4 مباريات اليوم في إنطلاقة الجولة التاسعة الممتازة
السماوة تستقبل الطلاب وميسان تلاقي النفط والبحري يواجه الكرخ
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم الاربعاء الثلاثين من تشرين الثاني الجاري اربع مباريات ضمن الجولة التاسعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب السماوة والحسين في مدينة الصدر والبحري ونفط ميسان على ان تستكمل بقية مباريات الجولة يوم غد الخميس وذلك بإقامة خمس مواجهات تضيفها ملاعب زاخو وكربلاء والبصرة والشعب ونامل ان تستمر اقامة المباريات وتتقلص فترة اقامتها اي مثلا تقام ثلاث جولات كل نصف شهر من اجل الانتهاء من المرحلة الاولى.
وفي قرار غير مسوغ للجنة المسابقات عندما قررت ارجاء مباراة الجوية والوسط بسبب ارتباط الثاني في مباراة مع الجيش السوري في السادس من الشهر المقبل في بيروت ضمن بطولة الاندية العربية وكان الاجدر ان تقام تلك المباراة هنالك فترة مناسبة بين موعد المباراتين لكن يبدو ان لجنة المسابقات تهوى تأجيل المباريات لاي سبب ولان اقامة لقاء الجوية والوسط فرصة للمتصدر في ان يلعب المباراة تحضيرا للقاء الجيش وهو على بعد سبعة ايام من لقاء بيروت كما ان التأجيل سيزيد من حمل المواجهات على فريق القوة الجوية الذي سيواجه خوض ست مباريات مؤجلة.
وغياب الوسط لغرض التحضير للقاء الاخر سيعطي الفرصة للأمانة في التصدر عندما يحل ضيفا على كربلاء يوم غد والعودة بالفوز يحقق له ذلك وهو ما يضر معنويا فريق الوسط قبل الذهاب الى بيروت ولاندري متى نصل ونحقق العمل الفني المطلوب والتخلص من التأجيلات التي هي من تقف بوجه استمرار وارتفاع المنافسة وا حدى المشاكل مام تراجع الحضور الجماهيري بسبب تغير مواعيد المباريات.
اهمية المباريات
وتحمل مباريات الجولة المذكورة اهمية امام جميع الفرق خاصة التي تمر في اوضاع صعبة والمتواجدة في مواقع المؤخرة ما يدقعها العمل بما لديها للهروب منها والى اللعب بقوة للحصول على النقاط لتحسين مواقعها قبل فوات الاوان خصوصا التي تضيف مبارياته والرهان على اجواء اللعب والاستفادة من عاملي الارض والجمهور والاهم ان نشاهد مباريات مهمة ونظيفة وان لاتظهر التصرفات المرفوضة للبعض من المتفرجين في اثارة الشغب في سلوك شاذ يفترض ان يواجه بالإجراءات الرادعة من قبل كل الاطراف وفي المقدمة حماية امن الملاعب ومن خلال تعاون ادارات الفرق التي تتحمل جزء من هذه المهمة لانها اكثر ما تثير المشاكل بسبب البحث عن النتائج التي يفترض ان تتقبلها كما هي وان تظهر ثقافة الفوز والخسارة عندها واكثر ما خيبت الآمال تصرفاتها لانها لاتعرف للأسف غير لغة الفوز وجعلها شماعة امام تراجع نتائجها واداء فرقها وكأنها لاتريد اي نتيجة غيرها وهو ما شاهدناه اكثر من مرة وعليها ان تظهر قدراتها في تنظيم المباريات بأفضل حال ومهم ان يصدر اتحاد الكرة عقوبة حرمان زاخو من اللعب ثلاث مباريات خارج ملعبه ومن دون جمهور ونامل ان تسير مباريات الجولة 9التي تنطلق اليوم في اجواء اللعب الحقيقية وهذا المهم لان كل ما يجري في بعض الملاعب لامعنى له والاهم ان تتظافر جهود الكل لدعم اقامة المباريات.
