زمان ثقافي
رسالة الرباط
جائزة الديوان الأول لروضي والقصيدة الأولى لنسيمة الراوي
أعلنت لجنة التحكيم مساء الأحد السادس من آيار مايو الجاري نتائج جائزة طنجة الشاعرة الدولية، التي يشرف عليها الشاعر أحمد الطريبق أحمد ، وذلك بقاعة الندوات بفندق المنزه بطنجة. ويذكر أن الدورة احتفت بالشاعريين أحمد عبد السلام البقالي ومحمد الميموني. وتميزت بمشاركة عدد من الدول مصر، تونس، الجزائر، موريتانيا، سوريا، فلسطين، فرنسا، فنزويلا، الأرجنتين، كوبومبيا، بلحيكا، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، اليمن.. . وألغت لجنة التحكيم جائزة اللغات بسبب بعض الإشكالات المرتبطة بالنصاب القانوني للمشاركة. وقد عادت جائزة الديوان الأول إلى الشاعر عبد الهادي روضي عن ديوان بعيدا قليلا الذي اعتبرته لجنة التحكيم تجربة متماسكة ينتظمها خيط المحو الصوفي، إذ لا يخلو نسيج تجربة من هذا التماهي الموزون بإيقاعات الإشارة الموسيقية ولو خارج نطاق التفاعيل الخليلية.
ومن جهة أخرى حصد الشاعر المغربي محمد يونسي عن ديوان إنني أبكي شيئا ما جائزة الديوان الثاني مناصفة مع الشاعر المصري حمزة قناوي عن ديوان بحار النبوءة الزرقاء .
وقد خلصت لجنة التحكيم إلى أن ديوان إنني أبكي شيئا ما مشحون بالآهات على إيقاع البوح الثوري، حيث تقف مفردة الثورة منتصبة داخل المعجم الشعري لهذه التجربة. محاولة من الشاعر الثوري تكسير جدار الصمت و ما تراه العين في أفق التجليات النابضة بحرارة الموقف.
أما جائزة القصيدة الأولى فقد حصلت عليها الشاعرة نسيمة الراوي مناصفة مع الشاعر السوري حسن إبراهيم الحسن .
وفي فقرة الاحتفاء التي صارت تقليدا يتم من خلالها الوقوف على المنجز الأدبي في كل دورة عند بعض الأسماء الشعرية. وبخصوص هذه الدورة فقد أوضح الشاعر أحمد هاشم الريسوني في كلمته أن الشاعر الراحل الأديب أحمد عبد السلام البقالي حمل شعلة إبداعية عبر ذاكرة أحلام أصيلة الصغيرة، مضيفا أن هذا الأديب راكم عبر عقود في تجربته الشعرية الرومانسية منذ 1953، منوها بتفرده في مجالي أدب الخيال العلمي، وأدب الطفل مفضلا أن أحسن طريقة لإحياء الأديب تتمثل في تذكر أدبه.
أما كلمة الشاعرة الأمينة العامة لليونسكو بالمغرب فاعتبرت أن محمد الميموني الذي دأب على المرور على عدة أراض شعرية تعلمت على يده أجيال، وطل على تواضعه الشديد، عكس الذين لهم رنين وليس لهم صدى، مؤكدة أنه اختار الإقامة في الشعر ليظل بعيدا عن الأضواء قريبا من القلوب؛ لأنه يدرك أن الشاعر الحقيقي لا تصنعه الأضواء ولا الدعاية بقدر ما تصنعه نصوصه.
رسالة نيويورك
رحيل مؤلف كتاب أين توجد الأشياء البرية
توفي الكاتب الأمريكي موريس سينداك مؤلف الكتاب الكلاسيكي أين توجد الأشياء البرية أمس عن عمر يناهز 83 عاما.ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مايكل دي كابوا الذي ظل يتولى نشر أعماله لفترة طويلة قوله إن سينداك توفي جراء تعرضه لمضاعفات بعد سكتة دماغية.
وقام سينداك بتأليف ورسم أكثر من 12 كتابا للأطفال. ولد سينداك في بروكلين بمدينة نيويورك عام 1928 لأبوين يهوديين هاجرا من بولندا. وعاني من الأمراض في طفولته وقرر أن يصبح رساما لكتب الأطفال عندما شاهد فيلم فانتازيا الكلاسيكي لوالت ديزني وهو في الثانية عشرة من عمره .وقتل الكثير من أقاربه في بولندا في الهولوكوست محرقة اليهود . وقضي معظم سنوات الخمسينيات في القيام برسم كتب المؤلفين الآخرين وكان عمله الفردي الأول هو جيريز ويندو نافذة جيري عام 1956. وكان أفضل كتبه هو أين توجد الأشياء البرية الذي نشر عام 1963، حيث فاز بالعديد من الجوائز عن القصة التي تدور حول صبي يبدأ في مغامرة خيالية بعد أن وبخته والدته وأرسلته إلى غرفته بدون عشاء.
