
دبي-(أ ف ب) – فيينا -لزمان
دانت الإمارات العربية المتحدة بشدة «الاعتداء الإرهابي الغادر» بمسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية، معتبرة أنه «تصعيد خطير» تحتفظ في مواجهته بـ»كامل حقوقها السيادية».
وجاء في بيان لوزارة الخارجية أن «هذه الاعتداءات تُمثل تصعيدا خطيرا وتعديا مرفوضا وتهديدا مباشرا لأمن الدولة»، مشددة على رفض استهداف المواقع الحيوية والمدنية و»ضرورة وقف هذه الاعتداءات الغادرة فورا بما يضمن الالتزام الكامل بوقف جميع الأعمال العدائية».
وأكدت أنها «لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف، وأنها تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي».
وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي الأحد، عن «قلقه الكبير» بعد الضربة بمسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة. وأضاف مدير الوكالة الأممية المعنية بالسلامة النووية على منصة إكس أن «أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول»، مشيرا إلى أن الإمارات أبلغته بأن «مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات».
والبيان الاماراتي لم يسم ايران بالاسم. ويذكر ان المليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق سبق ان شنت هجمات على دول الخليج.
اندلع حريق إثر ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت محطة للطاقة النووية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وفق ما أعلنت السلطات الأحد، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات الإشعاع.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية لاحقا إنّ الطائرة المسيّرة التي استهدفت المحطة كانت واحدة من ثلاث «دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية»، وأصابت «مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة»، الأمر الذي تسبّب بحريق.
وأكدت أن «التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات، وسيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات».
بنيت المحطة بواسطة تحالف كوري جنوبي بقيادة شركة توريد الطاقة kepco وبدأت عملياتها في العام 2020، وهي تقع على بُعد 200 كيلومتر إلى غرب العاصمة الإماراتية أبوظبي، بالقرب من الحدود مع المملكة العربية السعودية وقطر.
وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، على ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024. وكان مكتب أبوظبي الإعلامي أعلن في منشور على منصة إكس «تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبو ظبي مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية». وأضاف «تم اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية، وسيتم موافاتكم بالمستجدات حال توافرها».
وتابع «أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة محطة الطاقة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، وأن جميع الوحدات تعمل بشكل طبيعي».
وأوضح مسؤول في شركة كوريا للطاقة الكهربائية (كيبكو) المشغلة لمحطة براكة النووية، أنه لم تقع إصابات ولم تتعرض المحطة لأي أضرار.
ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن المسؤول قوله «لا يبدو أن هجوماً مباشراً قد استهدف المحطة النووية التي نديرها ونشغلها. يبدو أن قد اندلع في منشآت طاقة أخرى في ضواحي المحطة».
وأضاف «في حالة أحد المفاعلات، تم إيقاف العمليا
ت موقتا كإجراء احترازي لضمان التشغيل الآمن».
وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي عن «قلقه الكبير» بعد الضربة التي استهدفت المحطة.
وأضاف مدير الوكالة الأممية المعنية بالسلامة النووية على منصة إكس أن «أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول»، مشيرا إلى أن الإمارات أبلغته بأن «مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات».
- اتهامات متبادلة -
تُعد الإمارات ثاني دولة في المنطقة تُنشئ محطة طاقة نووية، بعد إيران، والأولى في العالم العربي.
واتهمت الإمارات إيران مؤخرا بالوقوف وراء الهجمات على بنيتها التحتية للطاقة.
وشنّت طهران ضربات انتقامية في أرجاء الخليج بعد هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل عليها في 28 شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى السابق للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وقادة بارزين وأدى إلى اندلاع حرب في الشرق الأوسط.
واتهمت إيران الإمارات وحلفاء آخرين للولايات المتحدة في الخليج بالسماح للقوات الأميركية بشن هجمات انطلاقا من أراضيها، وهو ما نفته الإمارات بشدة.
وكانت وطأة الرد الإيراني الأكثر شدة على الامارات بين دول الخليج، إذ استهدفت وحدها بأكثر من 2,800 صاروخ وطائرة مسيّرة إيرانية.
واعلن وقف لاطلاق النار بين واشنطن وطهران دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل. لكن جولة المحادثات الوحيدة التي جرت بينهما لم تسفر عن اي اتفاق لوضع حد نهائي للحرب.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتهمت الإمارات طهران بشنّ غارة جوية بطائرة مسيّرة على منشأة طاقة في الفجيرة، شرق البلاد
