السماوة والطلاب
ونعود الى مواجهات اليوم عندما يتوجه الطلاب خامس الترتيب 13 نقطة جمعها من الفوز بثلاث مباريات والتعال في اربع وله 10 اهدف واهتزت شباكه 5 مرات الى السماوة لمواجهة فريقها ثامن عشر 4 نقاط من اربع تعادلات وخسر مثلها وبقي في حسرة تحقيق الفوز الذي يأمل جمهوره ان ياتي على الطلاب في مهمة يريد منها حسن كمال تحقيق الفوز الاول ومحو نتائج الارض السلبية التي خلقت المشاكل التي يبدو لم تنهي الا بتحقيق الفوز الذي قد يعيد الامور من خلال هذه المهمة التي ينتظر ان لا يتأخر فيها اصحاب الارض ولان فوائدها ان اتت ستكون كبيرة وتعوص جميع مباريات الفريق السابقة وستكون الهدية المنتظرة من لاعبي الفريق الذين سيبذلون ما موسهم من اجل الزام الضيوف على التخلي عن النقاط و ذلك سيكون الإنجاز للمدرب المطالب بتغير وجهة النتائج التي اكلت من جرف السماوة والعمل بكل السبل لتحقيق الفوز والعودة الى دائرة المنافسة الحقيقة.
ولم يجد الفريق سبيلا لتدارك الامور الا بالحصول على النقاط الثلاث التي ستنعكس فوائدها على الموقف حيث الهروب من دائرة الهبوط التي يتواجد فيها كما ستكون جرعة معنوية كبيرة ومن ثم مصالحة جمهوره الذي قد يغض النظر عن نتائج الذهاب لكنه لايقبل ان تهدر نقاط الارض التي تتطلب تقديم الاداء القوي واللعب بندية من خلال بذل اقصى الجهود وان تظهر قدرات المدرب في الاخذ بالفريق الى طريق النتائج وفي ان يفرض نفسه من خلال القيام بالواجب وان يفرض نفسه على الضيوف من خلال رفع سقف طموحات المنافسة التي مهم ان تنطلق من عقر الدار وهو ما يجب ان تهتم به فرق مثل السماوة التي عليها ان ترفع من نوع الاداء والعمل على بذل الجهود ولان الفوز على الطلاب له طعم خاص كما يراه جمهور السماوة الذي نفذ صبره لان النقاط تهدر في مكان الفريق الذي يجب ان يستفاد منه كل ما امكن ولان الامور تسير في وضع سيء ولابد من ايقاف الانحدار.
مخاوف الطلاب
من جانبه يشعر جمهور الطلاب بمخاوف اللعب في ملاعب المحافظات بعدما عاد بتعادلين من البحري ونفط وميسان كما يخشى ان يعود بالتعادل الرابع بعد ثلاث تعادلات متتالية اخرة من تقدمهم في الموقع الخامس الذي لم يتمكن من حسم نتائجه مع فرق المحافظات ما شكل من صعوبات حقيقية ولان جمهوره يرفض تلك النتائج خاصة الأخيرة التي فشل فيها من حيث الاداء وكاد ان يتعرض للخسارة الاولى التي قد يعود بها من السماوة اذا ما دخل بقوة وتركيز ولعب بصفوف متكاملة وتجاوز الاخطاء ومخاوف اللعب في المحافظات وتجاوز عقدة ملاعبها والاهم تعديل الامور بسرعة بعد ان حقق اربع تعادلات الزمته الوقوف خامس الموقف الطلاب كانوا قد تغلبوا على المضيف الموسم الماضي وهم يبحثون عن نفس النتيجة في ظل وجود عناصر انتدبت من اجل تعزيز قوة الفريق التي لم تظهر فقط الا امام الزوراء لكن المشكلة تبقى في كيفية معالجة مباريات الذهاب التي لازالت تشكل التحدي للطلاب الذين سيكونون امام مهمة صعبة مع وجود الفوارق مع اصحاب الارض لكن كل شيء يتوقف على عطاء اللاعبين في تغير مسار نتائج الذهاب وتحقيق الفوز الاول الموسم الحالي في الاستفادة من مشاكل المضيف الذي كان قد عاد بخسارة