من 2006 لغاية 2010 ومن 2010 لغاية 2014 ولم يحققوا شيئا لناخبين العراقيين الذين انتخبوهم سواء تحصيلهم الامتيازات والمناصب والجري وراء طلب الوزارات والمغانم والكسب لذا اننا صبرنا كثيراً وكثيرا منذ 9/4/2003 وحتى الان كنا نترقب تخفيض طموحاتنا من السكن اللائق للذين لا يملكون سكناً او قطعة ارض لكي يكون لكل عراقي وطن صغير ليدافع عن الوطن الكبير العراق الحبيب العزيز الذي هو في اعماق كل عراقي شريف يحب العراق الشامخ لان نخلة العراق شامخة لا ولن تنحني ابدا طالما العراقي يحب عراقيته ويحب الوطن الكبير العراق وكما كان يطمح الخدمات كافة وتسعير المواد الغذائية والطبية في الصيدليات وتحديد الاطباء العيادات مع منح الاطباء الاختصاص مخصصات مهيئة للطبيب الذي يمارس عمله في المستشفى بعد الدوام وان يقدم كشفاً بالمرض الذي كان يراجعونه يوميا الى وزارة الصحة واستمرار الكهرباء وتبليط الشوارع وبناء مجمعات سكنية لجميع الموظفين في وزارات الدولة ومنهم القوات المسلحة في وزارة الدفاع ورجال الشرطة للاجهزة الامنية في وزارة الداخلية مع منح رواتب للعاطلين عن العمل وايجاد فرص عمل لكل من هو قادر عليه وتعيين خريجي الكليات والمعاهد ودعم الصناعة العراقية وتشكيل معامل وشركات صناعية كافة في وزارة الصناعة وعدم الاستيراد بالعملة الصعبة من خارج العراق وايضا دعم القطاع الابداعي ويكون العراق مصدراً بعد ان يكون مكتفيا الان في الانتاج الزراعي يصدر للخارج مع مراعاة التدريسيين في الجامعات والمعاهد والمدارس المهنية والمدارس الثانوية والمتوسطة والابتدائية ورياض الاطفال وغيرها مع منح رواتب شهرية للارامل بحيث تسد رمق العيش لا يقل عن اربعمئة الف دينار والمطلقات وللايتام والعاجزات عن العمل من عائدات الثروة النفطية 25 بالمئة النفط وتعديل رواتب الموظفين والعسكريين والشرطة والمتقاعدين والعمال مع التدخل في وضع حد لحيتان الاسواق التجار الذين دوما ودائما يستغلون الزيادات وتحديد الاسعار على وزارة التجارة او اللجنة العليا في مجلس الوزراء العمل بذلك وعلى البرلمانيين في مجلس النواب عدم الجري وراء المناصب الوزارية والامتيازات كما نشيركم الى ان اعضاء مجلس النواب هم من المنتخبين من الشعب وهم السلطة التشريعية لا يجوز ان يكونوا موظفين لان الشعب انتخب النائب لتخفيف طموحه والنائب تطوع لهذه الخدمة والشعب انتخبه لان الوظائف ضمن السلطة التنفيذية التي يرأسها مجلس الوزراء وجواز منح النائب راتبا او راتبا تقاعديا عندما تكون لديه خدمة فعلية في الدولة العراقية لا تقل عن 15 سنة واكثر لكي يستحق الراتب التقاعدي من الوظيفة التي كان فيها سابقا قبل ان يصبح نائباً وهذا حق ونذكر يجب على النواب للدورة 2014 لغاية 2018 تحقيق وتحقيق القوانين التي تخدم الشعب وبدون تاخير او تشنج ولا يجوز ان يتغيب النائب عن الدورة الانتخابية مطلقا الذي يتغيب لاكثر من سبعة ايام يعد متروكا مستقبلا يحق بدله الذي لديه نقاط نريد نوابا لهذه الدورة ان يكون في سلطة فعالة لخدمة الشعب الناخب ولكي يدخلون التاريخ ولكي يقوم الشعب هو الذي يمجدهم للانتخابات التي سوف يقدمونها لشعبهم الناخب واخيرا تقول وفق الله كل من يخدم الوطن الكبير العراق الشعب العراقي العظيم ندعو من الله ان يمدهم بالعمر المديد. وكلنا امل في صبرنا الذي هو مفتاح الفرج انه سميع مجيب وفق الله الجميع لخدمة العراق والشعب السعيد.. والهل من وراء القصد.
صائب عكوبي بشي – بغداد






















