جدل ضفائر الحرف في قصائد جابر محمد جابر -1-

جدل ضفائر الحرف في قصائد جابر محمد جابر     -1-

الديناميكية بشكلها الثابت

سعد محمد مهدي غلام

  النخل، اشباحا، وسعف النخل اشراكا.

  وبغته..

      فتحت للعالم شباكا

  وأ نحسر الفجر الضبابي وبان الماء والطين

 وبعض اكواخ، ولون فيك مكفون

   جزيرة الصقر!

 واطبقت على العالم شباكا

               سعدي يوسف

حركة البناء التكويني للبنية اللغوية في التراكيب الاسنادية اوالدلالية ليس  بتغايرعميق عما ساد اواخرالسبعينات من  القرن الفائت ولكن تبقى بصمة الشاعرعلامة مميزة سيميائية وسيمولوجية تكون المرجعية للتعرف على شعرية في شاعرية وتميز عطرها اللوني ومنه نستمد القول ان هذا ينمازعن ذلك وذلك مطبوع وبدربة ودراية عما هو فاقد اهلية السليقة وناقص المران فالشعرليس اليوم كما قبل قرون حافظة نظيفة تراكم وعند الانتهاء تنظم على المنوال باستبدالات وكثيرا ما يقع الناظم في محذور التناص الاتلافي وهو الاغارة والسلخ والسرقة بوعي او لا وعي. الحداثة التناص فيها ادراك معرفي وبعد حواري ابستمولوجي وخلق من نطف في درب المبدع المرأة نفس المرأة والرجل ذات الرجل ولكن لا يتشابهان مع جنسهما اثنان حتى التؤام يتباينان في بصمة الصوت والعين والانامل وهو بغتنا ان نقتفي اثرلا نمطي يكسرالقواعد في التوزين هنا ليس الوزن والقافية والنبروالشكلانية في سوق  العرض بل الابعاد الحسية والمعرفية والمردودات المتحققة بالذات وللذات من الشاعرالمفرز له مكانته الخاصه بملكة وتراكيب وسوق والا فان المعجم العام واحد وقوانين اللغة الخاصة والعامة واحدة  التباين في صناعة الصورة  ودفع الاستعارة والية التشبية وعموم المجاز وعمومية القدرة التعبيرية بتناول نفس الكلمات والا هل يصنع كلمات من عندياته لدنية ؟ان يستعين بالمتاح قاموسيا ومسخدما ومعروضا وعندما يكون من ما بعد الحداثة حيث  شاع واقرواعترف به يستعيض عن الايقاع الوزني بالايقاع المعنوي والصوري والانزياحي وهو مبثوث داخل النصوص متماسك مع ما قد من  لا يعي ان هناك فوضى ضاربة الاطناب حتى في تجمع الومض والقفزات نلمس وحدة موضوعية ولكن ليس من ثيمية متفردة بل كم  هائل من  الثيمات وانتقل ذلك حتى في اساليب السرد فتحميل التراكيب محمولا ت  مشتغلة لتعطني مدى طيفي واسع في استجرار ماهية المقصود وهنا كان الانزياح الذي قال عنه ابن رشيق وابن طباطبا عدول اوالمخالفة .