ثقيلة من النفط الجولة الاخيرة لكن ذلك لايعني ان يستسلم مرة اخرى لفرق العاصمة والجماهيرية التي عليها ان تلعب بحذر شديد ولان فرق المحافظات اكثر ما تتربص بها وهو ما قد يتعرض له الطلاب الذين يكونوا قد حظروا لهذه المهمة لانه لايمكن قبول التعادل الثالث بعد تعادلي النفط واربيل قبل الفوز على كربلاء الفوز الثالث بعد تجاوز فريق الحسين اي انه لم يقدم نفسه كما يجب بعد تجاوزه لاختبارات ضعيفة قبل ان يتعثر في ميسان والبصرة وتراجعه بفارق سبع نقاط عن المتصدر مع فارق مباراة لكن تبقى ثقة اوديشيو بجهود عناصره في تحقيق الفوز اليوم لان غير ذلك يعني تفجير السماوة للمفاجأة التي يبحث عنها لانه تاخر كثيرا وفي سجل خال من نتيجة الفوز التي ستعيد الامور بشكل مناسب ربما للفريق المتهالك الى شيء من الاطمئنان لكنها تبقى مباراة صعبة في تفاصليها الصغيرة امام حاجة المضيف ولان الفوز على الطلاب يحقق التحول في وقت يرى الطلاب العودة من دون كامل النقاط سيفتح الباب امام النفط لاخذ مكانهم الخامس لان النفط الان في وضع افضل من الطلاب فنيا فيما يعمل السماوة الى تدارك وضعه المتهالك الذي لايحسد عليه ولم يبقى امامه الا التعامل مع مباريات الارض من اجل تحقيق حلم البقاء في الدوري بعد البقاء بشق الانفس الموسم الاخير.
ميسان والنفط
ويستقبل نفط ميسان المنتشي بفوزه الكبير والاعلى في الجولة الماضية على حساب البحري المجتهد النفط هو الاخر سياتي من نتيجة الفوز التي حققها على السماوة الاول رفع رصيده الى 9 نقاط وتقدم من الموقع الثالث عشر الى التاسع بعد عمل واضح يسعى لتعزيزه وهو الذي بقي يستفاد من مباريات الاياب وسيكون امام الاختبار الصعب لابل من اهم مبارياته ويريد ان يثبت جدارته وقدرته على قيادة مباريات الارض والاستفادة منها بشكل كامل بعد ان حصل على 8 نقاط من رصيده بفضل الدور الذي تقوم به مجموعة لاعبين يقودها عدي اسماعيل الذي يريد ان يؤكد اهمية مباريات الارض وتحويلها لمصلحته وان يستمر السير بخطى ثابته لانه كلما اتت نقاط مباريات الدار كلما زادت ثقة الفريق في اللعب والتقدم في دوري طويل على امل الاستفادة من مباريات الذهاب التي تشكل التحدي بعينه ومؤكد ان افكار المدرب الذي يبحث مع لاعبي الفريق تحقيق نتيجة الفوز التي ستقوده الى موقع النفط وهو ما سيعمل عليه عبر تحفيز جهود اللاعبين التي ظهرت واضحة وحققت النتيجة المهمة ومع صعوبة لقاء اليوم لكن الوضع الذي عليه ميسان سيوفر له الخروج بتفوق تحت انظار جمهوره بالفوز كما فعل ذلك مع النجف والتعادل مع الشرطة ولان ايقاف النفط امر مهم وسيحقق فوائد كبيرة بالإضافة الى الجرعة المعنوية ويتقدم الى مركز اخر وتعزيز العلاقة مع الانصار و كما يريد ان يرفع شعار التحدي الذي يسعى النفط الى تحقيق الافضل ولانه في الحالة الفنية العالية كما ظهرت في اعقاب الفوز على السماوة من خلال ظروف الارض التي يرد ان يغير ميزتها اليوم من خلال تقديم الاداء الذي اعتاد عليه منذ بداية الموسم ويدرك حسن احمد انه سيلعب امام منافس لازال يقف بقوة بوجه الضيوف على اختلاف عناوينهم و النفط عازم على تحقيق الفوز الذي يدرك احمد ولاعبي الفريق كم