4 مواجهات في الممتاز وقمة جماهيرية بالجولة 21
الجوية تبحث غداً عن العودة أمام الزوراء وأربيل تسعى لإعتلاء الصدارة
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم الخميس وغدا الجمعة اربع مباريات ضمن الجولة الحادية 21 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما يضيف الوصيف اربيل المتطلع للصدارة ثالث الترتيب فريق الامانة اليوم في الوقت الذي يشهد ملعب العمارة لقاء نفط ميسان وزاخو وتتواصل المباريات يوم غد الجمعة حينما تقام قمة الاسبوع بين الجوية والزوراء فيما يضيف النفط بملعبه نفط الجنوب وتظهر اهميةالمباريات لتلك الفرق لان من يفوز سيخطو خطوة كبيرة للامام.
دائرة المنافسة التي اخذت تشتعل بقوة امام الرغبة في الصراع على المواقع المفضلة وتقدم الاخرى ما يجعل من المواجهات مفتوحة امام تطلعات الفرق الثمانية حيث الوصيف اربيل الطامع بالصدارة التي يرى بلوغها من خلال تحقيق الفوز في لقاء اليوم الذي يريد ان يوفر نقاطه عبر تقديم اللعب والمستوى الجيد من خلال تكريـــس جهود اللاعبين واستغلال عاملي الأرض والجمهور ومؤكد انه سيدخل الملعب في الحالة المطلوبة وفي اتم الاستعداد ولان الفوز سيوسع الفارق بينه والشرطة الى نقطتين وهو ما يجعله ان يعود للموقع الاول ولو بشكل مؤقت
وكل الدلائل تشير الى قدرته في حسم النتيجة التي يكون اوديشيو قد حضر لها فنيا ونفسيا وبدنيا ولانها تمثل الفرصة امام تطلعات الفريق الذي يريد استعادت الصدارة الهدف الذي سيدخل من اجل الفريق اللقاء الذي يجد نفسه في الوضع الفني والاعتماد على اعتماد التشكيلة المتجانسة التي يامل جمهور الفريق ان يكون جميع اللاعبين في الحالة المعنوية من اجل ان تاتي النتيجة التي سيتابعها الذي يترقب الفوز الخيار الذي سيلعب به اربيل الذي يدرك اهميته لكي يستمر في نسج النتائج الايجابية حتى النهاية التي يريد ان يتوجها في اللقب الذي يبقى الحصول عليه مرهون باخر الجولات وطالما الامر يبقى متعلق بالحصول على اللقب الذي دخل الفريق من اجلــــــــه ولازال احدفرسان الصراع عليه وهو في افضل حالاته ولايريــــــــد ان يتوقف في اية محطة كانت خاصة ويدرك جهازه الفني طبيعة كل المواجهات في هذه المرحلة
مؤكد ان اربيل الذي سيلعب في ظروف مناسبة يكون قد وضع الفوز في أولويات حساباته لانه يمتلك كل مقومات الفوز من خلال وجود العناصر المعروفة ويريد ان يفرض ايقاعه كطرف قوي لانه يمتلك صفوف قوية تواصل تقديم العطاء والتي تسعى الى تحقيق الفوز التالي بعد الذي تحقق على نفط ميسان كما ان تعادل الشرطة مع كربلاء الاثنين الماضي سيحفز اربيل الى تقديم العمل بقوة لتحقيق الفوز التالي لدعم الموقف الذي سيعتمد فيه الفريق على جهود اللاعبين الذين يرون من لقاء الامانة الاختبار الحقيقي امام تطلعات الانتقال للصدارة الهدف الاول من اللقاء الذي مؤكد سيركز عليه اصحاب الارض الذين يرون من هذه اللقاءت التحول في مسار الامور التي يضطلع بها الفريق الذي يسعى الى مواصلة تقدمه ولانه يثق بقدراته من كل الجوانب في الوقت الذي يسعى الامانة الى استعادة نغمة الفوز بعد سلسلة نتائج مخيبة هي الاسوأ للفريق منذ بداية البطولة والتي تراجع فيها خلال هذه الفترة التي يريد ان يغير منهاوبشكل سريع اذا ما اراد ان يبقى في المربع الذهبي المهدد اليوم في الخروج منه اذا ما فشل في ملعب اربيل في مهمة غاية في الصعوبة تشكل تحدي اخر للفريق الذي كان سقط في ملعبه الدور الماضي من الشرطة وسيواجه مهمة غاية في الصعوبة قد تلحق الضرر به لكن ليس