
حيدر خالد فرمان يختار الشهادة عنواناً لأحدث لوحاته
بغداد- إخلاص العامري
فنان متجدد في بحثه التشكيلي المتواصل وذو عطاء ثر . ترك في كل محطة من محطات حياته الفنية بصمات يزداد بريقها كلما توالت الأيام وبريشة أكاديمية علمت اجيالاً من طلبة الفن صاغ التشكيلي حيدر خالد فرمان لوحاته التي تأبى الأستسلام اختار الشهادة عنوانا لخمسة عشر لوحةً زينت جدران قاعات دائرة الفنون العامة وفي إفتتاحه للمعرض مؤخرا أكد وكيل وزارة الثقافة والسياحة والآثار جابر الجابري على (ان إبداعات الفنان المقدمة من خلال لوحات معرضه تمثل الحياة الثانية التي يعيشها حيدر خالد. هو فنان متميز واسم عالمي يشار له بالبنان ونحن نعتز به ونحيه تحية الفنانين والمبدعين). اما مدير عام دائرة الفنون العامة شفيق المهدي فقال ( لا يخفى على احد ان حيدر خالد فنان مبدع ومتميز وعلى الرغم من قلة لوحاته في هذا المعرض إلا اننا نجده ولأول مرة يميل الى السعة في الإطار ومساحة اللوحة فضلا عن الإستطالات الهرمية ونلمس بشكل واضح اختلاف معرضه هذا عن معارضه في تسعينيات القرن الماضي ).
فكر عميق
واضاف (علينا القول ان خالد ومنذ انطلاقته في الثمانينات متمكن وذو فكر عميق ومتأني في عمله . لوحاته هنا صعبة ليس على المتلقي فحسب وانما أجدها صعبة على نفسي فمن الصعوبة التمييز بين مساحات اللوحة وبين فكرتها حيث تتناول فكرة موضوع يومي لكنه خالد وكلاهما لا يلتقيان فاليومي بسيط جدا والخالد عميق بعمق فكرة الشهادة عبر اللون). جمال اللوحات الفنية وألوان التجريد الغامق حيناً والهاديء حيناً اخر يأخذك إلى أماكن بعيدة تتخطى حدود التأريخ والجغرافية. تأخذك هناك حيث يقوم الوطن بكل أطيافه ومعتقداته وقومياته لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله وتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس السواطع التي ابت إلا ان تختار الفردوس مستقراً لها . لوحات قليلة بالعدد لكنها عميقة المضمون والاثر مع مبدعها كان لي وقفة قال فيها (العراق وطني وحقه عليَ كثير وواجب وله أهدي القليل من إبداعي وجملة من أعمالي الفنية لعلي اسهم ببنائه لان بناء المتحف الفني في دائرة الفنون العامة هو بناء للعراق. جميع لوحاتي تنضوي تحت التعبيرية التجريدية وهي من مدارس مابعد الحداثة).





