المعهود انجاز عصرالشعرية الجديد في كل انماط الشاعرية الادبيةالانشائية في مقدمة الشعر ولا ننسى الفن التشكيلي والموسيقى والرقص كلها تمتلك  اليوم حساسات غيرمطروقة وعدول وانحرافات خلاقة بناءة . النبرالايقاعي الجديد الداخلي ليس الغنائية الشعرية ان تنضيج الحس واستكمل استنهاض مكنون المفردة والتركيب بمعنى الاستثمارالامثل لما تجود به الوحدات الكبرى والصغرى وهو الانجاز الاعظم لقدرةالشاعرعلى توظيف اللغة في البوح لقد اوجدالشعرالحديث قناطر ربط بين اللغة والكلام لم يخطرببال المؤسس للعلم العام الذي فرق اقسام اللسان بين طرفين بينهما تضارب وتباين في تمكن الشاعروالقاص والروائي العبور دون الاخلال بقوانين التعاقب والتزامن في تشكيلة عضوية من منتج ديالكتيكي غير معهود هذا نجده في الرواية من ايام مارسيل بروست  في الزمن الضائع وجيمس جويس يقظة يفغان اواوليس وهنري باربوس .في صورة الفنان في شبابة …..ونتلمس في شعرجاكوب وميشو ورامبو وبو وبودلير وكاندنسكي…..يهيج لدينا الحس عند ادونيس وانسي الحاج والماغوط وجبرا ابراهيم جبرا وفاضل العزاوي ومؤيد الراوي وسركون بولص…….وجابرمحمد جابر . سنعالج ديوانه قصائد ملعونة انه مجموعة بقياسات ومواصفات ذاك الزمان وعدد النصوص فيها وفق المتاح حينذاك . نجد المفردة لحالها او ضمن التركيب مستكملة المعنى الانطولوجي في مكنات البوح الكياني المعبرعن كنه ما يرغب قوله الشاعر وهو ليس غرضية وقفية بل شساعة معرفية  تجبرك ان تعي وتنتبه وتركز وهو ما يفعله بريخت او ستراندبيرج في المسرح التغريبي الاجبارالقسري ان تفهم او ان تترك الكتاب وتذهب لحال سبيلك العصرللتفتح والمدارك الواسعة والثقافة وليس رصفا للكلمات وموسقتها لترضي الاسماع المطلوب ان تلقي قبول العقول والقلوب التي اليوم تعيش ارهاص التضارب والتناقض اللا محدود ان تعبيرتجسيدي لجابربكثافة وامضة ( يرجى التنبه ذلك ليس  الاختزال ولا شان له بالحجم البوحي قد بضعة سطوراو عدة صفحات الكمون المكنون الذي يكتنف النص  وكنه ما يبوح به هو مصدر التكثيف والكتلوية لم تتمكن سوزان برنارامن التوصيل لنا المقصود فوقع الكثيرحينها بل المستجد  اليوم هو يقع  كذلك في المحذورفي عدم فهم اوهضم المقصود حتى ادونيس في شروحاته خالف مفهومياته لمفاهيم برنار في انجازاته النصية ) انتج جابرصورعالية الوضوح مع عمق بنورامي مركب وكثيف ان استعاري اوبلاستيكي فقد كان حينها   القياس على فهم الصورواعقاب ذلك بعقد على الاستعارة والميتااستعارة  واليوم على الانزياح مع الصورة والاستعارة وللعلم نحن متاخرون عن العلم النقدي وليس التنصيص والشعرية بعقود لسنا في وارد بحثها ولكن خلاصتها الفقرالمعرفي الذي مئات المرات اعظم ضرورة للناقد من الناص . قد تجدون لوحات اوتراكيب تبدو بسيطة في المعاييراللغوية ولكن مشتغلاتها المعنويه بالغة التعقيد في ما تؤول اليه فالنصوص في الحداثة يغلب عليها النفس المفتوح وهو طابع التركيب الحداثية اواخر السبعينات وطول عقد الثمانينات خذمثلا صورةالتركيب المقرب بالمنظارالبسيط

