وفد كردستان يبحث مع بغداد حل القضايا العالقة بين الجانبين

الجاف: المالية لزيباري ونائب رئيس الوزراء لشاويس

وفد كردستان يبحث مع بغداد حل القضايا العالقة بين الجانبين

بغداد- عباس البغدادي

اسند الحزب الديمقراطي الكردستاني منصب نائب رئيس مجلس الوزراء لروز نوري شاويس بدلاً من هوشيار زيباري الذي تسنم بدوره منصب وزير المالية بدلاً من شاويس، فيما اعلنت حكومة الاقليم عن رغبتها بحل الخلافات مع بغداد.

وقال عضو التحالف الكردستاني حميد بافي لـ (الزمان) امس ان (على حكومة العبادي ان تفتح صفحة علاقات جديدة مع حكومة وشعب الاقليم عن طريق بعث رسائل تطمين تتمثل باطلاق رواتب الموظفين ومنح الاقليم حصته من الموازنة).

 واضاف ان (الوفد المفاوض سيبحث مع حكومة بغداد الملفات العالقة من اجل التوصل الى حلول نهائية حتى يمكن من خلالها تكاتف الجهود لصد الارهاب) .

من جانبها قالت عضو الحزب أشواق الجاف في تصريح امس إنه (تقرر في الاجتماع الأخير للحزب استبدال منصب شاويس من المالية إلى نائب رئيس مجلس الوزراء بدلاً من زيباري الذي تسنم منصب شاويس السابق).

من جانبها قالت النائبة عن التحالف نجيبة نجيب في تصريح امس ان (استبدال وتغيير الوزراء الاكراد ضمن الكابينة الوزارية امر قائم ولايوجد ما يمنع من تطبيقه على ضوء الاستحقاقات الانتخابية وتوافقات الاحزاب الكردية وقيادات التحالف).

واضافت ان (الكابينة الوزارية التي حصلت على ثقة مجلس النواب ضمت اسماء وزراء تم اختيارهم من رئيس الوزراء حيدر العبادي للحقائب التي هي من حصة التحالف الكردستاني) .

الى ذلك اعلن التحالف ان وفدها المفاوض الى بغداد للقاء العبادي بهدف التباحث بشان الملفات العالقة بين المركز والاقليم، فيما ابدت حكومة الاقليم رغبتها بحل المشاكل العالقة .

وقال القيادي في التحالف محمود عثمان في تصريح امس ان (الاقليم حدد سقفا زمنيا بثلاثة اشهر لحلحلة الخلافات في ضوء تفاعل حكومي مع مطالبه).

واضاف ان (الاقليم بعث برسائل ايجابية لحل المشكلات التي تتعلق بالموازنة وتصدير النفط وقوات البيشمركة وغيرها والتي تتم وفقا للدستور).

وذكر مصدر في تصريح امس ان (الوفد يرأسه شاويس وستركز مباحثاته عن التحاق وزراء الاكرد في الحكومة الاتحادية وصرف دفعة من رواتب موظفي الاقليم) واضاف ان (الوفد سيلتقي العبادي وعدد من القيادات السياسية حول هذه الملفات).

من جانبه ابدى رئيس حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني رغبة الإقليم بمعالجة المشاكل مع بغداد، فيما عد مشاركة الاكراد في الحكومة الاتحادية فرصة أخرى للعبادي لمعالجة المشاكل.

وقال البارزاني في بيان عقب لقائه بعضوي الكونغرس الأمريكي آدم كينزنكر وجورج هولدينك امس إن (إلاقليم يواجه قوى الإرهاب الظلامية من أجل حماية السلام والديمقراطية والتعايش وأن قوات البيشمركة بحاجة إلى المساعدات والدعم بشكل أكثر).

واعرب عن (شكره للولايات المتحدة الأميركية لـمساعدتها كردستان عسكرياً).

ودعا البارزاني (الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الالتفاتة بشكل جدي لأوضاع النازحين ومساعدتهم).

واضـــــاف ان (رغبة الإقليم جادة في معالجة جميع المشاكل مع الحكومة المركزية) ولفت البارزاني بحسب البيان إلى أنه (بقرار مشاركته في الحكومة الجديدة سنمنح فرصة أخرى للعبادي معالجة المشاكل).

بدورهما أعرب كينزنكر هولدينك عن (سعادتهما للتقدم والازدهار الذي يشهده إقليم كردستان) مــــــؤكدين أن (الإقليم يستفيد بشــــكل جيد من الفرصة التي أتيحت له عـــقب سقوط نظام السابق وأن التجربة والتقدم الذي يشهده كردستان يعد بالنسبة لحكومة وشعب أميركا النموذج الناجح).

وأكدا أن (الولايات المتحدة لن تهمل كردستان وستساعدها بشكل مستمر خاصة في الوقت الراهن، حيث يتصدى الإقليم للإرهاب في حرب ضارية تشرف عليها الولايات المتحدة الأميركية).