
14 آذار ينزل تحت الأرض خشية إغتيال قادته والرياض تدين تفجيري الضاحية وتطالب ببسط سيطرة الدولة
وزير الخارجية اللبناني الهبة السعودية غير كافية والجيش اللبناني عاجز من دون المقاومة
بيروت الزمان
رأى وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أن وفاة أمير كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد ضربة للعدالة، إذ ذهبت معه الخطط التي أراد تنفيذها عبر مجموعته في لبنان وخارجه ، مشيرا إلى أنه بوفاته تطوى صفحة مهمة من المعلومات التي كانت بحوزته . و قال منصور انه لا يتوقف أمام الشكوك بمقدار اهتمامه بما صدر عن الاجهزة الامنية والقضاء ، مشيرا الى انه لا يستطيع تجاهل المعلومات التي لديها . وعن المليارات الثلاثة من السعودية، ذكر منصور ب العدو الصهيوني الشرس وميزانيته السنوية التي تصل الى 17 مليار دولار ، معتبرا أن الهبة غير كافية لتحصين لبنان بسياسة دفاعية كاملة . وقال إن الجيش في الوقت الحالي ليس باستطاعته أن يكون قويا من دون مقاومة الى جانبه في اشارة الى حزب الله. وأضاف منصور ان سلاح المقاومة يسحب فقط عندما تتخذ سياسة دفاعية للبنان يتوافق عليها كل الافرقاء . وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان أعلن في التاسع والعشرين من الشهر الماضي أن الملك عبد الله بن عبد العزيز قرر منح لبنان ثلاثة مليارات دولار كدعم استثنائي مخصص لتقوية قدرات الجيش وتسليحه بأسلحة حديثة من فرنسا. وشكك منصور ب أن تشمل الاسلحة المقدمة الطائرات العسكرية أو الصواريخ المضادة للطائرات ، معتبرا انها ستقتصر على أمور لوجستية، فيما يجب ان تكون رادعة . على صعيد اخر شددت السعودية أمس على ضرورة بسط سلطة الدولة اللبنانية وجيشها على كافة الأراضي اللبنانية لإيقاف العبث بأمن البلاد.
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة في بيان عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد سلمان بن عبد العزيز ان المجلس دعا الأطراف اللبنانية كافة ، إلى الاستماع للغة العقل والمنطق ، وتغليب مصلحة وطنهم على المصالح الفئوية الضيقة ، التي تستنزف لبنان ومقدراته ،وتهدد أمن واستقرار شعبه ،مؤكدا ضرورة بسط سلطة الدولة وجيشها ، على الأراضي اللبنانية ، لإيقاف العبث بأمن لبنان واللبنانيين . وأوضح خوجة إن مجلس الوزراء السعودي جدد استنكار المملكة وإدانتها ، لحادثي التفجير الإرهابيين ، اللذين حدثا في بيروت مؤخراً ، وذهب ضحيتهما عدد من الأرواح البريئة . على صعيد متصل قررت قوى 14 آذار اللبنانية المناهضة للنظام السوري وحزب الله حليف دمشق، عقد اجتماعاتها بشكل سري غداة تلقي اعضاء فيها تهديدات بالقتل، وبعد نحو اسبوعين على مقتل سياسي بارز فيها بتفجير سيارة مفخخة، بحسب ما افادت أمس. وكانت النائبة ستريدا جعجع التي تنتمي الى حزب القوات اللبنانية المسيحي، وهو من ابرز الاحزاب المنضوية في قوى 14 آذار ، اعلنت في بيان الاحد انها تلقت تهديدات بالقتل عبر الهاتف. واضاف البيان نفسه ان شخصيات اخرى من هذه القوى تلقت تهديدات مماثلة، بينها النائب احمد فتفت المنتمي الى تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، اضافة الى الاعلامية مي شدياق التي نجت من محاولة اغتيال في ايلول»سبتمبر 2005، والاعلامي نديم قطيش الذي يقدم برنامجا لاذعا على قناة المستقبل التلفزيونية ينتقد نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاءه اللبنانيين، وفي مقدمهم حزب الله الشيعي. وأتت هذه التهديدات بعد اغتيال الوزير السابق محمد شطح المنتمي الى تيار المستقبل والمقرب من الحريري، في تفجير سيارة مفخخة استهدف موكبه في وسط بيروت في 27 كانون الاول»ديسمبر.
وباغتيال شطح، ارتفع الى ثمان عدد الشخصيات السياسية المناهضة لدمشق التي تتعرض للاغتيال منذ اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري عام 2005. وتتهم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي تبدأ جلساتها في السادس عشر من كانون الثاني»ديسمبر للنظر في اغتيال الحريري، خمسة عناصر من حزب الله بالتورط في جريمة الاغتيال هذه.
AZP01
























