أكذوبة الحنين
عندما أنظر اليك
تهدينى انوثتي
واقفا عند عتبة الاحتضان
ابيض كشعلة الاشتياق
تجتث حبي المكمم
من جذوري
يجعلنى احمل بين الشفاه
نكهة الأنتظار
تسرحنى وترمينى
بين ثقل اللقاء
وأكذوبة الحنين
كأرجوحة البيت المنسي
في جداره المطوق
بلوحات الزمن العابر
ساعات الغيم مرسومة
بخطوط جبينك المعقود
ينفك مع اول دمعة المطر
الممشوقة على خاصرة الليل
وجسد النهار
هيمان رمزي – بغداد
AZPPPL





