اين انت الآن..؟

بحثت عنك في السماء

بين النجوم

فلم اجدك !

بحثت عنك في الماء

زسالت النوارس غنك

فلم اجدك

صورتان مقتربتان

يسرالتناول وقصرالتراكب منحنا صورتين مقربتين دونما حاجة الى وسائل متقدمة لفعل ذلك الانحرافات المعيارة ليس انزياحات كاملة  وفق الحديث اليوم الكلام قد نقول لشخص لك نجده بعد طول بحث عنه هل ذهبت للسماء …هنا لا  تغميض والا تناصيات هذا عموم تركيبات تلك العقود ولذلك اسباب في النفورعن   الترميزية العميقة التي سبقتهم اوالتغمض والاغماض الذي الان لا استعارات موروثية ولكن استعانات من ذات المحيط وهو ما اطلق علية الحياة  اليومية ليس الحرفية والتقريرية

بل توصيلات الكلام واللغة ونحن نرى في ما بلغته اليوم وانطلق اليوم هو التاسيس الحقيقي لما يشهده الشعرالمتقدم اليوم المخرجاتية للنصوص دون ادراك الخاصية تلك ربما يعترض معترضا ويقول ولكن هذاليوم متاح وقبل عقود متاح نجرب اجتمعن اليوم هوالتعمق والتوسع في ما اسسته السبعينات والثمانينات  اما العقود السابقة كانت الاجيال تستمد من معطيات  الرمز وتفسيرات الميثولوجيا ،ان الشعرالقديم فيما لو  جردناه من الدلالة يحاكمها بالمحسنات  ويجيزها او يحجبها باعتبارها من الكذب الفاضح المعنى والحشو ولادلالات يستقيها من تنقيبه عن بيوت القصيد ،اذا لشكل التركيب في استخدامات جابرمعانية الدلالية وهذه المزاوجة بين الاستنادية والدالية تعطي فتوح ما تحصل لا حقا نعم ليس خاصة من عنديات جابرولكن ليس الجميع الذين يتعاطون الشعر حينها حققوا ما حققه جابر البعض سقط في اليومية كما سامي مهدي في بعض قصائده والاخرالتفت عليه التقريرية واخرعاد للترميز لعدم السيطرة علي تقنية تقديم تراكيب مزدوجة الاستخدام ،من ذلك بان جابرمن بين من افلح وهي التي مكنته من التواصل اضافة الى عوامل اخرى ومنها تطويرنفسه والياته متواكبا مع العصر ،عند ما نتناول الومضيات والقصص القصيرة نتعرض الى توجه سهام حادة لاننا لا نقربالاجناس الهجينة نؤمن بتداخل الاجناس واستخراج اجناس حديثة على ان تقف صلبة في مواجهة عاصفة النقد الرصين وتتمكن من الدفاع عن نفسها بما تجود ولا تكون مطية لكل من هب ودب والا فالامرفوضى والشاعرالذي لم يتجاوز الاربعة عقود لن يقبل بالتسطيح وخصوصا من يقف على مخزون معرفي وعملي كما الذي يقف عليه جابراليوم وفي سنوات لا تتجاوز الاصابع للكف الواحد هناك من انزل اكثرمن عشرة مجاميع وهو لا يميز النص من القصيدة والومض من قصيدة النثروالهايكو من الخاطرالعابروالخاطرة عن القصيدة والجميع عن الخطاب المقالي وكل ذلك من السطووالاستنساخ والكولجة تحت ذريعة التناص ان كشف وان عبرت مدخل النقد وحتما الغالب يمر لفقرالنقد فهل يعقل ان  ناقد تمرعلية تناصات المسرح الاغريقي او الشعرالجاهلي والعباسي كيف يفرز الشعرمن دول وشعوب ومراحل من ا لشعرالعربي لمدة قرن جادت القرائح  بما  لا حصرله وخصوصا امتلاك اكثرمن لغة لاهل السطو  وتوفرما لا يحصى من مواقع في الشبكة العنكبوتية غيرمتاح للجميع الوصول لها ومنها بحرالتصيد لما يحصل من اهل  النص والنقد  وعندما لا يوجد قانون ولا كاشف ولا متحسسات ولا مجابه ولا متصدي ولا رادع ادبي واخلاقي في اصول المهنة والحرفة والهواية والاختصاص والملكات يكون ما نراه يشيع ويتسع ويجرخلفة العديد من الاحداث ،هنا لا اقصد الحقبة العمرية وانما الخبرة التجريبية فكل من يجيد الانشاء ناقد وكل من يلصق وينسح شاعر وكل من ينفذبسلطان جهل سواه لوسيلة الوصل لمواقع بعينها يغيرعلى الومض والامريسير في الاشكال التي يسمح