
لجنة دعم الدراما.. لستم الأكثر فهماً – نزار شهيد الفدعم
البعض كان يأمل خيرا من لجنة دعم الدراما ، والبعض الأخر كان متشائما” منها لأنها تفتقد للمختصين على مختلف الاختصاصات الدرامية إضافة إلى وجود وجوه ساهمت باستغلال المبالغ الضخمة التي رصدة في السنوات السابقة في إنتاج المسلسلات ومنها قناة العراقية بتقديم إعمال فنية دون المستوى المطلوب وعلى خلاف الميزانيات الباهضة التي قدمت وصرفت لها …يعني بصريح العبارة تم سرقة الميزانيات من خلال وضع أرقام عالية في بنود الميزانيات لكن لم يصرف منها إلا النزر اليسير وذهبت تلك الميزانيات الكبيرة بين الكومشنات ومدير الإنتاج والمنتج المنفذ .
وقد كتب الكاتب ضياء سالم بصفحته في الفيس بوك نموذجا لسرقة الأموال عندما نشر بنود إحدى ميزانيات المسلسلات التي أنتجتها العراقية وهي مؤسسة حكومية لنجد العجب العجاب ورغم إن المسلسل وطني لكنهم سرقونا باسم الوطن …..كتب الأستاذ ضياء سالم السرقة في مسلسل حفر الباطن بالوثائق 250 مليون دينار أجور حفر مواقع وأجور حفارات والملاجئمحفور أصلا ” حفرها الجيش ، 50 مليون دينار أجور ملابس للجيش والجيش جهز دون أجور ، 100 مليون دينار كومبارس والكومبارس من الجيش إكسسوارات 200 مليون دبابات ومعدات لها مدفوعة من الجيش طبعا هذه بعض فقرات الميزانيات التي اشر الكاتب ضياء سالم بسرقتها وبحد علمي أنه لو تم الكشف عن ميزانيات شبكة الإعلام التي تم تخصيصها خلال سنوات الوفرة المادية لانتاج المسلسلات والبرامج وقارنها بما تم تقديمه والصرف عليه لعرفنا حجم الفروقات المالية بين المكتوبة على الورق والمصروفة وبين تلك التي تم تنفيذها …نحن ألان نتكلم عن قناة حكومية تمول من المال العام وليس لنا دخل بما يجري في الفضائيات الخاصة إلا بحدود المضمون والمستوى الفني ..والغريب إن بعض أعضاء لجنة الدراما سبق لهم وان نفذوا إعمالا لشبكة الإعلام ولم يخرجوا عن المتعارف عليه والمألوف السائد في التعامل…ميزانية مالية ضخمة اكبر من ميزانية العمل الحقيقي…وعمل فني ضعيف في إمكانياته الإنتاجية والفنية .
لجنة دعم الدراما تصرفت بشكل مطابق للمثل العراقي مرقتنا على زياجنا اختارت النصوص الثلاثة من التي قدمها أعضاؤها وتم تكليف بعض من أعضائها بالمنتج المنفذ والمشرف والمخرج والباقون من أعضائها العشرة سوف توزع عليهم الأدوار بالمسلسلات الثلاثة !.
الأعضاء العشرة 99 بالمئة هم ممثلون يعني لايوجد مدير إنتاج ولا كاتب سيناريو ولا مدير تصوير ولا تقني ….ويبدو انه تم جمعهم من لون واحد حتى يتفقوا ولا يختلفوا إلا بحدود مصالحهم.
دعم الدراما
كنا نتمنى نحلم إن تقوم لجنة دعم الدراما باعلان صريح عبر وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بدعوة كتابنا لتقديم نصوصهم للجنة وترشيح فاحصين مختصين كفوئين من خارج اللجنة وكذلك توزيع المسلسلات بين شركات الإنتاج النزية والامينة وفتح أبواب اللجنة للمخرجين الكفوئين الحرفيين القادرين على إدارة العمل وتنظيمه وان لا يختلفوا ويتقاطعوا من اجل مصالحهم الشخصية بل من مصلحة العمل ، وبذلك يعطوننا مثلا في الإيثار والتضحية والعطاء ..ولكنهم رسبوا مع الأسف في أول اختبار..وصاروا مثل بعض الساسة الفاشلين غمضوا عيونهم عن كل العراق ولم ينظروا ابعد من إقدامهم ومن مصالحهم ، ونقطة اختلافهم هي مصالحهم والنقطة التي تجمعهم تقاسم المغانم والأموال.
الفرصة متاحة ألان إمام مسؤولي لجنة دعم الدراما…لاعادة النظر بشكل الإنتاج والتكليف والاستعانة بأهل الخبرة والرأي في إنتاج مسلسلات واطئة الكلفة وذات مستوى فني جيد وان تفتح أبوابها لمخرجين وكتاب ومنتجين مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والحرفية …وعقول انتاجية تعرف ماهي متطلبات السوق وعوامل انتاج المسلسل الناجح ومواضيعه ولهم تجربة في ذلك ، وليس مجموعة من المتمرسين بسرقة الاموال دون نتائج ، وإلا فلنقرأ على الاموال المخصصة للدراما السلام ! وحالها سوف يكون حال المليارات التي صرفت على المسلسلات ولم تعط ثمارها .























