الطلاب يحرقون مواقع النفط في الجولة 11
نفط ميسان يسحق الجنوب بخماسية وسلامة يسجل أسرع هدف
الناصرية – باسم الركابي
سجل لاعب نفط ميسان خضر سلامة أسرع هدف في الدوري عندما وضع الكرة في شباك مرمى نفط الجنوب في الثانية السابعة عشرة من بداية المباراة التي جرت في البصرة ضمن الدور الحادي عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم قبل ان يمهد لعودة فريقه بثاني اكبر نتيجة شهدتها البطولة والفوز الأول لميسان الذي هرب به من ذيل القائمة والانتقال الى المركز الرابع عشر في سلم الترتيب عندما تمكن من سحق مضيفه نفط الجنوب بخمسة أهداف لهدفين وسط تساؤلات بصرية عن الذي حدث لممثلهم الثاني الذي كان قد حقق النتيجة الأفضل له عندما هزم الزوراء في قلب العاصمة الدور الماضي قبل ان ينحني ويتجرع الخسارة القاسية ليكون ثاني فريق ي يتعرض لمثل هذه الهزيمة التي سبقه فيها فريق دهوك الذي خسر إمام الشرطة بصفر لخمسة أهداف ويدين الفريق بفوزه إلى اللاعبين خضير سلامة هدفين ث17ود81و هدفين لصباح عبد الحسن 35و68وثامر برغش د60 ليرفع الفريق رصيده الى ست نقاط مستفيدا من فارق الأهداف الذي جناه من الفوز العريض في اللقاء المذكور ليتقدم موقعين عندما حل في الموقع الرابع عشر تاركا مركزه لفريق كربلاء الذي خسر امام دهوك بهدفين وتعادل المصافي بهدف مع النجف وكل شيء كان في مصلحة نفط ميسان بقيادة مدربه اسعد عبد الرزاق الذي يكون قد عاقب فريقه السابق والكرة البصرية لاستهانتهم بقدراته التدريبية التي استفاد منها نفط ميسان الذي يامل ان تتغير الأمور على يد هذا المدرب الذي نقل فريقهم للواجهة بسرعة غير متوقعه لانه حقق كل الأشياء في ملعب نفط الجنوب حيث النتيجة الكبيرة التي لم يتوقعها اشد المتفائلين بأهل العمارة والحصول على كامل العلامات والهروب من ذيل قائمة الترتيب والتساوي مع الشرطة في تسجيل اكبر عد دمن الأهداف في مباراة واحدة بعد ان كان اعلى معدل له من التسجيل امام الميناء عندما تعادل معه بهدفين في العمارة أي انه حصل على أربع نقاط من ممثلي البصرة في البطولة التي يكون الفريق قد تنفس الصعداء بعد سلسلة نتائج أربكت حسابات الإدارة التي فقط تبحث عن بقاء فريقها في الدوري في وقت يبدو ان نفط الجنوب يواجه تكرار سيناريو مشاركة الموسم الماضي بعدما لاحقه الفشل في مباريات الدار خاصة في المرحلة الثانية عندما عجز من تحقيق أي فوز لكن كل الذي حصل لايصل الى فداحة الخسارة التي تلقاها الفريق أمس الاول التي مؤكد ستلزم إدارة الفريق التوقف عندها خاصة وانها فتحت الباب امام الغريم والإخوة الأعداء الميناء للوقف فوقهم بعد حصولهم على نقطة من تعادلهم مع ضيفهم زاخو في المباراة التي جرت في ملعب الزبير التي انتهت بالتعادل سلبيا وهي النتيجة الأخرى نالت من الكرة البصرية التي شهدت عجز ممثليها في عدم تحقيق أي منهما الفوز رغم انهما كانا يلعبان في البصرة وان الرهان اكثر ما يكون على مباريات الأرض التي تعد مصدر دعم للفرق ونتيجة التعادل للميناء تعد أشبه بالخسارة وهي النتيجة التي لن تعجب جمهور الميناء لان فريقهم لم يظهر بالمستوى المطلوب والذي كان عليه ان يستفيد من ظروف اللعب للخروج بكل فوائد اللقاء الذي عاد به زاخو بأقل الخسائر عندما عاد بنقطة رفع رصيده الى 12 نقطة ليبقى في مركزه العاشر في وقت تجمد رصيد نفط الجنوب 13 نقطة تاسع الترتيب
فوز الجوية على الكرخ
