وكالة حماية إقليم كردستان نرفض اتهامات الإتحاد الديمقراطي السوري بشأن تفجيرات القحطانية
أربيل الزمان
كذبت وكالة حماية أقليم كردستان باراستن خبراً صادراً عن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري قال فيه ان وكالة الحماية في الاقليم لها يد في تفجيرات مدينة القحطانية تربسبي بالاسبوع الماضي وقالت الوكالة ان هذا الخبر عار عن الصحة واوضحت الوكالة في بيان اطلعت عليه الزمان في لندن نحن نعلن للرأي العام الكردستاني، أن هذا السيناريو ضعيف جدا و غير مقنع و نعتبره فبركة اعلامية لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري. وقالت انه كان هدف هذا التفجير تفجير بيت مواطن بأسم بشير مجيد موسى المعروف بـ بيشنك موسى، على الرغم من ان بشير مجيد موسى هو معتقل في سجون حزب الاتحاد الديمقراطي السوري و كذلك ان الشخص المذكور كان قد اعتقل قبل التفجير بتهمة التآمر. واللافت حسب بيان الوكالة ان من قتل اثر هذا التفجير هو رمضان محمد حسين الذي هو رجل أمن عضو أمن في حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ومن المعروف ان هذا الشخص كان له مشاكل مع حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ولم يكن ذلك خافيا عن سكان المنطقة و لذا من خلال هذا السيناريو أستطاعوا أن يتخلصوا من رمضان محمد حسين و بعدها القوا بالتهمة على بيشنك موسى الذي هو عضو ناشط طلابي و ان اعتقال بيشنك موسى جاء بدوافع سياسية وان مسؤولية حياة و سلامة هذا الناشط، تقع على عاتق حزب الاتحاد الديمقراطي السوري. وقالت الوكالة الاستخبارية في أربيل انه في ظل وجود حزب الاتحاد الديمقراطي السوري، أصبحت جميع نشاطات الجهات الاخرى ممنوعة وهم دوما يلفقون الاتهامات للناشطين السياسيين ويعتقلونهم أو يغيبونهم ومثال ذلك هو تغييب بهزاد دورسن و نصرالدين برهكه، ومن المؤسف ان حزب الاتحاد الديمقراطي السوري متعاون و قريب جدا من مؤسسة قمعية موجودة في دولة معادية، وينتهجون نفس الاسلوب ويحاولون اجبار معتقليهم على الاعتراف بجرائم لم يفعلوها. وشدد البيان نحن في وكالة الحماية فضلا عن اننا نرفض هذه الاتهامات ونؤكد اننا بكل طاقاتنا نقف ضد الاعمال الارهابية و التخويف و الخطف و تضييق الحريات على المواطنين و نحن ندين تصرفات حزب الاتحاد الديمقراطي السوري PYD) و نعتقد انهم يوما ما يواجهون محكمة ضمائر الشعب على أفعالهم الدنيئة.
AZP01
