خط   النشرالالكتروني بتمريرها وعدم الاشارة للمصدرولا تعليم التضمين والاخذ والاغارة فاضحى كل شئ  متاح والمصفق والناشروالشلل وانتقالنا من الصنمية الى الالوهية بعض الاسماء وتمرير ما من يمتلك ناصية في اختصاص علاقة له بالادب والفن واعتباره يحوز منصة قفز دون مسوغ اوسبب اوغرض للعبثية التي نحن فيها ، رجل امثال جابرلن يسمحوا بحصول هذا فنلومه ان صمت او جاوراو استخدم انماط من الانساق( الفكروالثقافة مسؤولية على من يتمثله عدم السكوت لانه مشجع سلبي هناك المشجع الايجابي من الجهلة والعوام ) وان شاعت ان كان فيها ما يلحق الضرربكلية الفكروالثقافة وتمرير الطفيلي والدعي  كخاتم ومسبحة وطرة في الصدغ وارتياد الجامع ايقونيات لولوج مباءات  في جانب اخر حققت لروادها مكاسب ليست بالهينة  ومنها امتطاء منابرالعطاءالادبي بل الطبع والنشرويجرى معه المقابلات والحوارات وهم  من  يمثلون البلاد في الوفود المبتعثة للعالم .،،،،،،،المهم ان ايقاع حركات جابرموضوعية كشاعرله لمسات تميز اوما تنطوي عليه نصوصه من بصمات مائزة متميزة لا مقلدة نتعرف عليها من سجف الدخول العتبيات للنصوص الموازية للعنونة يقول ليو هوك * مجموعة العلامات اللسانية ( كلمات ، مفردة ،جمل …..)التي يمكن ان تندرج على رأس كل نص فهو نص مواز ونوع من التعالي النصي *واثنى على ذلك  كلود دوشي ومولينيه وروبرت شولز والعديد ممن تعنوا لدرس العنوان  ولا يفوتنا ان اليوم علم هو التترلوجي وعليه في درسه وان كنا لا نتوافق كليا مع من يعطيه ا كثرمن استحقاقاته الا اللهم الابعاد النفسية والانثروبولوجية والتسويقية ..،عموما عنوانات جابرانطوت عما يقول انه العنونة كانت مفاتيح ودلالات وافصاحات تعين المتلقي والناقد وحققت في مرات عدة دون قصدية كما نرى غاية دفع المتلقي للتوغل في النص .، نصوصه حينها وكما سيبان بعدها وحتى اليوم مسحتها المبنية  ،تضج بكرنفالية محببة وحشد من الادهاشية المقصودة الدلالة وليست العبثية  ، لم تك الغاية كاليوربيديسيات كوميديا وملهات انها ليس كوميديا سوداء ولكنها هادفة وتحمل رسالوية جاكبسونية  تمسرح في قفشات لازمته حتى اليوم اعطت نكهة لنصوصه تاوهات ترافق الابتسامة وهزأيتلازم مع الوجع وشكوى يضمر تصميم واصرار التحدي المعين بيادرالمعرفة لديه وقدرات التجسير لتمريرها اللغة، صانع تراكيب ماهر تسقط في فخ التناقض بينها ولكن سرعان ما تدرك مجاورات تفضي الى كليانية يعطيه النص وكانه كتلة رغم الصياغة القفزوية ، الصور ليس غرفا بنورامية ولكنها شبابيك مطله على  ما يحدث داخل الرصيد النصي المجموع ينتج بنورامية جدارية ملحمية في وحدة موضوعية وليس غائوية وهي اشتغالات طوبغرافية في فضاءالصفحة بث فيه بوحه الاريب ، عالم ممتلئ بالاضطراب اللين يشكل وجيف الكلمات التي تتحسسها باللمس  البسيط  لا انشائية تقريرية ولكن لا انتمائية ولا يفوتنا انتشار الكولن ولسنية والكتابات الوجودية حينها  وانعكاسها في الوعي اواللا  وعي على المنجز الابداعي للمسرح والبلاستيك والقصة والشعر تكتشف ذلك لوانك لا حقت حراك الوحدات الصغرى بمدى الكبرى  ونفذت الى تفسيروان  كان تقريبي لما تعنيه ، انه يدس مشاعره الشخصية والتبرم والسوق المتهدج   للعبارات، لا يرهق المتلقي ولكن ان لم يجهد تمرعليه مبتغياتها الارومية وهو سمة تلك السنوات منابع من فرويدية محدثة يدخلها علم الاجتماع تفسرمضامين المعطيات ديوانه الاول  من جيله في الحجم والطباعة المتواضعة لا تجميليات التسو  يق اليوم وكذلك المحتوى واسلوبيات الرصف يقول في صراخ مجنون ابكم

