18 قتيلا ً في العراق خلال تشييع مقاتلين مناهضين لداعش

سامراء (العراق)- الزمان -(أ ف ب) – قتل 18 شخصافي آخر حصيلة  واصيب 14 اخرون الخميس بانفجار عبوة ناسفة خلال تشييع مقاتلين عراقيين قتلوا الاربعاء بيد مسلحي تنظيم داعش،بحسب  مسؤول محلي في شمال العراق

والاعتداء هو الاكثر دموية في العراق منذ الاعتداء الانتحاري المزدوج الذي اوقع 31 قتيلا ببغداد في 16 كانون الثاني/يناير الماضي.

وقال صلاح الدين الشعلان رئيس المجلس البلدي لقرية سديرة ذات الغالبية السنية جنوب الشرقاط انه “بعد وصول المشيعين الى مقبرة القرية انفجرت عبوتان مما ادى الى مقتل 16 وجرح 14”.

واضاف “ان الجرحى اغلبهم حالتهم خطرة” ما قد يفاقم حصيلة الضحايا.

ووقع الاعتداء اثناء تشييع خمسة من مقاتلي الحشد الشعبي قتلوا ليل الاربعاء الى الخميس في القرية ذاتها الواقعة على بعد 250 كلم شمال بغداد.

وتولى الحشد الشعبي الشيعي في معظمه دورا كبيرا في التصدي للمتطرفين الاسلاميين السنة. لكن الحشد يضم ايضا قوى قبلية سنية.

وفي وقت سابق الخميس افاد ضابط في الشرطة انه ” قتل ليلة امس 5 وجرح 4 اثر هجوم شنه تنظيم داعش على قرية اسديرة”.

وقال مسؤولون انه تعذر نقل بعض جرحى الاعتداء الخميس الى المستشفى بسبب حلول الظلام وخشية السكان من وجود مسلحين متطرفين على طرقات محافظة صلاح الدين المحاذية لمحافظة بغداد.

وكانت الحكومة العراقية اعلنت في كانون الاول/ديسمبر 2017 “نهاية الحرب” ضد مسلحي تنظيم الدولة بعد اعلان “النصر” عقب استعادة آخر مركز حضري كانوا يحتلونه.

لكن بحسب خبراء لا يزال مسلحون اسلاميون متطرفون كامنين على طول الحدود الهشة الحراسة بين العراق وسوريا وفي مناطق واسعة من الصحراء العراقية.

ويضيف الخبراء ان هؤلاء المتطرفين يتمكنون ليلا من السيطرة على طرقات ما يفرض حظر تجول واقعيا على السكان في بعض المناطق خصوصا في محافظة صلاح الدين حيث تقع سديرة والانبار التي تمتد من مشارف بغداد الغربية الى الحدود مع سوريا.

وقتل اربعة اشخاص الاحد واصيب العديدون بجروح في اعتداء انتحاري جهادي ضد مقر حزب سياسي في محافظة الانبار.

وتنظم في العراق في 12 ايار/مايو انتخابات تشريعية.

ومنذ الغزو الاميركي في 2003 والاطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين، جرت كافة الانتخابات وسط اجواء من العنف الدامي.

بيد ان اقتراع ايار/مايو ياتي في مناخ امني اكثر هدوءا مع تراجع كبير لمنسوب العنف في العراق في الاشهر الاخيرة