وديعة جزائرية تعزز الاحتياطيات الأجنبية

وديعة جزائرية تعزز الاحتياطيات الأجنبية
الجيش التونسي يقتل مسلحاً داخل منطقة عمليات عسكرية
تونس رويترز ــ ا ف ب أعلنت وزارة الدفاع التونسية الاثنين ان الجيش قتل مسلحا رفض الامتثال لأوامر بالتوقف داخل منطقة عمليات عسكرية مغلقة في جبل الشعانبي غرب على الحدود مع الجزائر حيث يتحصن مسلحون تقول السلطات انهم مرتبطون بتنظيم القاعدة. وقال العميد توفيق الرحموني الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية في تصريح لإذاعة موزاييك إف إم الخاصة تم رصد شخصين داخل منطقة العمليات العسكرية المغلقة .. لم يمتثلا لأمر بالتوقف وحاولا الفرار، فتم الرمي عليهما بالرصاص ما أدى الى مقتل أحدهما وهروب الآخر داخل الجبل . ولفت إلى أن القتيل كان ملاحقا، من دون توضيح القضية التي يلاحق فيها، مضيفا أن الجيش عثر على تجهيزات عسكرية وكمية كبيرة من المؤونة بحوزة المسلحين. وتابع تواصل القوات المسلحة ملاحقة العناصر التي مازالت متحصنة بالجبل بعدما سيطرت على الجزء الأكبر من جبال الشعانبي، وسلوم والسمامة . وفي 11 ابريل الحالي اصدر الرئيس التونسي قرارا جمهوريا بجعل جبل الشعانبي منطقة عمليات عسكرية مغلقة ، وجبال السمامة والسلوم والمغيلة وخشم الكلب والدولاب وعبد العظيم، المتاخمة للشعانبي، منطقة عسكرية .
وأرجعت وزارة الدفاع هذا الإجراء الى تنامي نشاط شبكات الجريمة المنظمة في تجارة الأسلحة والذخيرة والمخدرات وتهريب المواد الخطرة عبر الحدود، واستعمال السلاح ونصب الكمائن والألغام غير التقليدية ضد العناصر العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى تضاعف التهديدات من قبل التنظيمات الإرهابية المتمركزة بالمنطقة . ومنذ نهاية ديسمبر»كانون الأول 2012، تتعقب قوات الأمن والجيش في جبل الشعانبي مسلحين تقول السلطات انهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي. وفي 2013 أدى انفجار الغام زرعها المسلحون في الجبل الى مقتل عناصر من قوات الأمن والجيش. ويوم 29 يوليو»تموز 2013 قتل المسلحون في كمين 8 جنود ثم جردوهم من اسلحتهم وازيائهم العسكرية وذبحوا خمسة منهم. على صعيد ىخر قال البنك المركزي التونسي إن وديعة جزائرية بقيمة 100 مليون دولار سترفع احتياطيات النقد الاجنبي للمستوى الذي يعتبره مجلس إدارة البنك كافيا لتغطية الواردات. وأذاع التلفزيون التونسي أن الحكومة الجزائرية أودعت 100 مليون دولار لدى البنك المركزي وأقرضت تونس مبلغا مماثلا فضلا عن منحة قدرها 50 مليون دولار. وتعاني الحكومة المؤقتة في تونس من عدم الاستقرار الاقتصادي وزيادة الإنفاق الحكومي.
وقال محافظ البنك الشاذلي العياري في مقابلة مع تلفزيون الدولة يوم الأحد إن الوديعة الجزائرية سترفع الاحتياطيات لمستوى يغطي واردات 100 يوم. وفي الأسبوع الماضي أظهرت بيانات رسمية أن تنامي العجز التجاري يقلص احتياطيات النقد الاجنبي في تونس لتكفي واردات 93 يوما فقط. وقال البنك المركزي في موقعه الالكتروني إن احتياطي النقد الأجنبي بلغ 10.39 مليار دينار تونسي 6.50 مليار دولار بحلول 25 ابريل نيسان ليغطي واردات 93 يوما مقارنة مع 102 يوم قبل عام. وصرح العياري لرويترز الشهر الجاري أن انخفاض الاحتياطيات لمستويات خطيرة يرجع لتفاقم العجز التجاري وقال إن الحكومة تدرس فرض قيود على واردات السلع الفاخرة. وطالب مقرضون دوليون تونس بخفض العجز في الميزانية. والتحدي الذي يواجه الحكومة هو خفض الانفاق العام والدعم دون تأجيج حالة الاستياء التي أدت للاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام. ومن المتوقع أن يزيد عجز ميزانية تونس إلى ثمانية بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في العام الحالي بسبب زيادة دعم الوقود والسلع الأساسية وتكلفة أجور القطاع العام.
AZP02