بامكان احد ان يقلل من شان الامانة المؤكد سيدخل لملعب اربيل بذهنية الفوز لاستعادة وضعه بشكل جيد قبل فوات الاوان وهو الذي يامل ان يستعيد دوره الفني الذي منحه الوقوف ثلاث مرات عند هرم الترتيب الذي بات يواجه الفريق تحديات كبيرة للعودة اليه وهذا يتطلب مضاعفة الجهود وإعادة ترتيب اوراق الفريق الذي يضم مجموع من اللاعبين التي تدرك طبيعة الامور التي تتطلب العودة السريعة الى سكة الانتصارات التي بامكان الفريق ان يحققها لانه لازال ضمن دائرة المنافسة الحقيقية ولايريد ان يبتعد اكثر بل ان هدفه الان هو الاقتراب بسرعة الى المواقع المفضلة مثلما كان يفعله في بدايته الجميلة التي منحته التقدم بثبات الى الصدارة التي يحن العودة لها عبر رفع شعار التحدي من جديد للخروج من ازمة النتائج التي بدات تظهر قوية بوجه الفريق الذي يريد ان ينهي الامور من خلال ملعب اربيل وذلك بتجاوز اصحاب الارض والعودة ربما باغلى فوز للفريق الذي لم يقدر على تحقيقه على اي من الفرق الكبيرة والجماهيرية قبل ان تتعثر خطواته بشكل لافت في هذه الفترة رغم ظروف العمل التي امنتهاادارة الفريق التي مؤكد وجهة السؤال التقليدي للمدرب عن الذي حصل للفريق.
نفط ميسان وزاخو
وعلى الطرف الجنوبي يستضيف فريق نفط ميسان في المركز التاسع 24 نقطة سابع الموقف زاخو في اللقاء الذي سيلعبه المضيف تحت ضغط النتيجة من اجل تعويض خسارته امام اربيل في الدور الماضي واهمية العودة الى الوضع الذي كان عليه الفريق الذي نجح كثيرا في نسج النتائج التي تقدم بها بسرعة والتي يحرص على الاستمرار بها الى نهاية الموسم والوصول الى هدف المشاركة الذي قطع اكثر من نصفه بفضل المستوى الفني الذي يقدمه المدعوم بالنتائج التي لفت فيها الانتباه للكل ويامل جمهوره ان يظهر الفريق في الحالة التي تمكنه من العودة الى تحقيق نتائج الفوز التي يضعها المدرب اسعد عبد الرزاق في مقدمة حساباته وهو ما سيعمل عليه والتركيز على استغلال ظروف اللقاء والحالة المتراجعة لزاخو بعد خسارته تحت انظار جمهوره امام الزوراء واهمية ان يتعامل نفط ميسان مع فرص الارض التي يفترض ان يوفرها لنفسه دون تاخير بعد ان تراخى فيها امام اربيل على عكس ما يقوم به الفريق في مباريات الذهاب التي تالق فيها عندما قهر الطلاب ونفط الجنوب وكربلاء اي ما حصل عليه من نقاط كان اكثرها من لقاءات الذهاب التي يريد ان يدعهما من خلال مباريات الارض ومحو اثار خسارة اربيل في الدور الماضي ولابد ان تكون للفريق محاولة جادة لان الحصول على مثل نقاط هذه المباريات يعني ان الفريق يخدم نفسه وان يكون الطرف القوي في مهمة يسعى زاخو الى تعكير مزاج اهل العمارة لانه لايريد ان يتلقى الخسارة الثانية بعد ان تغير عليه مسار الامور في ملعبه وهو قادر على تحقيق هدف رحلته الطويلة من خلال رفع الرهان عبر عناصره التي تمتلك قدرات فنية مهمة تمكنت من تحقيق النتائج المطلوبة لانه يمتلك خيارات فنية وصفوف متكاملة نجح في اكثر من اختبار وتسعى للعودة الى واقع النتائج التي حققها الفريق الذي نجح فيها كثيرا
غدا الجوية والزوراء
