الظل والحمى
فيصل جاسم العايش
أنا لم أشأ أن أنزوي عنها
ولكن الغزالة أيقظتني..
عمرت روحي بدمع الورد
رشت عطرها والمسك فوق أصابعي
وتساءلت: هل تعرف الدنيا؟
كأني ما سمعت سؤالها.
فأجاب عني ظلي الممدود: كلا
..
هي روحي البلهاء. كيف تكسرت مثل الزجاج.
وجرحت عيني حتى لا أرى
هل كنت حقاً مبصراً
شرد الغزال الى البراري، معلناً أن لا يتوب عن البكاء
ليحفظ الذكرى ويسأل حبة من رمل صحراء الجزيرة
أنت با..
هل تعرفين؟
فأمطرت وحلا
..ماذا دهاك لعلها الحمى
ولكن البلابل لم تزل تشدو
وتفاح القرى في ألسوق، والاعناب.
هل أن الأوان لتحتمي من ظلك المزعوم.
عند مفترق الطريق تواجه الجيش العرموم
كي تصيح مكبلاً:
..
أهلا
..
هذا أنا
هل أعرف الدنيا
سأسأل جارتي، أمي، حبيباتي
وأسأل كل من ألقى
ليدفع جثتي في القبر
ثم يهيل علي ّ رملا