بين طرفة العين العمياء

ورحلة السندباد

ساد الصمت قليلا

اسدلت الارض ستائرها من الاعلى

برز  قناع الظلام الاصفر

لعله اصفرار الليل

رفعت راسي الى السماء

بعينين حائرتين

لرسم صورة الشمس

حين رأيتها وقت المساء

بزيها العجائبي ،

جلست اتفحص ملا محها بمخيلتي

لابدأ  برسم وجهها المستدير

كالقمر

يواصل الهديرالساكن للبوح اسمعتم بحة وتهدجا ونبرات اجشة ؟ اين الجنون ؟ في الابكم

يعود البوح

لا يهمني ان كان جميلا ام قبيحا

انت انت …..؟

ان كنت نائما فاستيقظ

لقد سرق القمر والنجوم

لصوص غرباء

قطعوا قمم الجبال

عبثوا في باطن البحار

اخرج ….اخرج ايها الارعن

هل انت هناك ؟

ام سرقوك مثلما سرقوا وجه السماء

هنا اجاب ما يبرهن انه يصرخ  بجنون فالسماء دون وجه وصراخه ابكم فلمن  الشكوى ترى؟ غيرخاف تناص سرق  القمر مع نص لامل دنقل ونازك الملائكة وعددكثيرمن الشعراء ولكن كل شاعريعني فيه معنى مغايرللاخر فهو تناص لفظي املته المرحلة كالواقع الانطولوجي كل مبدع له موقف ولكن تؤطرالجميع واقعات اللا انتماء وما  بعده في المعنى حينا لا نرغب باسقاط معنى محدث عن مدلول ظرفي له ابعاده الزمانية لان  ذلك يقتل المعني ويقعرالفهم للمرحلة . القمر موضوعة والنجوم ووجه السماء وحدات من مركبات صورية حمالات   للمعاني تنقل كل   ما يبتغي الشاعرقوله فيه اكثرمن محور تعبيرتارة شخص بعينه حبيبة مثلا واخرى فكرة عامة عن وجود مادي في بيئة انطولوجية قد يكون الوطن والثورة والبحث  في زمن البوح تحميل تقويلي لسنا معه قط  لا نرغب ان نسبغه بطابع عقدي ليس للرجل انتظاما وارجوالتميز بين الانتظام والانتماء لا يهمني المعنى القاموسي فلست في سياق تاصيل نعم جابرمنزوع الملامح القارة  العقدية وبالمناسبة يفهم الكثير من اهل الفكرالاحتلالي ذلك جيدا ولكنهم لم يعتمدوه في التفريز الا ان يخدم اغرا ضهم   التي لسنا في ما عليه جابر  ،غالب الشعراء علية بل من الطبقة الاولى ذات البصمة العقدية كحميد سعيد او محمد جميل شنشل او سامي مهدي  او في الرسم والنحت …بل من الجائلين الباعة والبروليتارية الرثة والطبقة    الوسطى وهو ما افصحت عنه تجربة انهيار المعسكر الشرقي وبعض المتسيدين اليوم لدواعي نفعية وانتفاعية ومعهم جوق من اعداد من  المرتزقة لا يقبلون لدواع فرويدة وديوشرمية ونفعية الاقرار بالحقائق المسنودة بعلم النفس والاجتماع  والفلسفة العقدية وليس المسح السطحي لظاهرالوقائع الاعتقادية ومع الاسف عكسوا هذا في النصوص الابداعية والتناولات النقدية فكانت المنافذ الخرمية التي    ليس بحجم ثقوب المنخل بل بحجم الشقوق فاتاحت لتمرير احجام وكميات كبيرة التخلص   منها ليس باليسير !!!

 نرى الخروج من دوامة التاطيرات الغرضية القاصرة الفهم والجاهلة التي لا تخدم النقد والشعر هي خلف اليبابية والتصحير .

يقول في قصيدة قصائد ملعونة وهو عنوان المجموعة ولذلك معاني عتبية في المفهوميات العنواية للنصوص الموازية وهناك قصائد عارية لرائد من قصيدة النثرالبعض لعدم   الفهم للمصطلح والبعض من  المقلدين والبعض ممن لا يفهمون اصل المصطلح ولكن حتى عالميا عدو صاحبها من الصعاليك لن ندخل هنا تهارش فكري مفهومي ولكن لنقل ان فعل ذلك  اساء ة  للمصطلح واخرج من يستحق و ادرج من هو لا ينطبق عليه التوصيف بمعنى اخرج المصطلح من معناه والبسه لجسد مغايرفي الكلية فلم تكن قصائد مردان بالمجمل من جنس محدد وليس له   طابع سوى العبثية كولن ولسن عاش الصعلكة اكثرمنه وفعلها تولستوي بعد تخليه عما يملك ولم يعتبروا من الصعاليك وهو نقاش خاضه كارل  ماركس في النهلستية والفوضوية لبرودون تنفع في الفهم   لمن يرغب ليعود اليها .

-3

صدقني …

الانانية جذورها الحب .

-4

صيرت الدم  دمع

وهدرته لحزنك سيدتي .

-5

آه لو علمت

إن بين الصمت والصراخ

خطوة الى الامام

ومائة خطوة الى الخلف

-6

(لتتلون الشمس  بشفتيها )

والقمر بوجهها

فأنها وقصائدي

جميلة جدا .