ويشهد ملعب الشعب يوم غد قمة الاسبوع الكروي عندما يلعب الجوية في الموقع الخامس 30 نقطة مع الزوراء في الترتيب السادس 29 نقطة في وضع مختلف بين الفريقين من الناحية المعنوية التي تقهقرت مع الجوية بعد خسارة ألمصافي التي تركت اثارا سلبية كبيرة على واقع الفريق عندما رفض فيها المدرب حسام السيد العودة قبل ان يتركه امين السر باسم جمال لتناط مهمة الفريق بالمدرب ناظم شاكر الذي مؤكد وضع حساباته من اجل تحقيق الفوز في مهمة لم تكن سهلة ويريد خلط الاوراق بوجه شنيشل لاكثر من سبب منها وفي المقدمة مصالحة جمهوره والتخلص من الوضع المحرج الذي تركه الجهاز الفني السابق واهمية ان يعود الفريق لدائرة المنافسة الحقيقية بعد التعثر الذي تعرض له مؤخرا الذي سيعمل جاهد لتحقيق الفوز عبر امكاناته الفنية التي يامل جمهوره ان لاتتاثر بغياب هداف الفريق حمادي احمد وكذلك همام طارق واهمية تجاوز مشكلة أيجاد البديل التي يشدد عليها المدرب الذي سيواجه ضغط الجمهور الذي يرى من المهم ان يعبر الفريق حالة عدم التوازن التي يمر بها وان يقدم الخطوة الكبيرة المنتظرة في لقاء الاسبوع الذي يريد ان يتخلص فيه من معاناة النتائج خاصة تلك التي سقط فيها امام المصافي وهو ما تحدث به شاكر المطالب بإيجاد الحلول التي تؤمن الفوز للفريق تحت انظار جمهوره الذي لايمكن له بعد تحمل نكسة اخرى بالمقابل ان الوضع في البيت الزورائي يختلف تماما عنه الى الجوية خاصة بعد النتيجة الطيبة التي عاد بها الفريق من فوزه على زاخو والتواصل مع النتائج التي وطدت من العلاقة مع جمهوره الذي ينتظر هدية الموسم من لاعبي الفريق الذين هم اليوم في الحالة المطلوبة بعد ان تحملوا مسؤولية ادارة الامور بشكل ناجع عبر تحقيق سلسلة من النتائج حافظ فيها على نظافة سجله ويسعى الى تسخير قدرات عناصره التي تقدم اليوم مباريات كبيرة نقلت الفريق الى الموقع الحالي والذي يتطلع الى القفز الى موقع الجوية وهذا مرهون بالفوز الذي سيلعب من اجله الفريق الذي يقدم مستويات مهمة معززة بالنتائج ومؤكد ان الوضع الذي يمر به الفريق سينعكس على واقع اللقاء الشغل الشاغل للزوراء لانه يقدر مشاعر جمهوره الذي يهمه ان تاتي النتائج قبل كل شيء على الفرق الجماهيرية وتكمن اهمية المباراة لكلا الفريقين فالجوية يامل ان يتخلص من مرارة النتائج المخيبة وان يمحو اثارها امام جمهوره الذي سيحضر بقوة لمؤازرة فريقه ولان الفوز قد يمنحه التقدم الى مركزافضل بعد ان تراجع من المنافسة على الصدارة التي بقيت حسرة في نفس جمهور الفريق الذي فشلت محاولات الوصول اليها قبل ان يلعب اليوم وهو في المركز الخامس الذي سيبذل ما وسعه من اجل النتيجة لان شاكر يدرك ان بغير النتيجة التي يسعى اليها الفريق قد يلزم على التخلي عن موقعه الذي قد يذهب للزوراء الذي يرى في ذلك ابرز اهداف المباراة التي يكون قد اعد لها شنيشل العدة لانها تمثل الاختبار الحقيقي للفريق الذي حقق فوزين متتالين على الميناء وزاخر وهو في الحالة البدنية التي تؤهله لتحقيق الفوز الثالث بعد التطور الذي طرا على واقعه من حيث القوة الهجومية التي سجلت خمسة اهداف في اخر مباراتين مقابل تلقي هدفا واحدا وهذا جانب مهم في دفاع الفريق الذي هو الاخر في افضل حالاته كما ان الزوراء يواصل خطواته بثقة كبيرة بعد ان حافظ نظافة سجله منذ نهاية المرحلة الاولى متقدما من حيث الأداء والنتائج وتقديم المستويات المتوازنة اذا لم تبق ثابتة وكان عودة الفريق للمنافسة بمثابة عودة الروح للبطولة التي يجدها الأغلبية بوجود الزوراء بالحالة المطلوبة يعني ان المنافسة مرتفعة
