يوفنتوس يطمح لتعزيز الصدارة وروما تصطدم بعقبة لاتسيو

برشلونة تسعى إلى اللحاق بأتلتيكو عبر بوابة أشبيلية

يوفنتوس يطمح لتعزيز الصدارة وروما تصطدم بعقبة لاتسيو

{ مدن – وكالات: يخوض فريق روما صاحب المركز الثاني اليوم الأحد اختبارا صعبا في ظل رغبته في مواصلة مطاردة المتصدر يوفنتوس حينما يلتقي مع لاتسيو في ديربي العاصمة الإيطالية في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم .ويدخل روما اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه 3/ 2 على نابولي في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس إيطاليا يوم  الأربعاءالماضي  في حين يأمل لاتسيو مواصلة نتائجه الجيدة منذ تولي المدرب المخضرم إيدي ريجا تدريب الفريق بعدما قاده للفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراتين.

وصرح ريجا، الذي تولى تدريب لاتسيو في وقت سابق لمدة موسمين حتى عام 2012 “نحن نتطور بشكل جيد.. كان من المهم أن نحقق بعض التجانس”.

وأضاف ريجا “نخوض لقاء هاما. وعودة (القائد ستيفانو) ماوري تعد عاملا إيجابيا للفريق. وقد ركز على الناحيةالبدنية خلال هذه الاشهر، وبات جاهزا الآن للمشاركة في المباريات”.

وكان ماوري /34 عاما/ غاب عن لاتسيو طوال الموسم الحالي بسبب إيقافه لادانته بالتلاعب في نتائج مباريات.

ويحتل لاتسيو المركز التاسع، متأخرا بفارق أربع نقاط عن المركز الخامس المؤهل للمشاركة ببطولة الدوري الأوربي الموسم المقبل.

وكانت مباراة روما مع بارما الأسبوع الماضي تأجلت بسبب هطول الأمطار بعد 8 دقائق من بداية المباراة، ليظل روما في المركز الثاني متأخرا بفارق تسع نقاط عن الصدارة، ولكن بإمكانه تحسين وضعه عند استئناف المباراة في نيسان المقبل.

طموحات يوفنتوس

يتطلع يوفنتوس حامل اللقب إلى تعزيز مكانته في الصدارة التي يحتلها برصيد 59 نقطة من 22 مباراة حينما يحل ضيفا على فيرونا صاحب المركز الخامس برصيد 35 نقطة والذي صعد هذا الموسم إلى الدرجة الأولى.

وكانت نتائج ميلان تحسنت بعض الشيء منذ تولى الهولندي كلارنس سيدورف تدريب الفريق، الذي فاز في ظل قيادته بمباراتين وتعادل في مباراة، ولكنه ظل في المركز العاشر برصيد 29 نقطة.

ويلتقي اليوم ايضا تورينو مع بولونيا ، وليفورنو مع جنوه، وبارما مع كاتانيا، وسامبدوريا مع كالياري، وإنتر مع ساسولو.

الليغا الأسبانية

ستكمل الجولة الـ23 من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم بشكل مغاير تماما عن جميع الجولات السابقة، فقد تغيرت حسابات القمة واعتلى أتلتيكو مدريد الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن العملاقين برشلونة وريال مدريد.

وحملت الجولة السابقة مفاجأة سارة لفريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بعد تعثر القطبين، محتكري لقب الليجا في آخر 9 مواسم (6 للبارسا و3 للريال) منذ آخر لقب حصده فالنسيا بموسم 2003-2004. ونجح أتلتيكو الأسبوع الماضي في اكتساح ضيفه ريال سوسييداد 4-0 ليؤكد عزمه تغيير خارطة البطولة هذا الموسم، في حين تعرض برشلونة لخسارة مفاجأة على ملعبه امام فالنسيا 2-3 ، وسقط ريال مدريد في فخ التعادل امام مضيفه أثلتيك بلباو 1-1، وارتقى الفريق المدريدي للقمة لأول مرة منذ 18 عاما، وبالتحديد منذ آخر مرة حصد اللقب في موسم 1995-1996.

ويبدو ال”روخيبلانكوس” مرشحون بقوة للحفاظ على الصدارة للأسبوع الثاني على التوالي، حيث تنتظرهم زيارة “سهلة” نسبيا اليوم الأحد الى ملعب ألميريا، الفريق القابع بالمركز الـ17 ويصارع للـــنجاة من الهبوط.

لكن على كتيبة سيميوني توخي الحذر من الفريق الأندلسي الذي كان ندا عنيدا في لقاء الذهاب في فيسنتي كالديرون رغم خسارته 4-2.

ويأمل أتلتيكو مدريد في تجاوز أحزان خسارته القاسية في الدربي امام ريال مدريد بثلاثية نظيفة على ملعب سانتياجو برنابيو بذهاب قبل نهائي كأس الملك، والتي تهدده بالتجرد من لقبه.

قمة برشلونة وأشبيلية

وبالانتقال إلى الوصيف الحالي وحامل اللقب برشلونة، فهو مقبل اليوم الأحد على رحلة محفوفة بالمخاطر الى ملعب رامون سانشيز بيزخوان معقل إشبيلية، وهو الملعب الذي طالما عانى عليه العملاق الكتالوني، كما أن كبير أندية الأندلس يمر بمرحلة جيدة مع المدرب أوناي إيمري هذا الموسم. معنويات البارسا ليست في أفضل حال بعد صدمة فالنسيا، لكنه انتشى قليلا بفوزه على ريال سوسييداد بكامب نو ايضا 2-0 في ذهاب قبل  نهائي الكأس، رغم أن الأداء لم يكن مرضيا. ويعي البلاوجرانا أنه لا مجال للخطأ في المستقبل لكي لا يضطر للتنازل عن لقبه، وهو ما أكد عليه المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو. وينافس إشبيلية هذا الموسم على بطاقة أوربية، حيث يحل حاليا في المرتبة السابعة، لكنه خيب الآمال بخسارته في آخر مباراتين امام ليفانتي ومالاجا بنفس النتيجة 2-3 ، رغم أنه قدم قبلهما ملحمة رائعة في مدريد وفرض التعادل مع أتلتيكو 1-1 .