
جمعية التشكيليين تحتفل بجائزة عشتار للشباب
رؤى وأعمال تجريبية عند أكثر من 90 فناناً
فائز جواد
انفردت جمعية الفنانين العراقيين التشكيليين باقامة فعاليات فنية وثقافية تهدف الى دفع عجلة الفنون والثقافة وخاصة الفن التشكيلي العراقي الى امام ، وحاولت الجمعية بهمة رئيسها الفنان قاسم سبتي واعضاء مجلس ادارتها توفير الدعم المادي والمعنوي لجميع اعضاء الجمعية من الفنانين التشكيليين العراقيين في بغداد والمحافظات لكافة الفنانين الرواد والشباب وفتح ابواب قاعات الجمعية لتضييف نتاجاتهم التشكيلية التي تسهم بدعم الفن التشكيلي العراقي فضلا عن اقامة الندوات الثقافية والحوارية للرواد من الفن التشكيلي وتكريمهم وتعريف الجمهور بمنجزهم الفني خلال مسيرتهم الطويلة ،
وبعد نجاح الجمعية باستضافة اكثر من تجمع لمعارض تشكيلية احتضنتها قاعة الجمعية ، اليوم وفي تجمع لعائلة التشكيل العراقي من الشباب وجمهور كبير افتتح صباح السبت السادس من اذار 2017 على قاعة جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في المنصور نائب رئيس الجمهورية ايادعلاوي ورئيس لجنة الثقافة النيابية في مجلس النواب ميسون الدملوجي ورئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين الفنان قاسم السبتي معرض جائزة عشتار للشباب 2017 وسط حضور كبير من الشخصيات الثقافية والفنية والاعلامية صباح السبت الموافق 6 السادس من اذار الجاري ، وتميز المعرض الكبير بلوحات ملونة طرزت جدران القاعة الى جانب عدد من الاعمال النحتية والخزفية تنوعت افكارها وتجاربها التي ابهرت الجمهور المتذوق الذي استمتع بماقدمه المعرض من اعمال رائعة تؤكد على ان الفن التشكيلي العراقي كان ومازال وسيبقى الرائد الاول في الوطن العربي وبجهود نخبة من الشباب الواعي وبدعم من الرواد الاساتذة وجمعيتهم سيبقى ينثر الحب والجمال والسلام ويشكل اضاءة مهمة في بودقة الفن التشكيلي العراقي ، اكثر من 90 فنانة وفنانا تشكيليا ينتمون الى جيل الشباب قدموا في معرض جائزة عشتار للشباب تجاربهم في مجال الرسم والنحت والخزف وكانت اعمالهم التي اتسمت بالتجريب والرؤى الحداثوية قد اختلفت ما اثارت الدهشة والانبهار في المتلقي الذي تابع واشاد تلك التجارب والتقنيات المختلفة بالاساليب لتكشف لنا التطور والاصرار على الدخول في عالم المنجز التشكيلي وبالتالي المجازفة تخلق من تلك المحاولات روح الابداع لجيل سيشكل اسما مهما في عالم التشكيل العراقي والعربي ، نعم نجت الجمعية في احتضان منجزات شبابية تحت عنوان جائزة عشتار للشباب والمختبر الجمالي الذي بث برسائل تتحدى قوى الشر والظلام تؤكد ان العراق وعاصمته بغداد ستبقى تنثر الالق والابداع رغم كل المحاولات اليائسة التي تذوب بمنجزات الشباب الواعي الذي يخلق من خلال تجاربه روح الابداع والاصرار والتحدي على خلق منجز تشكيلي يبشر بمشهد تشكيلي عراقي متميز. الناقد محمد الكناني كتب تحت عنوان –جائزة عشتار للشباب -المختبر الجمالي يقول ( دابت جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين وعبر سنوات مضت في بناء ستراتيجيات وآليات عمل لبناء وترصين التجارب الشبابية من خلال سلسلة المعارض التي اقيمت تحت مسمى جائزة عشتار للشباب ،والتي راهنت فيها تلك الطاقات على ديمومة الحراك الجمالي والفني للحركة التشكيلية المعاصرة في العراق ، وقد افرزت تلك المعارض تجارب متفوقة شكلت حضورا فاعلا ومهما اسهم في ظهور جيل تتسم اعمالهم بالتجريب والرؤى الحداثوية على اختلاف وتنوع تجاربهم واساليبهم وطرئق عرضهم ورؤاهم الفنية ماجعل جائزة عشتار محط مراقبة وملاحظة للفنانين والنقاد وذلك لما اتسمت به تلك الاعمال من اشتغالات مغايرة في تقنياتها واتجاهاتها حتى اضحت بمثابة المنجز الجمالي الذي يكشف في كل مرة عن قدرات جديدة لجيل قادم يمكن ان يشكل اضاءات في خارطة التشكيل العراقي . ان الجمعية مصرة على ان تستمر تلك المعارض وبشكل نوعي ومتطور في كل مرة ايمانا منها باهمية الفن الشبابي في ادامة واستمرار الحركة التشكيلية المعاصرة في العراق والتي حافظت على تصدرها المشهد التشكيلي العربي)