سيضيف لهم من فوائد حيث التقدم الى مواقع الطلاب بانتظار خدمة السماوة لانه يريد ان يثبت جدارته في تقديم المباريات المطلوبة اينما يلعب والبقاء على نفس المستوى الذي جعل منه الوقوف وسط دائرة المنافسة التي تفتخر بوجود النفط الذي يسير بالاتجاه الصحيح عبر واقع العلاقة بين الادارة والمدرب واللاعبين وعزمهم اليوم في تحقيق الفوز ووضع حد لمحاولات اهل العمارة والزامهم عل تقبل الخسارة الاولى في ملعبهم وتحت انظار جمهورهم الذين يتحدثون عن قوة فريقهم في حسم المهمة التي يقدرون صعوبتها لان النفط في افضل حالاته ويقدم مستويات عالية لكنهم يأملون ان يتمكن فريقهم على تقديم ما لديه من خلال التركيز على نوع اللعب امام فريق متكامل لاينقصه شيء ويلعب كرة سهله وجميلة ويعد افضل الفرق في هذا الجانب وبات يفرض نفسه منافسا من جولة لاخرى والسعي الى التقدم الى موقع افضل.
سعي البحري
ويسعى البحري الى محواثار هزيمته المرة امام نفط ميسان الدور الماضي وتراجع بقية نتائجه وبقي بالفوز اليتيم على شقيقه الاكبر الميناء والمؤكد اعدت في خانة المفاجأة للفريق الذي خرج عن مسار الاداء والمنافسة و في الموقع الرابع عشر عندما يستقبل الكرخ في الموقع ما قبل الاخير باربع نقاط ويواجه خطر الهبوط وهو الاخر متذبذب النتائج ولم يستغل فرص اللعب في ملعبه وتحقيق الانتصار الاول وكلا هما سيلعبان اليوم في البصرة ليس في افضل احوالهما ويبدو ان البحري يكون قد تعلم الدرس بعد العودة برباعية في اسوء نتيجة هزت الفريق الذي كان قد خسر قبل جولتين في عقر داره امام النفط بثلاثية وهو ما يعكس ضعف دفاعاته التي لم تقدم ما مطلوب منها ما جعلها عرضة للنتائج السلبية التي دفعت بالفرق الى الموقع الحالي رغم ما لدى الفريقين من عناصر يجب ان تعرف طبيعة المهمة من خلال اللعب بقوة وتركيز ومن اجل فتح سجل النتائج والتشديد على مباريات الارض والتعامل مع ظروف اللعب وتحقيق النتيجة التي مؤكد ستسهم في تغير واقع الحال الذي يمر به البحري الذي عليه ان ينجح ولو في مباريات البصرة بعد تخليه عن البداية المتواضعة وبات خارج التوقعات امام دوري طويل يحتاج الى نتائج مهمة لغرض الابتعاد عن مواقع الخطر التي مهم ان لايفشل الفريق في مباريات الاياب وان يستثمرها كلما امكن ويبقى البحث عن نقاطها لانها من تدفع بالأمور المتراجعة.
توازن الكرخ
من جانبه يسعى الكرخ الى التوازن في النتائج التي نالت منه الكثير والقابع في الموقع ما قبل الاخير ولابد من الاصرار على التحدي ودفع عناصره الى تحسين صورته من حيث تغير الاداء وتحسين النتائج التي لايمكن ان تبقى تسير بهذه الطريقة والفريق يعاني في كل شيء ولم يشهد تطور من حيث الاداء والنتائج التي لم تشهد ولو فوزا بعد لعب 8 مباريات تعادل في اربع وخسر الاخرى لكنه يبقى يتطلع الدخول الى المسار الصحيح لان غير ذلك ستصعب الامور على الفريق الذي يعلم الكل انه دخل في ظروف مرتبكة في ظل الضائقة المالية التي لازالت قائمة التي مؤكد تعد في مقدمة اسباب انحداره وتراجعه لانه يلعب بشكل غير منظم اذا لم يكن سيء ويحتاج الى تنظيم صفوفه وهو يواجه خطر المباريات التي بقيت جرداء لانها من دون فوز.