تتعمق التاصات هنا وتتداخل المفهوميات رغم ان عتبة المجموعة كلها عتبية ،هذا النص وبذلك اسفارلا مبطن عن جوهر ما رغب قوله فالعمق العقدي والفكروية المعرفية وان كانت غيرمؤدلجة هي تنم عن اعتقادية فالخطوات اللينينية هنا لا مكفرة وبين صوت البياتي الذي ذهب سدى وحبها الزلزال وبين ما اعتلج قلب    السياب صورة جلية ، النصوصية ليس النقل التضميني او التناظر التصويري او استعارات علب التلوين وان هي متاحة في الاسواق ولكن جابرليس الذي بالقادرعلى ثمن عصارات الزيت التي يعدها البعض من بخس ثمنها وخصوصا ابنا ء الجيل الحالي ممن لم يعيشوا ايام الضنك والضيق والحياة البسيطة ولكن بعوز الجميع كان مقتنع بل الكثيريعد المحيط مثلا الخليجي من الخواء والمجاهيل فليس لا يتحسربل لا ينظراليها الى من الاعلى فهو العراقي بالتاريخ والحضارة والمدنية وهم الحفاة بالهجن والولادات التي عمرها عقود وتستولد عوائل عضوض فالناس  هناك   غيرالناس هنا نحن من كنا نعلمهم ونهدس طرقاتهم ومبانيهم وجسورهم …..ونعلمهم اتكيت الدبلوماسية …..فليس واقع الحاجة عند جابرمنقصة  ولكن تبقى من عوامل التاثير في سلك طريق كان حينها مسلوكا بيسر بلا تعرجات   واليوم وهو التعبيرية الرمزية وهو يستخدمها ببساطة مجاور التقريرية ولكن ذلك لا رصيد معرفها متاح والحصول عليه ممكن ومن ثم الهضم والطرق ليس من الصعوبة بمكان اننا نعد جابرمن الصعاليك واسلوب بوحة من نمط عميق لمن يريد ان يفهم وليس يمربالمبدعين مرورالكرام والحقبة الذي كتب فيها من انضج الحقب واثراها لم يسبقها ولم يعقبها والموائد اليوم من فتاتها عامرة وان الناكر للجميل يتنكرلهم انها مرحلة شهدت خروج عما سبقها من ولوج الميثولوجيات رغم انه اكثرمتاحة لهم والترميزات مقربة رغم انهم مطلعون على الارقى من الرمزية العالمية التي سبق وظهرت قبل جيل .العقود التي سلفت تلك المرحلة  فتنت العديد من المبدعين لدينا. نشرالديوان عام  77 ولا نعلم تاريخ كتابة النصوص ولن نبحث في هذا نحن لسنا في انطولوجيا ولا ببغرافيا    ولا تاريخية نحن نتعقب منجزات شاعرلنفهم ما بلغه   الان واسلوب شاع حينها ارجع الى سامي مهدي الى فاضل العزاوي وان سبقاه ولكن في المحطة اللحظية للكتابة اجري المقابلة والعددكبير، من عاش اوتعمق في درس تلك الحقبة التى امتدت ما يقارب ثلاثة عقود وتمددت واثريت وتعمقت بعد ذلك وجادت برموز وليس صونمة وتاليهات فارغة الا من الاعلام وما يفاخرون به تتفوق عليهم شاكيرا به  مئات الاضعاف فلواحترموا الفكرلم يزجوا بانفسهم بالمقايس لجهة  شاعرالقرن واديب العصروالفطحل والتاريخي والكبير والرمز والملهم وثلا ثة  ارباع عباقرة اتباع الرود لازالوا على قيد الحياة ولا من يستحي اويندى  له جبين بل على كاهله معول تهديم داعشي وكلها وفق مخطط ان يدري البعض اولا يدري تستهدفنا بالصميم . المجموعة تغصب الاشتغالات التركيبة القريبة وهي الارضية التي كانت منصة في مقاربة للواقعية والفرارمن الفن للفن الذي كان سبة لمن له يقين اعتقادي او تحت حكم اعتقادي . لن نقول الشاعر بل حتى التاويلات سنكون بها ضانين كيما لا ننبوعن واقع ما قال المهم ان نتوصل الى ماهية جوهرالكلمة والتركيب والتعرف جرجانيا على معنى المعنى في مقاربات التسميات مع المجاز وتفريعاته العصرية لم نجد انفسنا في اضطرار للحفرلبلوغ التكتونيات التي حثنا عليها رولان بات ولا الى اركولوجيات وحتى تاصيلات الجنون لن نستقيها لا من نيتشه ولا مو ميشال فيكوا . انجازات تلك المرحلة لم يشيع فيها التكفين فالحجاب والنقاب لم يكون لبس المرأة والفكر فكان الفعل الاغماضي بين وعددمن يغمضون بقصدية ايهامية او هم لا