وعن الدعم الحكومي المادي للتشكيليين العراقيين قال الناقد التشكيلي مؤيد البصام( لاننكر ان عددا من السياسيين وعندما يفتتحون معرضنا التشكيلية يسهمون بشراء اللوحات مايشكل دعما للفنانين ولكن هذا لايفي بالغرض فالحراك الفني والثقافي يحتاج له دعما مؤسساتيا وليس فردية ويقينا نتذكر سابقة في زمن النظام السابق كيف كان يدعم المشهد التشكيلي من خلال شراء مايقدمه التشكيلي وتوزيعها على السفارات ومؤسسات الدولة ، اذا نحن اليوم بحاجة لدعم مؤسساتي جاد ليشعر الفنان ان ثمة املا بدلا من الياس ) وعن المعرض اضاف ( لالانكر ان هناك اعمالا لبعض الشباب رائعة جدا ولها مستقبل كبير وفوجئت بها اثناء فحص الاعمال من اللجنة وهناك اعمال تحمل قدرات هائلة تبشر بمستقبل واعد للفنانين الشباب). واختتم ( ان الجمعية اليوم وماتقوم به من نشاطات معرضية وثقافية من خلال ندوات اضافة لصدور المجلة التشكيلية كل هذه تشعر انك تعمل مع كيان ثقافي فني يشجع بحاجة الى استمرارية لتنشيط الحركة الفنية والتشكيلية خاصة ) الفنان التشكيلي اكرم علي قال ( سعادتي كبيرة وانا اتجول بين اروقة القاعة ومتابعة الاعمال واجد فيه اعمالا رائعة اعمال حداثة ترتقي الى مستوى فني رائع ومهم في تنشيط الحركة التشكيلية العراقية ووجدت باعنالهم الشبابية هذه مشروع مستقبل تشكيلي مهم وكبير من تقنيات عالية ومستوى رائع ، وبكل تاكيد هنالك تفاوت بمستوى الاعمال ولكن يبقى معرض اليوم مهما وناجحا وحقق المستوى الفني ويفرحنا ان لدينا شبابهم نواة للمستقبل كفنانين تشكيليين يخدمون الحركة التشكيلية ،اما بالنسبة للحضور الجماهيري الكبير فهو بكل تاكيد دعم لكل من شارك في المعرض ، وتبقى امنية وهي ان الرموز السياسية التي تفتتح معارضنا ان تدعمها ماديا اضافة الى معنويا لا ان يكون حضورهم واجبا يؤديه ويخرج من المعرض دون دعم للشباب ولكل الفنانين )
الفنان مؤيد محسن قال ( ارى ان اقامة هذا المعرض له اهمية للتواصل بين المتلقي والفنان ومهم جدا ان تكون حركة تشكيلية تعنى بالشباب لتخلق اجيالا جديدة ، واود القول ان الجمعية اليوم هي اشرف مؤسسة فنية ترعى المواهب الحقيقية الصادقة وبصراحة ان الجمعية تضاهي اية وزارة ليس في العراق فقط بل الدول المجاورة وخاصة انني ارى رعاية واهتماما ودعما من قبل رئيس الجمعية الفنان قاسم سبتي وهي رعاية علمية وليست محزبة او مصلحية ومنسوبية وتبقى هي رعاية فنية خالصة نتمنى ان تدعم وتفاعل وتستمر بتكاتف جهود الفنانين كافة)
جوائز المعرض
جائزة لجنة الحكيم – الرسم – فراس هادي ومثنى طليع
جائزة لجنة التحكيم – النحت لؤي الحضاري ،
جائزة لجنة التحكيم – الخزف سلام احمد
جوائز تقديرية بسام زكي ، حيدر خيال ، ديما قاسم سبتي ، شهد المولى ، صباح حمد ،علاء الدين ، علي عبد الله ، محمد عباس ، محمد كاطع ، مصطفى فادي ، نبيل علي ، نور عبد علي ، نور قاسم الحسوني وساره جزي
جوائز تقديرية – الخزف
اسراء فاخر ، ضحى علي ، علي قاسم حمزه
وشارك اكثر من 90 فنانة وفنانة من الشباب في اعمال المعرض الذي نجحت الجمعية باستضافته ، وفي ختام الكرنفال اهدى د.اياد علاوي مجموعة من الهدايا لجميع المشاركين في هذا المعرض دعماً منه للطاقات الشبابية الواعدة .
























