واقع التعليم في العراق
التعليم اللبنة الاساسية لبناء المجتمعات من خلال دراسة الامور المختلفة والاستفادة من الاخطاء ومعرفة العراقيل في كل النواحي وفي ذات الوقت هو تربية للمجتمع اراؤه الصواب له لكن الامر مختلف في العراق كون التعليم فيه اصبح يتهاوى من سيء الى اسوأ فاليوم اسوأ من سابقة واقل سوءا من لاحقه نتيجة للمحسوبية والمحاصصة المقيتة فاضحت اجيال منا لاحول لها ولا قوة ولا ندرك ذلك الا بعد فوات الاوان واضافة لذلك الجهد الاستعماري لاستقصاء التعليم وتهيئة الضروف المآتية للجهل في المجتمع.
فبجهل المجتمع سيكون الشعب لايعرف حقوقه وبالتالي من السهل سلبه حقوقه وتأخذ ممتلكاته واسمه وبلده الذي امسى نهبا واضحى سلبا .
فمدارس العراق ثلاثية الدوام ونقص الكادر التدريسي في اغلب مدارسه والمناهج المعدة اعدادا غير صحيح وصعودا الى الكليات والمعاهد والوساطة التي تسلب الحقوق وتمنحها لاخرين .
فيجب ان يكون هناك اسلوبا معدا اعدادا صحيحا لاعداد المناهج العامة وترسية الاسس الواقعية للعملية التعليمية وايجاد السبل الناجعة لذلك وتهيأة المنشآت لذلك لرفع المستوى التعليمي (من علمني حرفا ملكني عبدا) ورحم الله عبدا عمل عملا فاتقنه.
مشتاق الجليحاوي
























