
دائرة الفنون تفتتح معرض خط القرآن الكريم
30 مبدعاً ينجزون كتابة المصحف الشريف رداً على الإساءة
بغداد – ياسين ياس
ضيفت قاعة المعارض الكبرى في وزارة الثقافة والسياحة والاثار الاثنين الماضي معرض خط القرآن الكريم الذي اقامته دائرة الفنون بعنوان (القرآن منهجنا) بالتعاون مع تجمع خطاطي العراق وبمشاركة 30 خطاطا من مختلف المحافظات،والذي افتتحه وزير الثقافة أحمد فكاك البدراني موضحا ان (فريقاً من الخطاطين وبجهود شخصية مجتمعة لخط المصحف الشريف من كل أطياف العراق ومحافظاته قام بعمل مثمر جسد محبة العراقيين لبعظهم الذي هو تجربة فريدة من نوعها) ، مبيناً إن (هذا الكتاب يجمعنا دائماً بكل مذاهبنا وأدياننا ومسمياتنا)، كاشفاً (عن تبني رئاسة الوزراء طباعة هذا المنجز بذات الحجم الذي كتب به ليقدم كهدايا الى مكتبات العالم ،وهذا المعرض سيكون جوالا في كل المحافظات).
وبين المدير العام لدائرة الفنون علي عويد ان (هذا المعرض يمثل رداً حضارياً على كل الإساءات إتجاه القرآن، الذي ارتقى إلى الإنسانية الحقيقة في مواجهة الهجمة الشرسة لكتاب الإسلام المقدس)، داعياً إلى (الإحتفاء سنوياً بهذه المعجزة التي نزلت على صدر نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام)، ومعتبراً (مبادرة الخطاطين اليوم إحتساباً لهم ولعوائلهم ولمسيرتهم الفنية لمئات السنين). مشيرا الى (مجهودات تجمع خطاطي العراق الكبيرة ودور أعضاءها الإبداعي المشاركين في خط وزخرفة المصحف الشريف،وكذلك المساهمة الفاعلة لمفاصل دائرة الفنون).
هذا وتزينت قاعة المعارض الكبرى التي شهدت حضوراً لافتاً من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي فضلاً عن وسائل الإعلام بعرض ثلاثين جزءاً كاملاً من أجزاء المصحف الشريف عمل على إنجاز خط تحفتها الفنية ثلاثون خطاطاً من أعضاء التجمع.
جلسات عدة
وتجولت(الزمان)في المعرض والتقت رئيس تجمع خطاطي العراق عبد المنعم خيري حسين، الذي قال (من خلال هذا التجمع تم عقد جلسات عدة وتم اختيار 30 خطاطا من كل محافظات العراق، لخط القرآن الكريم وهذا المشروع جاء ردا على حرق القرآن الكريم، وهو مشروع مهم على مستوى العالم العربي والإسلامي) واضاف (لاتوجد اي دولة جمعت ثلاثين خطاطا من نفس البلد لخط القرآن الكريم، الا ان التجمع استطاع ان يجمع ثلاثين خطاطا وتم تحديد وقت وانجز القرآن الكريم خلال ثلاثة اشهر،وهي أول تجربة عراقية عربية إسلامية، حيث تمت المباشرة في خط القرآن الكريم في وقت واحد واتممناه في الوقت المحدد). وقال الخطاط عبد نوار رميث عن المعرض(جاءت كتابة القرآن الكريم بحجم 70*50 على يد ثلاثين خطاطا عراقيا،ردا على الهجمة التي دعت إلى حرق القرآن الكريم في السويد )واضاف( كتب القرآن الكريم ،بعد إجراء ندوة في دار الكتب والوثاىق ادارها الخطاط نبيل الشريف،ودعى الخطاطين إلى العمل بطريقة الخطاط التركي محمد ابن رشدي وليس على طريقة الخطاط هاشم البغدادي). وأوضح الخطاط عبد القادر اربيلي من كردستان الذي خط الجزء الثلاثون من القرآن الكريم ان (بدأنا العمل في تجمع خطاطي العراق، وكانت الفكرة جمع ثلاثون خطاطا عراقيا ،كل خطاط وقع عليه جزء من كتابة القرآن الكريم، وكان نصيبي الجزء الثلاثين من القرآن الكريم).
























