جمعية الثقافة والفنون تحتضن رموز الإبداع العراقي
أغان تراثية ورقصات فولكلورية تتألق في سان دييغو
ماجد فاضل العزاوي
كما حدث للشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد وللفنان راسم الجميلي وعبد الخالق المختار والشاعر عبد الوهاب البياتي لتكرر المأساة من جديد ليدفنوا في الغربة واغلبهم طلب دفنه في اعالي الفرات قريبا للعراق كما فعلها الشاعر الكبيرمحمد مهدي الجواهري , ومن اجل كل ذلك عملت بعض الجمعيات الى استذكار واحتضان وتكريم الشخصية العراقية ذات البعد الثقافي والتي تركت لمسات حقيقية للعراق في رسم خارطة ابداع كما النخل العراقي الباسق , ومن تلك الجمعيات الجمعية العراقية للثقافة والفنون في سان دييغو التي عملت جاهدة في تصحيح مسار المبدعين والاهتمام بهم , وكان في مقدمة المهتمين بهذا المشروع القنصل العراقي الاستاذ احمد الجربا من خلال مواظبته لحضور جميع فعاليات الجمعيات وتلبية دعوات الجالية في حضور المهرجانات والمعارض الفنية والندوات, ودعمها ومساندتها في جميع الاحوال,وكان اخر نشاطاتها في الولايات المتحدة الامريكية أقامة حفل تكريمي للمبدعين العراقيين في السابع من تشرين لهذا العام ,حيث تم تكريم المبدعين العراقيين ومنهم الفنانة عشتار آنو سومر استاذة اختصاص تراث في الجامعة الأميركية والفنان رعد القس دنو مصمم ديكور والاعلامي فؤاد بوداغ والاستاذ فارس صطيفان داعم للفن والفنانين والدكتورة نضال مشكور.يذكر ان الجمعية اقامت المهرجان الثقافي الاول للصداقة والمحبة بين الشعوب ” وذلك في قاعة نادي برستيج العائلي في الكاهون – سان دييغو.وكان هدف المهرجان هو توطيد العلاقة بين ابناء الجالية العربية والتآخي مع الشعب الامريكي ورفض كل أعمال الإرهاب, والتي راح ضحيتها كثير من الابرياء من خلال الاعمال الاجرامية والارهابية , ومثال على تلك الأعمال أحداث الحادي عشر من ايلول والاوضاع التي تحدث في دول المشرق العربي.هذا وقد حضر المهرجان العديد من الشخصيات الرسمية والفنية والاعلامية, وكان من بين الحاضرين السيد احمد الجربا نائب القنصل العراقي والوفد المرافق له من القنصلية العراقية في لوس انجلوس , والذي أكد بدوره دعم جميع مبدعي العراق عن طريق هذه الجمعية التي تبنت هذا المشروع الانساني والابداعي. كما حضر عدد من الجمعيات من ضمنها جمعية تللسقف والتي شاركت ببعض من الرقصات الفولكورية, وشارك في المهرجان عدد من الفنانين المبدعين , حيث قدم الفنان المتألق ” عماد سركيس كوكتيل تراثي تضمن : موال عيرتني بالشيب للفنان الكبير ناظم الغزالي مع اغان تراثية مثل الميجانه وسلم عليّ , وكذلك قدم عماد سركيس فاصل من اغاني الفولكلور الموصلي الاصيل بالاضافة لكوكتيل مصلاوي مع اغنية سورية بطلب من الجمهور وهي أغنية ” لما بضمك على صديري “أما الفنان سفيان العاني فقد قدم فاصل من الفلكلور التراثي العراقي ( الچالغي البغدادي ) بقيادة الموسيقار خليل ابراهيم وفرقته,هذا وتضمن المهرجان أيضاً مسابقة لانتخاب ملكة جمال المهرجان والتي فازت بعقد الماس مقدم من مجوهرات هند قطان , بالاضافة الى فاصل من الفرقة الامريكية Silver Mine Band
التي قدمت اللون الامريكي في المهرجان,وكان هناك عرض للازياء الفولكلورية ومثلت بها شخصية ( الافندي ) شخصية بصراوية عراقية . كما قدمت الفنانه الاستعراضية ( عشتار أنو سومر ) فاصل للرقص الشرقي الاستعراضي.كذلك القصائد الشعرية كانت حاضرة أيضا في المهرجان , فقد قدم الدكتور الشاعر نزار الدليمي قصيدة شعرية مميزة نالت اعجاب وثناء جميع الحاضرين.وفي اخر الحفل تم تكريم عدد من المشاركين والفنانين وقُدم لهم درع المهرجان وشهادات تقديرية, وكان من ضمن المكرمين , القنصلية العراقية والممثلة باحمد الجربا .و بالذكر أن الجمعية العراقية للثقافة والفنون يرأسها حسين الغزالي وأحد أهم الأعضاء المؤسسين لها هو الفنان عماد سركيس .وقد اصر السيد حسين الغزالي رئيس الجمعية على دعم جميع الاشخاص المبدعين وحثهم على اعطاء المزيد وقد كرم نخبة مشرفة من الفنانين والمثقفين وكان التكريم بالمرتبة الأولى للقنصلية العراقية في سان دييغو والمتمثلة بشخص القنصل الاستاذ احمد الجربا.
حيث قام بتسليم التكريم السيد القنصل لهم الفنانة عشتار آنو سومر استاذة اختصاص تراث في الجامعة الامريكية .كذلك أقامت الجمعية مؤخرا حفلاً تأبينياً للراحلين من سماء الابداع الفنانين يوسف العاني وعلي الانصاري وعمانؤيل رسام .
ولقد كانت القنصلية حاضرة اضافة الى الجمعيات العراقية لبت دعوة الجمعية العراقية للثقافة والفنون في سان دييغو وكانت مشاركة حميمية من الجميع في أستذكار عمالقة الفن العراقي,
