ويرى الفريقان اهمية لقاء الجمعة من حيث الاهمية وانعكاسها عليهما ما يجعل منهما خوضها بتركيز عال لان الامر متعلق بسمعتهما ودورهما في المنافسة التي يرى الزوراء انه تاخر في دخول المربع الذهبي الذي يرى من تجاوز الجوية الخطوة الكبيرة لملامسته والتهيؤ لدخوله لانه في افضل حالة معنوية وبدنية وفتية في الوقت الذي يريد الجوية استعادة سمعته وعلاقته مع جمهوره عبر ما يخطط له ناظم شاكر الذي كان قد انتقل بالفريق الى خارج قواعده استعدادا لخوض أللقاء بعيدا عن انظار الكل بما في ذالك جهور الفريق الذي سينتظر كيف ستسير الامور بدا من لقاء الغد حصرا لانه مطالب ليس بالفوز وحده الذي يمثل الشيء الاول لهم لكن لابد ان ينهي الفريق حالة التدني واهمية الظهور المطلوب وان يلعب بطموحات الفوز والعودة الى قلب المنافسة التي تاخر فيها بعد ان تخلى من فوائد المباريات المؤجلة التي كادت ان تنقله الى الصدارة التي بقيت حسرة في نفوس جمهوره الذي يامل ان يرى فريقه في الوضع الصحيح في مهمة المرحلة الثانية لاسباب معروفة وبسبب طبيعة لقاءات الفريقين على مر المسابقة التي يراها الكل من خلال لقاءات الفرق الجماهيرية بعد ان اعتاد الوسط الكروي متابعة لقاءاتهما برغبة ومهم ان ترتقي المباراة الى تطلعات الوسط الكروي في ان يرى الفريقين في الحالة الفنية كما عليه في كل مواجه
النفط ونفط الجنوب
ويحل المجتهد صاحب الأفضلية بين الكل في الجولات الاخيرة فريق نفط الجنوب قادما من البصرة من فوز على اربيل في الدور الماضي ضيفا على النفط متخلياعن كل الاعتبارات التي تربطه مع ابن جلدته حتى لو كلفه حرق مواقع النفط وسط العاصمة لان مواصلة البقاء في سكة الانتصارات تتطلب من عماد عودة ان يعد العدة لكل المباريات وهو يراهن على مجموعة من اللاعبين باتت تنسجم وتعطي اكثر من اي وقت وهي التي حققت ثلاثة انجازات خلال فترة قيادته للفرق الذي اطاح بالجوية وقبلها قهر دهوك قبل ان يحقق الفوز الثمين على اربيل الذي يامل ان يمهد لتحقيق الفوز الثاني على النفط وستكون الفرصة متاحة لنفط الجنوب في التقدم الى مركز اخر عبر استمرار عجلة الانتصارات التي وصلت الى ست قبل ان يقلص فارق النقاط مع زاخو والزوراء الى نقطتين والجوية الى ثلاث نقاط ويرى لاعبو الفريق ان الفوز في هذا اللقاء سيخدم المهمة التي سيلعبها بمعنويات عالية منتشيا بالفوز في الدور الماضي الذي وضع الفريق عند الواجهة وبقوة التي يريد ان يعكسها بشدة في العاصمة لان لاعبي الفريق يقدرون طبيعة النتائج التي تاتي في مركز القرار والاعلام والمتابعة ولانه في الحالة الفنية فانه مرشح قوي للعودةبكامل العلامات التي يبحث عنها باسم قاسم الذي قاد فريقه هو الاخر في الجولة الاخيرة الى فوز صعب على النجف ويدرك صعوبة مواجهة الضيوف الذين هم افضل من النفط من حيث الموقف الذي يتقدمون به على اصحاب الارض بفارق الاهداف لكن الفترة الاخيرة تشهد تقدما واضحا لكتيبة عماد عودة الذي يقدم فريقا متوازنا فيما يظهر النفط بشكل متباين في الاداء والنتائج لكن لايمكن لاحد ان يقلل من شانه بدليل انه بقي على مدرب واحد هذا الموسم وتامل ادارة السلطان ان تمر الامور كما تجري الان وان ينهي الفريق موسمه تحت قيادة باسم المطالب في تحقيق الفوز من اجل تحسين الموقع الذي يبحث عنه نفط الجنوب ما يتوقع ان ترتفع حرارة اللقاء ودرجة سخونة ومهم جدا ان يظهر التنافس بين عموم المواقع التي شهدة تحركا من المهددين بالهبوط كربلاء الذي تعادل مع الشرطة والمصافي الذي دمر الجوية في وقت حقق الكرخ الفوز على الطلاب ويواصل نفط الجنوب عزفه الجميل داخل وخارج البصرة والحال لنفط ميسان المتحفز الذي يقدم ما عليه وهو يلعب بروحية الفوز
اخر المواجهات
هذا وتختتم مباريات الجولة 21 يوم الاحد الاول من حزيران المقبل الذي يشهد اجراء ثلاث لقاءات الاول بين الكرخ والشرطة والاخر بين النجف ودهوك والثالث بين كربلاء والمصافي
























