هل يستحق العراق ؟

هل يستحق العراق ؟

هل يستحق العراق ان ينسب اليه لقب ثاني أسوأ دولة عربية في اعطاء حقوق المرأة ؟ وهل للمرأة يد في ذلك؟

حسب دراسة نشرتها مؤسسة تومسون رويترز ، وبين الاستطلاع السنوي الثالث للمؤسسة عن حقوق النساء في العالم العربي وعندما اجروا عملية المقارنة بين الحقوق الموهوبة للرجل مقارنة بحقوق المرأة وبظروف التمييز بين الجنسين تبين ان بمعدل 14.5 بالمئة فقط من النساء العراقيات لديهن وظائف، كما تبين وجود 1.6 مليون أرملة .

هل يا ترى للمرأة يد في خلق هذا الظلم الملاحق لها منذ زمن؟

 نعم، لها يد عندما تكون ضعيفة أمام الرجل، لها يد عند قبولها بالظلم، كأن ترضى ان تكون عبارة عن سلعة تعطى كفصل عشائري عندما يتم زج المرأة في زواج خلاف لإرادتها بمقابل و كثمن لحل مشكلة عشائرية قائمة، عندما تكون إمرأة لعشيرة تحمي رجلاً قاتلا، وتعطى هي عند طلب عشيرة المقتول إمرأتين كفدية عن دماء المقتول، أي انهم لم يكتفوا بامرأة واحدة فلا يتساوى الرجل بالامرأة على كفتي الميزان.

 للمرأة يد عندما ترضى ان تكون سلعة تباع وتشترى بأبخس الأثمان لرجل يعطيها مال مقابل زواج مؤقت تحت أي مسمى، أو ترضى بزواج شرعي برجل تتشارك به مع زوجات آخريات دون وجود أي شرط حدد لقبول تعدد الزوجات، تكون المرأة ظالمة لنفسها عندما تقبل بما يسمى ( النهوة) أي تجبر على الزواج بابن عمها بالإكراه، فقط لانه يرغب بالزواج بها فتمنع من الزواج لأي رجل غيره ، تستحق المرأة هذا الظلم عند سكوتها على زواج ابنتها القاصر برجل من عمر أبيها، ظالمة هي عند سماعها بفتح متجر قريب من بيتها فيحرم زوجها عليها الذهاب اليه دون أسباب فتصمت امامه دون اعتراض، وعند تحملها الضرب والإهانة من زوج ظالم ومعقد وعند شكواها تسكتها امها بقولها لايحق لبناتنا الطلاق . فأما ان تستمر المرأة بظلم نفسها بقبول ظلم الرجال لها ويداومون على تلاوة الآية ناقصة ( الرجال قوامون على النساء) ويتناسون تكملتها ( بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) . او تنهي المرأة ظلمها عند توحد جميع النساء ويكونوا يد واحدة لكسر اليد التي تمد عليهم بالظلم.  فأما ان تنهوا الظلم أو ان تنهوا أنفسكم ولن تروا السلام .

نور البدري