
الفائز بجائزة الساعاتي عن مخطوطته (أوراق أوكرانية): أدب الرحلات خلاصات إنسانية في كل مكان
حمدي العطار
اقيم في الاتحاد العام لللادباء والكتاب حفل توزيع جائزة الساعاتي لأدب الرحلات (الدورة الثامنة)
يوم الاثنين ،بعد قد انعقدت لجنة الحفاظ على تراث الساعاتي لأعلان نتائج المسابقة وأسماء الفائزين بالجائزة الاولى والثانية للمسابقة ،بحضور ممثلي عن عائلة الساعاتي راعي الجائزة ، ومجموعة من الادباء وممثلي وسائل الاعلام.
فتح نافذة للثقافة والادب
أفتتح (واثق الهاشمي) الحفل بالترحيب بالحضور وبالتأكيد أن هذه المسابقة قد فتحت نافذة جــــــديدة للثقافة والأدب،وهي قد أستمرت وبشكل متواصل لمدة 8 سنوات على الرغم من غياب الدعم والاهتمام من الدولة ومن المؤسسات الثقافية.
أدب الرحلات أدب جميل
ثم القى الهاشمي كلمة نجل الساعاتي (شوقي ناجي جواد الساعاتي) الذي أكد فيها على أن الكتابة في أدب الرحلات كانت ملفتة للأنتباه بشكل مميز كونها تتناول أدبا جميلا يتضمن مشاهدات حية،لأنها تعكس وتوثق كل ما يصادف الرحالة،كما أن عائلة الساعاتي لا تهدف الى أن يكون أدب الرحلات منحصرا في العراق بل الى تقديم جوائز أكبر ونتاجات أكثر لهذا الأدب المهم عبر الوطن العربـــي.
أعمال متميزة لأسماء أدبية لامعة
القى (توفيق التميمي) رئيس لجنة الفحص تقرير لجنة الفحص للنصوص المقدمة للمسابقة وأكد أن “هناك وعودا تلقتها اللجنة المشرفة على المسابقة من جهات ثقافية شبه رسمية وحكومية بتعزيز دعم الجائزة ماليا ومعنويا أو على الاقل في مجال طبع الأعمال الفائزة، وهي كانت آمالامتميزة لأسماء أدبية لامعة عراقيا وعربيا، ولكن للأسف ظلت هذه الوعود ولم تتحقق حتى يومنا هذا.
المسابقة اثارت الاهتمام بأدب الرحلات
وعبر التميمي عن سعادة لجنة المسابقة بسلسلة النجاحات التي حققتها المسابقة على الصعيدين العراقي والعربي،ولعل في مقدمتها أثارة الأهتمام بأدب الرحلات الذي كان يعاني أنحسارا وغبنا بين بقية الأجناس الأدبية
أعلان نتائج المسابقة
ثم تم أعلان النتائج ،بعد قراءة النصوص المرشحة الثلاث بأمعان وتروي وبعد مداولة بين أعضاء لجنة التحكيم ووضع معايير التنافس للتسابق للجائزتين الأولى والثانية وفي مقدمتها تماسك النص أدبيا وجماليا،، توصلت اللجنة الى النتائج الاتية:-
أولا:- الجائزة الأولى كانت من حصة الشاعر والكاتب والمترجم ياسين طه حافظ والذي جمع 7 نقاط بحاصل معدل أعضاء لجنة الفحص عن مخطوطته (أوراق أوكرانية)
ثانيا :- الجائزة الثانية كانت من نصيب الكاتب الشاب يوسف هداي ميس عن مخطوطته (يا علي) والذي جمع 5 نقاط متقدما بنصف درجة فقط عن مخطوطة الكاتب والصحفي المخضرم رزاق أبراهيم حسن الذي نحييه ونشكر مشاركته ونتمنى له حظا وافرا في دورتنا المقبلة.
ثالثا:- تقديرا للحالة الصحية والمعنوية والرمزية التي يمثلها الزميل رزاق أبراهيم حسن وريادته الصحفية قررت اللجنة ترحيل نصه (وقائع وأيام في العاصمة الهندية) الى الدورة التاسعة لأعطائه فرصة ثانية بالتنافس مع مخطوطات تلك الدورة.
