وأعاد الكتاب رسم ملامح أدب الأطفال في الولايات المتحدة، الذي كان حتى ذلك الحين يقتصر على تجسيد الأبطال الذين يحسنون التصرف ويتمتعون دائما بنهايات سعيدة.
وفي عام 1997، نال سينداك الميدالية الوطنية للفنون. وقرأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما كتاب أين توجد الأشياء البرية لمجموعة من الأطفال في فعالية نظمت الشهر الماضي في واشنطن، واصفا الكتاب بأنه كلاسيكي لكل العصور .
وقال جاي كارني المتحدث باسم أوباما أنا أعرف أن كل الآباء سيكونون في حالة حداد جزئي اليوم، وكل طفل نشأ مع هذا الكتاب.. إنه يوم حزين .وقال المؤلف نيل جيمان على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لقد كان فريدا غاضبا لامعا مرحا حكيما ساحرا وجعل العالم أفضل من خلال إبداع الفن فيه .
رسالة القاهرة
مؤتمر أدبي يحتفي بالقصة الشاعرة
اقيم المؤتمر العربي الثالث للقصة الشاعرة بعنوان القصة الشاعرة… 25 يناير والتوارد الثوري ، دورة شهداء الثورة الذي نظمته الإدارة العامة للجمعيات الثقافية بالتعاون مع جمعية دار النسر الأدبية لرعاية المواهب، وذلك بمكتبة مصر العامة.
وحدد الشاعر محمد الشحات محمد في كلمته بعض المعايير الخاصة بالقصة الشاعرة وهي التزام التدوير بين العروض والفصحى بالإضافة للتكثيف والرمز إلى جانب عدم خلو القصة الشاعرة من استدعاء التراث بما يوافق الأحداث المعاصرة مضيفا أن هذه المعايير هي التي تفرق بين القصة الشاعرة كمصطلح والمصطلحات السابقة مثل القصة الشاعرية أو القصة القصيدة. وأكد حسام عقل رئيس المؤتمر أن الحراك الثوري الذي تشهده مصر حاليا يخلق حراكاً أدبياً وأجناسا أدبية جديدة مشيراً إلى أن القصة الشعرية جنس أدبي يحاول جمع فنون القول جميعاً بما يطلق عليه النوع الأدبي النووي فهذه الظاهرة حولت الاجناس التقليدية إلى الكتلة النصية. وفي كلمته شكر الشاعر سعد عبدالرحمن المنظمين لهذا المؤتمر على إطلاقهم وصفه بالمؤتمر الشعري العربي شاكراً الظروف التي تمر بها مصر بعد ثورة 25 يناير التي جعلتنا في مجال اختبار حقيقي مؤكداً على ثقته بأن الشعب المصري العظيم الذي قام بالثورة قادراً على الوصول بثورته إلى نهايتها الطبيعية مشيراً إلى من يرون أن ما يحدث في مصر يُقلق ولكن من وجهة نظر من لهم دراية بالتاريخ فإنهم يرون أنه أمر طبيعي مؤكداً ان هيئة قصور الثقافة بعد الثورة حريصة على الإلتحام بالناس وإلى مد يدها إلى مختلف التيارات والجماعات والجمعيات وبخاصة التي تعمل بالمجال الثقافي والتي كانت من قبل تعمل بعيداً عن مواقعنا الثقافية للظروف الأمنية الصعبة السابقة مشيراً إلى أن أول مؤتمر ستقيمة الهيئة سيخصص لمناقشة قضايا الجمعيات الأهلية التي تعمل في المجال الثقافي.
أعقب ذلك إلقاء الشاعر محمد العقاد لقصيدة طول عمرك يا مصر عمار ثم قدم رئيس جمعية دار النسر الادبية دروع التكريم لكل من الشاعر سعد عبدالرحمن، الشاعر محمد أبو المجد، حسام عقل، السيد رشاد، وممدوح أبو يوسف، والشاعرة منى صابر المذيعة بقناة النيل الثقافية ثم تكريم رائد القصة الشاعرة محمد الشحات.
/5/2012 Issue 4196 – Date 10 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4196 التاريخ 10»5»2012
AZP09






















