
الأمم المتحدة الأسلحة الثقيلة في الشوارع ودمشق ترفض منح تأشيرات لمراقبين جدد
أوباما يصدر أمراً بملاحقة المتهربين من عقوبات إيران وسوريا
القتلى 31 ومصرع 31 طفلاً منذ بدء خطة عنان
واشنطن ــ نيويورك
جنيف ــ بيروت
ا ف ب ــ الزمان
وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمرا تنفيذيا يمنح وزارة الخزانة مزيدا من السلطات لملاحقة الأفراد والجماعات الذين يحاولون التهرب من العقوبات الأمريكية على ايران وسوريا. وقالت الوزارة امس ان الأمر يعطيها سلطة جديدة لتشديد العقوبات الأمريكية على ايران وسوريا . واضافت في بيان تملك الوزارة الآن القدرة على اعلان هوية الأفراد والكيانات الأجانب الذين يشاركون في تلك الأنشطة المراوغة والخداعية وبوجه عام منع الوصول الى الأنظمة المالية والتجارية الأمريكية .
في وقت اعلن مسؤول دولي رفيع امس ان المراقبين التابعين للامم المتحدة ما زالوا يلاحظون وجود اسلحة ثقيلة في المدن السورية حيث انتهك النظام والمعارضة وقف اطلاق النار مرارا. ونصت خطة المبعوث الدولي والعربي كوفي عنان على سحب الجيش النظامي لاسلحته الثقيلة من المدن. وقال مسؤول عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة ايرفيه لادسو في مؤتمر صحافي ان سوريا رفضت منح ثلاث تأشيرات لمراقبين تابعين للمنظمة الدولية. واضاف لاسدو حصلت ثلاث عمليات رفض حتى الان من دون ان يدلي بتفاصيل عن جنسيات هؤلاء المراقبين ولا عن الاسباب التي ذكرتها دمشق. من جانبها قالت راديكا كوماراسوامي المبعوثة الخاصة للامم المتحدة للطفولة والصراعات المسلحة امس ان أنباء افادت بمقتل أكثر من 34 طفلا منذ بدء وقف هش لاطلاق النار بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد وجماعات المعارضة في 12 الشهر الماضي. فيما قتل امس في سوريا 31 حسب لجان التنسيق ونشطاء. وافاد دبلوماسيون ان الحكومة السورية ترفض السماح لمواطنين ينتمون الى مجموعة دول اصدقاء سوريا بدخول اراضيها، علما ان المجموعة تضم دولا غربية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا واخرى عربية مثل السعودية وقطر تدعم المعارضة السورية. وابدى لادسو ثقته بان العدد الحالي للمراقبين المنتشرين وهو 24 شخصا سيزيد سريعا في الاسبوعين المقبلين حتى يبلغ مع نهاية ايار 300 مراقب نص عليهم قرار مجلس الامن الدولي الذي لحظ تشكيل بعثة مراقبة الامم المتحدة في سوريا.
واوضح ان هذه البعثة ستضم ايضا 35 مدنيا بينهم خبراء في حقوق الانسان مثلا سيضافون الى المراقبين العسكريين غير المسلحين. واعتبر لادسو ان عدد المراقبين الذين انتشروا محدود لكن لهم تأثيرا فعليا على الارض ، لافتا الى ان وجودهم له تأثير يخفف من العنف و قد يبدل الدينامية .
لكنه دعا كل الاطراف الى اتخاذ تدابير اضافية لضمان وقف العنف بكل اشكاله . من جانبها أعلنت شبكة سكاي نيوز امس أن السلطات السورية صادرت كاميرا من صحافيين يعملون فيها بعد تصويرهم تظاهرة في العاصمة دمشق. فيما جدّد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي امس الثلاثاء، رفضه أي نوع من التدخل الأجنبي في سوريا أياً كان مصدره، وقال ان شعبية أمين عام حزب الله حسن نصر الله في تونس انتهت تماماً على خلفية موقفه من سوريا. وقالت كوماراسوامي في بيان اناشد جميع الاطراف في سوريا الاحجام عن الاساليب العشوائية التي ينجم عنها قتل الاطفال واصابتهم .
/5/2012 Issue 4189 – Date 2 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4189 التاريخ 2»5»2012
AZP01






















