
إنجاز 65 بالمئة من خطة تطهير الجداول وقلع زهرة النيل
ذياب يبعث رسائل أطمئنان عن تحسين الواقع المائي بالإتفاق مع تركيا
بغداد – الزمان
اكد وزير الموارد المائية، عون ذياب، زيادة تدفقات المياه من تركيا، مطمئناً المواطنين بوجود خزين مياه يكفي الحاجة. وقال في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (ملف المياه في العراق يواجه تحديات كبيرة بسبب شح الماء ومنع الاطلاقات المائية من دول الجوار)، مبيناً ان (الازمة اثرت على جميع مدن العراق الشمالية والجنوبية، ما اضطر اهالي القرى وبعض المناطق الى الحفر العميق لتأمين المياه)، واوضح ذياب ان (الوزارة واصلت مباحثاتها مع دول المنبع لتحسين ملف المياه بإشراف الحكومة، لكونه ملفاً سيادياً واستراتيجياً يتعلق بديمومة الحياة)، مشيراً الى (التحدث بصراحة مع تركيا عن السبب المباشر لقلة الإطلاقات رغم توفر كميات كافية من المياه من الخزين الاستراتيجي، ومدى تباطؤ تركيا رغم مطالبة رئيس الوزراء محمد السوداني برسالة خطية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإيجاد حلول لهذه المشكلة، ودعوات الوزارة لإطلاق حصة العراق المائية).
كميات محددة
وتابع ان (تركيا قادرة على اطلاق كميات الماء من سدي أتاتورك على نهر الفرات وأليسو على نهر دجلة بكميات محددة تم الخوض فيها خلال زيارة الوفد الوزاري الى تركيا في حزيران الماضي)، منوهاً الى انه (المفترض كان تنفيذ خطة منذ بداية تموز الماضي لإطلاق ما لا يقل عن 370 متراً مكعباً بالثانية من سد أليسو نحو سد الموصل و350 متراً مكعباً، من سد أتاتورك للحدود التركية السورية وصولاً الى العراق نحو مسار الفرات)، واكد ان (الاتفاق لم يطبق منذ 1 تموز موعده المحدد، وسيتم تفعليه خلال الشهر الجاري، عبر اطلاقات سد أليسو بكمية 500 متر مكعب لإستدامة المياه)، لافتاً الى ان (هنالك عديد من السلوكيات الانسانية اثرت على نقص المياه وشحها منها الاستخدام الجائر للمياه والتجاوز على حصص المحافظات الاخرى، وتلويث المياه، والتبذير في استهلاكه)، وعن الموقف المائي ذكر الوزير ان (هنالك استقراراً في التدفقات من بحيرة الثرثار بمعدل 80 متر مكعب في الثانية، ومن الممكن أن ترتفع لتصل 120 متراً مكعباً في الأيام المقبلة، ويصل منسوبها الان الى اكثر من 42 متراً مكعباً)، مطمئناً ان (العراق لديه خزين هائل لا يستدعي القلق من استنفاذه ، وبالإمكان توفير 250 مليون متراً مكعباً، شهرياً)، وكشف عن (وصول مجموعة مضخات مستوردة لتعزيز طاقة الضخ). واكد الوزير، إيقاف العمل بسد مكحول وإلغاء المشروع.
وذكر في تصريح امس ان (الدراسة الاستراتيجية لم تؤيد إستكمال العمل لوجود مشكلات وتحديات تتعلق بأسس السد وكلفته المالية، الى جانب وجود صخور كبريتية من الممكن ان تذوب وتؤثر على نوعية المياه). واوضح ذياب زيادة الإطلاقات المائية من إيران خلال العام الجاري، مقارنة بالاعوام الماضية في شط العرب وسدود ديالى.
اطلاقات مائية
وقال في تصريح رداً على حبس مياه ايران من العراق، تابعته (الزمان) امس ان (ايران رفعت اطلاقات المياه الى العراق خلال هذا العام بعد فتح باب التفاهمات معها لمواجهة الازمة وتقاسم الضرر). على صعيد متصل، وضعت الوزارة خطة سنوية لتطهير الجداول المائية، مؤكدة إنجاز 65 بالمئة منها. وذكر معاون مدير الهيئة العامة لصيانة وتشغيل حوض الفرات في الوزارة، حسين شهاب، ان (العمل متواصل في رفع الترسبات بمقاطع الأنهار حيث تم رفع كميات كبيرة في محافظات ميسان وذي قار والمثنى و واسط والديوانية)، واوضح شهاب ان (الوزارة تهدف الى إعادة المقطع التصميمي للقنوات وانسيابية جريان المياه وإيصالها الى مناطق الذنائب)، وتابع ان (الخطة السنوية للوزارة تتضمن تطهير الجداول والمبازل وأعمال رفع الأعشاب والأدغال المائية في عموم المحافظات بإستثناء كردستان)، لافتاً الى (إنجاز 65 بالمئة من هذه الخطة التي ستشمل رفع نبات زهرة النيل لإستهلاكه كميات كبيرة من المياه وإعاقة جريانها).






















