نمور الجاكوار تواجه خطراً بسبب حرائق البرازيل

نمور الجاكوار تواجه خطراً بسبب حرائق البرازيل

□ كورومبا دي غوياس (أ ف ب) – تضع الطبيبة البيطرية بوليانا موتينها ضمادات على إيتابيرا، وهي أنثى نمر جاكوار احترقت أطرافها لكنّ وضعها يتحسّن، بعدما استعرت النيران في موئلها في بانتانال، وهي منطقة برازيلية تتميز بتنوعها البيولوجي. وقالت موتينها لوكالة فرانس برس «نرى حيوانات في أعلى السلسلة الغذائية كنمور الجاكوار، تعاني الحرائق، وهو ما لم يكن يحدث بشكل كبير في الماضي». والجاكوار، أكبر أنواع النمور في الأمريكيتين، شبه مهدد بالانقراض. وتشير التقديرات إلى أن منطقة بانتانال تضم أقل من ألفي جاكوار. وأُنقذت إيتابيرا من الحرائق بفضل «نكس نو إكستنكشين ، وهو ملجأ للحيوانات يقع على مسافة قريبة من العاصمة برازيليا (وسط). وعثر على أنثى الجاكوار مختبئة في أنبوب على بعد أكثر من 1200 كيلومتر قرب ميراندا، وهي منطقة متضررة من الحرائق في ولاية ماتو غروسو دو سول (وسط غرب).إلى جانب زوجها تياغو لوزينسكي، وهو طبيب بيطري أيضا، وعدد قليل من الطلاب، تنظف موتينها جروح إيتابيرا البالغة عامين والتي تزن 57 كيلوغراما وتراقب حالتها الصحية. وبعد شهر من الرعاية شبه اليومية، تبدو أطرافها في حالة أفضل.وقال تياغو لوزينسكي الذي ينتابه قلق بشأن مستقبلها «لو لم يتم إحضارها إلى هنا وتُركت في البرية، لربما كانت نفقت أو في حالة صعبة جدا»، مضيفا أنّها «آمنة في الوقت الحالي».وبالإضافة إلى إيتابيرا، سيكون اثنان آخران من نمور الجاكوار جاهزين قريبا للعودة إلى البرية بعد تلقيهما العلاج المناسب في الملجأ، الذي استقبل خلال 24 عاما أكثر من 70 نمرا، بينها جاكوار وبوما. من بين 25 نمرا موجودا حاليا في الملجأ، احترق نمر جاكوار خلال سلسلة من الحرائق في بانتانال عام 2020 وأطلق عليه القائمون على رعايته اسم أماناسي.ويقول سيلفانو جياني، المشارك في تأسيس الملجأ مع زوجته، «إن حالة أماناسي محزنة لأنه لم يتمكن من العودة إلى بانتانال. فقد تعرضت أطرافه لحروق شديدة لدرجة أنها فقدت الأوتار التي تجعل مخالبه تتحرك».لكنّه أنجب صغيرين خلال وجوده في الأسر. وعندما يصبح الأصغر جاهزا، سيُرسَل إلى مكان وجود أمه.