شيخ الأزهر يتداول مع بابا الفاتيكان بشأن زيارته المرتقبة الى العراق

القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر بمشيخة الأزهر ل (الزمان) أنّ استعدادات مكثفة تجري الآن للإعداد لزيارة شيخ الأزهر للعراق والتي سوف يلتقي خلالها بالمرجعيات السنية والشيعية العراقية، ووصف المصدر الزيارة بأنها تاريخية وتختلف عن كل الزيارات السابقة وأرجع المصدر أهمية تلك الزيارة إلى سببين وهما أن تنظيم داعش بدأ نشأته في العراق حيث احتل مدن بأكملها الأمر الذي جعل العراق أكثر الدول تضررا بالإرهاب على المستويات كافة ، والسبب الآخر وهو التنوع العرقي للشعب العراقي الأمر الذي يشكل ثراء فكريا وثقافيا كبيرا للعراق خاصة أن علماء المسلمين الذين نشروا التسامح والأخوة سكنوا العراق كالإمام أبو حنيفة والحسن البصري والإمام الشافعي والإمام إبن حنبل وغيرهم .
وكشف المصدر أنّ شيخ الأزهر سوف يحمل إلى المرجعيات الدينية العراقية رسالة تضامن ودعم من اجل السلام في البلاد، بعد تداوله مع البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي التقاه قبل يومين في روما في مؤتمر، وناقش معه قضية زيارته المقررة ورؤيته لدعم الشعب العراقي، وعن موعد تلك الزيارة، قال المصدر أنها مرتبطة بالظروف الصحية لشيخ الازهر والذي عاد من رحلة علاجية أثناء زيارته الأخيرة لإيطاليا فضلا عن ارتباطات الجانبين وأن هناك إتصالات سوف تجري لتحديد موعد تلك الزيارة . وكان بابا الفاتيكان قد قام بزيارة تاريخية الى العراق زار خلالها بغداد والموصل والناصرية واربيل ، ولا يزال المسيحيون العراقيون ينتظرون نتائجها..
وفي السياق ذاته كشف مصدر أمني رفيع المستوى في تصريحات خاصة للزمان أنّ المخابرات المصرية سبق ان قدمت معلومات الى المخابرات العراقية بشأن التنظيمات الإرهابية، يرجح انها نفعت في القبض على سامي جاسم الجبوري المشرف العام على إدارة الملفات المالية والاقتصادية لتنظيم . فيما اكدت مصادر موثوقة ان المخابرات التركية لعبت دورا حاسما في العملية. واكد المصدر أن هناك تنسيقاً بين المخابرات المصرية والعراقية في مجال مكافحة التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش والذي يشكل تهديدا أمنيا للبلدين
الى ذلك ، سادت فوضى في عدد من المدارس المصرية مع بدأ العام الدراسي الجديد على الرغم من تصريحات وزير التربية والتعليم المصري طارق شوقي من حرص الوزارة على انتظام التعليم في المدارس المصرية، فمع أول أيام الدراسة تدافع الأهالي إلى المدارس لحجز المقاعد الأولى لأولادهم، ودارت مشادات بين الأهالي بعد اقتحام المدارس ووصف الوزير هذا المشهد بأنه همجي وغير مسبوق ، وفي الإسكندرية قرر د. محمد سعد مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في واقعة خروج الطلاب من مدرسة عمر مكرم الإبتدائية قبل الموعد وسط أنباء عن اختفاء بعض الطلاب ، وفي دمياط نشرت وسائل التواصل الاجتماعي صورا لبعض التلاميذ في إحدى مدارس دمياط وهو يرفعون علم فرنسا في الطابور المدرسي وهو الأمر الذي أثار غضب الأهالي.
وعقب التحقيق في تلك الواقعة أكد عادل عثمان مدير التربية والتعليم بدمياط أن رفع العلم تم بالخطأ بعد أن صمم الطلاب العلم بطريقة خاطئة احتفالا ببدء العام الدراسي الجديد وانتصارات أكتوبر .
وكانت وزارة التربية والتعليم قد شنت حملة واسعة لإغلاق السناتر المخصصة للدروس الخصوصية وهو ما آثار غضب الطلاب والأهالي في ظل عدم انتظام الدراسة بالمدارس وعدم وجود الكادر المؤهل للتدريس .
وفي السياق ذاته كشف مصدر بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة تواجه مشكلة عدم وجود المدارس الكافية لاستيعاب الطلاب فضلا على أن الكثير من المدارس غير مؤهلة لاستيعاب الطلاب هناك والكثير من تلك المدارس مؤجرة للأهالي والذين يطالبون باسترداد تلك المدارس .



