يعوها ينبري لهم النقاد المهرة الذين كانوا في الساحة ولهذا يحذرالاديب من التلاعب والتمويه والغمط سرقاته فمهما حاو ل ان  يكتشف لمهارة الموجد حينا وسعة الاطلاع وعدم الاعتماد على وسائل فوائده جرائدية ومجلاتية وليس كتابية ولا موسوعية ومقارنة بعد دالقراء وعد د  المطبوعات الرصينة اليوم الف ديوان والف كتاب اقصوصة ولكي تحصل على كتاب لريفاتيرتعاني الامرين ان تجد ميخائيل باختين تلك من العقد وحتى الكتب الرصينة وراءاعدت  استنساخها وهوالغالب وليس الطبع الجديد يعود لا غراض نفعية وعقدية وليس ثقافية ووجدناه شاعت عربيا ايضا الا في سوريا ولكن العدد قليل هناك وزيارة الى معرض  الكتاب تتعرفوا على العناوين وتعوا ما نقول ماتت المعارض تعرض الروايات الي حصلت نوبل اليوم الروية الاكثرمبيعا انه الشباك   انتقل من  السينما   للثقافة رجلنا الشاعرنلومه انه خضع في مرات بمسايرة افعوان العصرمن الحصر وليس العصرنة الحشد المفرداتي الهائل للمتاج حينا من ايناع الساحة بكل الفكرومنه المفردات اللغوية ليس يلبي اليوم لوجمعت ما يكتبه الادباءالشباكيون لا يساوي ملزمة فشاعريقول ان المعاجم مصيرها النهر واخريتهم من يعود الى كلم القرآن بالتقعر في مقابل ذلك هناك من يمتهن الاشتباك والتشابك فسجي محنة نعطي جابرالشاعرالعذر فقد طرق ابوابنا العديد ولما وضعنا لهم الظوابط اما فروا ولم يعودوا او نكالا بنا قلنا يفعلون الانشاء والتقريرية او اللصق والتغميض بلا معنى ويهاجمون لوركا ونيرودا وكاندنسكي وسيرفانتس لانهم  اكبرمن مئات بل الاف الاسماءللرواد وان رغبوا بذر الرماد بالعيون لا يعرفون ان جيلنا غالبه يرتدي النظارة يستلون من مواقع معروفة ومتاحة للجميع اقول لشعراء ونقاد من الكبا رويحشروها في النصوص او النقود قد يخطا الشاعرقبل عقود فليس متاح الغصن الذهبي لفريزرمثلا في اسم ودلالته الميثولوجية اما الان بنقرة تحصل على معلومات كثيرة ويفوتهم انها حاسوبية يعني المخرجات من المدخلات فالاستعارة والحشر قد لا تكون في مكانها ليس بجهل بل نمطا وعادة واسلوبا وسياقا ..،،،،،كان الصراع حينا قد خفت بين النازكية والمجديدين ي بالتفعيل وانفتاحات واسعة على التدوير والاشتغالات الحداثوية  كسرت مفاعيل الرتابة وتعاظم وتيسرالمترجم وتفاقم التثاقيات اوجد مناخ من الافاق الواسعة فظهرت الاستعارات المستحدثة ولم يكن ادخال كلمات من اللهجات بحدود المسوح لما حطمته قصيدة النثرفاهل التفعيل يستخدم ( خطيه) وسعدي يوسف يستخدم اخرى والبياتي وادونيس يعود الى ابن الفارض  والنفري وابن عربي والبياتي يسترجع ترجمان الاشواق ومع لوركا وحكمت …….خصب ونماء وتفتح حقيقي لا هرمونات ولا حقن البوتكس ولا الفلير ..،.،قد يقول قائل اني اعارض الحداثة. اخي اذهب الى الغرب المكتبات الورقية على الطرقات والدراسات منقاشات تستخدم الحاسوب بعد تلخيص من نفس الباحث وان كشف انه استعا راو اخذ دون اطلا ع بنفسة من مصدر يحجب عنه الاجازة  وعشرات المنظمات تدعم المطالعة والغرب عاد لموروثات الشرق ينبش بها كما كان يستورد الافاويه والحرير الان يدرس تاريخ العراق ومصروسوريا والصين والهند واندنوسيا والبولنيزوالمكرونيز ……اما عندنا فيشيدون الجدران الاصولية لخنقنا كان شكل قصيدة التفعيل والتحديثات ليس في الشكل حسب بل بالمضامين وهنا ما لاحصرلها من المفاهيم والمصطلحات والنحوت دخلت العربية لتثريها اليوم الدعوة لقص اصابع اللغة وليس تقليم اظافرها  رغم الانفتاح الايكوي الذي ترجم هناك عقلنة ومع ان الانزياح لم ياخذمكانته التي هي الان الا انه شائع في النصوص الادبية الشاعرية كلها وليس الشعرية في الشعروحسب كمايقول جون