فريقا الحسين والحدود
وتجري في العاصمة مباراة فريقا الحسين والحدود وكلاهما يسعيان الى تحقيق نتيجة الفوز وعدم التفريط بها امام موقفيهما الصعب والمتأخر في سلم الترتيب خاصة فريق الحسين الذي لازال بعيدا عن تقديم نفسه حتى في ملعبه وفشل في تخطي اقرانه ويسعى الى استعادة عافيته من خلال عبور الحدود والتمكن من تحقيق الفوز الذي يحتاج الى الدور الفني لعناصره في ان تقدم ما لديها في ايقاف الحدود والتخلص من الموقع الخامس عشر الذي عليه وهو يعاني الكثير من التفاصيل بعد ان فشل في تحقيق النتيجة الإيجابية من سبع مباريات تعادل في 5 وخسر اثنين ويعاني من ضعف الدفاع والهجوم وبات بحاجة الى المستوى الذي ينقذ الموقف في وقت يريد الحدود العودة الى عزف نغمة الانتصارات التي تاخرت منذ الدور الاول بعدما تغلب على كربلاء بهدف الحدث الابرز للفريق قبل ان يتلقى خسارتي الوسط والشرطة ولعب في الثانية بشكل مناسب ولو تصرف لاعبو الفريق في اخر الوقت كما يجب لخرج بنقطة وتعادل قبل ان يفقد موقعه ويتراجع الى الثاني عشر وهو ليس في افضل حالاته ويحاول عادل نعمة ترتيب الامور اليوم ويبدو قادر على العطاء وهو افضل من مضيفه من حيث المستوى والنتائج والموقع ويقدم مباريات مقنعه بعد ان لعب اكثر من نصفها مع فرق قوية حيث الوسط والميناء والامانة واربيل قبل ان يظهر بشكل واضح امام الشرطة ما يجعل منه ان يقدم مباراة يسعى الى ان تكون لمصلحته وهو الفريق الذي يراهن على عناصره التي للان تحافظ على مستوى الاداء رغم صعوبة المباريات التي لعبها الفريق المتطلع الى حسم المباراة والخروج بكامل النقاط التي ستساهم في تدارك موقعه والتقدم الى اخر افضل وكل ما يقوم به الفريق للان يدخل ضمن مساعيه في الوقوف في مكان ينسجم مع جهود عناصره التي تؤدي في وضع افضل من الموسم الاخير رغم الية البطولة ما يتوقع ان يقدم الحدود مباريات يحولها لمصلحته وكان لسان حاله يقول يجب ان نتحسن ونتقدم والعمل بطريقة افضل امام دوري صعب لاتخرج طموحات الحدود عن البقاء وهو ما ينطبق على فريق الحسيين واكثر من نصف الفرق المشاركة التي تعي مهمة المشاركة التي تظهر صعبة مع مرور الوقت.
مباريات الغد
وتستكمل مباريات الجولة يوم غد الخميس وفيها يضيف زاخو الجريح الشرطة الرابع ويتوجه الوصيف الامانة بطموحات الفوز والصدارة عندما يحل ضيفا على كربلاء الاخير وتسعى الكهرباء الاستمرار في تقديم نفسها بشكل افضل من النجف عندما يستقبل ثالث الموقف الميناء البصري ويبحث نفط الجنوب عن الفوز الثاني تواليا على حساب ضيفه اربيل وتختم مباريات الجولة بلقاء الزوراء المتراجع والفاقد لشروط المنافسة متطلعا الى الفوز على ضيفه النجف ل بقيادة لاعب الزوراء السابق عماد محمد.
























