
دبي-(أ ف ب) – أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الثلاثاء أن المسيرات التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية الأحد كان مصدرها الأراضي العراقية.
وكانت طائرة مسيّرة أصابت الأحد مولد كهرباء قرب محطة براكة، وهي المحطة النووية الوحيدة في العالم العربي، في إمارة أبوظبي، ما تسبب باندلاع حريق بدون تسجيل أي إصابات أو تسرب إشعاعي. وتم اعتراض طائرتين مسيّرتين أخريين.
تقع براكة قرب الحدود مع السعودية وقطر، وقد أثارت الضربة قلقا في أنحاء الخليج.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في منشور على إكس «في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية بتاريخ 17 أيار/مايو 2026، أكدت نتائج التتبع والرصد التقني أن الطائرات المسيرة الثلاث … كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية».
وأضافت أن السلطات اعترضت ست مسيرات كان مصدرها العراق أيضا «حاولت استهداف مناطق مدنية وحيوية في الدولة» خلال الساعات الـ48 الماضية.
وكانت السلطات العراقية قد نددت بالهجوم على براكة قبل أن تعلن أبوظبي عن مصدر الطائرات المسيرة.
وتعرّضت الإمارات ودول خليجية أخرى في الأشهر الماضية لهجمات بالصواريخ والمسيّرات مصدرها إيران، في إطار رد طهران على الهجوم الأميركي الإسرائيلي الذي بدأ عليها في 28 شباط/فبراير.
وقبل سريان وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل، شنّت مجموعات عراقية مدعومة من طهران هجمات على منشآت أميركية في العراق والمنطقة بما فيها دول الخليج. ولم تعلن المجموعات العراقية المدعومة من إيران مسؤوليتها عن أي هجمات منذ بدء سريان الهدنة، علما بأن دول الخليج أبلغت عن هجمات انطلقت من العراق.
لكن المنشأة ظلّت بمنأى عن الضربات حتى الأحد الماضي. وتُغطي المحطة ما يصل إلى ربع احتياجات الإمارات من الكهرباء، وفق ما أفادت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، المشغلة للمحطة والمملوكة للدولة، في عام 2024.
وكانت المنشأة هدفا محتملا لإيران. ففي آذار/مارس، نشرت وسائل إعلام إيرانية قائمة بمحطات طاقة نووية كأهداف محتملة، من بينها براكة.