كوهين هناك تميز لما كرسة ابن رشيق وابن طباطبا عن العدول لم ينظرله ولكن عمل به ونحن مع عقيدة اسبقية العمل على النظرية وهو حل توسع خارج الارماني والجرجاني والزمخشري بل في البيان والبلاغة وليس فقط في المجاز توسيع مفاهيمي  البيان والتبيين واعتمدها النقاد اصول تطورفي البيان والمجاز والبلاغة حتى لو لم يكسروا قوانين التعارف عليه ولمن القليل من قال انها مجرد محسنات معنوية اولفظية بل الغالب قال اشكالا ومضامينا حداثوية وما بعد الحداثوية وتلكم تصنيفات الغرب للحداثة التي نتبعهم اليوم مابعدما  بعد الحداثة في العصرية والمعاصرة والتثاقف البليغ الواسع الطيف والمدى لم نجد في هذا الديوان والتي اعقبته تناصات وتاشيرات لها او اشارة ولكن لا تخلوا مجاميعه من التناصات وكما يقول باختين وطورته كرستيفا وبارات وكل الكبار ذكروه اننا نلمس البرتو بارتي وميشو وبودلير ورحمانوف ويفغيني ……بل كاندسكي وجاكوب كما سارتروكامو وولسن ونجد بصمة جويس  وباربوس وبروست  دون تضمينات سافرة وتعليمها ويعود ذلك لثقافة تلك العقود والتخلف عن العالم  العصري على الانبعاثية السوفياتية من الغرب والتي لم تنتشر الا بخروج  من الشكلانيين الروس الكثير وتزواج المفاهيم لعلم الاشارة والعلامات واللغة العام مع تطورنقود البنيوية والحداثوية منها والتعرف على رموز روسية  ،اليوم لها بصمات في العالم وعلى كل المنجز الانجازي اوالنقد في كل الفنون والاداب نظرية وتطبيق بل الطروحات الماركسية بتقشير اغلفتها اللحائية الدوغماتية اليوم كبارالنقاد  يتفاخرون  بنظرياتهم * ليس من زمنية لقول كهذا ماخرج  عن تودوروف وجاكبسون . معروضات جابرغابة بين الدستوبا واليوتوبيا  والشاعرية في دراسة لاودونيس هو تعمق فهم نظرية النظم الجرجانية ولغة القرآن  والتا ثيرفي الشعرية يؤكد ان الحداثة زمنية ولا زمنية في آن واحد زمانية لانها متاصلة في حركية التاريخ ولا زمنية لانها تحتضن اللازمنية كلها  كما ان الحداثة الشعرية في لغة ما هي الا حداثة  هذه اللغة ذاتها وكمال ابو  ديب يقول ان الشعرية احدى وظائف الفجوة او مساحة التوتر وبعد شروحات تودوروف ايده رومان بل له اسبقية الطرق للفكرة دون التوسع فيها ولذلك عد الانزياح تمظهرجوهري في الشكلانية والمضمونية الشعرية لكل الادبية الانشائية وليس الادب والرسالة الخطابية وهو ما لم يتوافق مع حصرها بالشعرية للشعر كوهينيا الانعام التدقيقي في ملاحقة مفهوميات جابرليس في هذه المجموعة وانما في كل انجازاته ومنها الحداثوية نجد نشاط تحلحلي لاستيعابية كاملة للحديث وهي من سمات التميز يقول لوسيس بيكنيو لا زير * ان بعض النصوص دينامية تتتبع  امكانيات جديدة للقراءة لها والوقوف امام تحدياتها الكبيرة في الكيفية التي سنفهم علل القراءة باقترابنا من اشكالها واغراضها المنفردة ونبحث عن الدينامية التي سيكو ن لها شكلها الثابت على سطح النص الشعري  من اجل قراءته والنظرية بعمق وعي النهاية استكشاف معالمه اللغوية والجمالية وتختلف الدينامية مع كل قراءة وهنا تفكيك لطرح ايكو للنص المفتوح سقناه بغاية وهو اهمية قراءة جابربروح الان حتى لنصوصة الاقدم فطروحات ايكو ستينية والاقدم جابريا سبعيني وفي الاواخر يقول في قصيدة البحث

عندما سئمت رقص الفجر

هربت بفرحتي

امتلكت نفسي من جديد

بعد أن ..

بات مركبي في قاع النهر .

حلمت مرة بانني طير

اخذت ابحث عن نجمة صغيرة

عن امر أة من القرن العشرين

تسكن وحدها

لاغازلها ،

لاضاجعها ولولمرة واحدة

بعد انفاس عميقة

وجدتها ..

حدثتها بأنتظام

لمستها

قبلتها

صرخت بوجهي غاضبة .

هرعت أركض

كالعداءالفاشل

وانا اسمع وقع اقدامها.