وواصل فريق القوة الجوية نتائجه الجيدة بعد ان حقق الفوز الثالث على التوالي بعدما خرج مرفوع الرأس من ملعب الكرخ عندما وجد طريق الفوز على اصحاب الأرض بهدفين لواحد سجلهما مصطفى ناظم وهيثم كاظم ليرفع الفريق رصيده الى 17 نقطة متقدما على فريق دهوك بفارق الأهداف التي أخذته من الموقع السادس الى الرابع وهذا مهم ان يقترب الفريق من هدف المشاركة عندما تواجد في المربع الذهبي ولديه فارق ثلاث مباريات ويسير الفريق في الاتجاه الصحيح ويضع السيد فريقه تحت أنظار المراقبين الذي يرون الفريق يقوما بما تتطلبه المنافسة من حيث النتائج والأداء والأهداف التي نال فيها رضا جمهوره الذي يجد من فريقه يسير في الاتجاه الصحيح لان الفريق يستغل الفرص داخل وخارج ملعبه بعدما حقق فوزين في العمارة والكرخ وهذا سيدعم جهود الفريق الذي نجح بشكل لافت لانه عندما تحقق ثلاث نتائج متتالية بنجاح يعني وجود فريق قوي ومتماسك وللمرة الثاني تظهر قدرات المدرب السوري في قيادة الفريق بشكل متوازن فيما يكون فريق الكرخ قد تلقى الخسارة الخامسة وتجمد رصيده نقاط في المركز الحادي عشر بعد تراجع نتائجه في الأدوار الأخيرة التي تعرض لها دون ان يتمكن من تغيرها لانه افتقر لوسائل اللعب حتى في ملعبه الذي فشل في استثمار ظروف المباراة التي ذهبت نتيجتها للضيوف لانهم كانوا في يومهم قبل ان يتلقى الكرخ الخسارة الثانية على التوالي وهو ما يضعف من موقف الفريق الذي عليه ان يتدارك الأمور قبل ان تتفاقم بوجه دصالح راضي الذي ان يعمل على تحقيق الاستقرار الفني
فوز كبير للطلاب
واستعاد الطلاب توازنهم ومحو اثار خسارتهم امام اربيل في الدور الماضي عندما احرقوا مواقع النفط ثلاث مرات إمام أنظار ادارة السلطان التي أجبرت مع جهازها الفني ولاعبي الفريق من تجرع هزيمة الطلاب الذين تمكنوا من تعويض انتكاسة الدور الماضي ليحققوا فوزا مهما تناوب على تحقيقه علي فائز ورضا الويسي وعلي صلاح ليرفع الفريق رصيده الى 18 نقطة وفي المركز الثالث وله فارق مباراتين ويواصل تقديم الأداء المقنع عندما تلاعب بفريق النفط وقدم النتيجة التي أسعدت جمهوره الكبير الذي يسرى من المهم جدا ان يتدارك الفريق خسارة الأسبوع الماضي عبر بوابة النفط ليخرج مع عشاقه في فرحة مشترك بعد ان عاد الى تحقق الانتصارات بعد ان رفض التوقف في ميدان النفط لأنه قدم ماعليه في مهمة لم تكن سهلة لكن يبدو ان الطلاب يسعون الى تقديم مشاركة يأمل ان تاتي بثمارها بعد ان اخذ يسلط الأضواء عليه لانه يواصل اللعب بجدية رغم الصعوبات المالية التي تقف بوجه الفريق الذي يقف في موقع مناسب ورغبته تدفعه الى المنافسة على مركز الوصيف لانه في موقف أفضل من بغداد الذي لعب 11مباراة وله 23 نقطة فيما خاض الطلاب 9 مواجهات ورصيدهم 18 نقطة أي تواصله من تحقيق الانتصارات في مبارياته ألمقبله سيقربه كثيرا من المركز المذكوراذا ماواصل في حملته التي وطدت من العلاقة مع عشاقه المتطلعين ان يعتلي فريقه الصدارة فيما أثرت الخسارة على فريق النفط الذي تراجع الى المركز السادس بعدان توقفت نتائجه في ملعبه الذي خالفه لانه لم يقدر على مجاراة ضيفه الذي قدم أفضل منه ولذلك استحق الخسارة الرابعة من احد عشر مباراة لعبها الفريق الذي تباينت نتائجه كما هو الحال في مواقعه ففي الأمس كان رابعا لكنه لم يستطع الدفاع عنه ليتراجع سادسا وقد يتعرض موقعه الى هزة في الدور القادم عندما سحل ضيفا على البطل الشرطة وكان عليه ان يعتني في ملعبه بلقاء الطلاب حتى يتجاوز ضغط النتائج التي باتت تشغل تفكير باسم قاسم الذي سيعود الى ملعب الشرطة في مهمة صعبة قد تزيد من الأزمة بوجه الفريق
كربلاء يتذيل القائمة
ودفع فريق دهوك بضيفه كربلاء الى ذيل قائمة الترتيب الفريق بعد ان هزمه بهدفي لاعبيه كل من مهند عبد الرحمن د35وابو بكركونبي د44 من وقت المباراة التي كان يبحث دهوك عن نتيجتها لكي يعوض خسارته في الدور الماضي امام الجوية فضلا عن طمأنة جمهوره من انه لازال في الوضع الذي يمكنه من استعادة توازنه والوقوف في المواقع المناسبة رغم تباين نتائجه لكنه حقق المطلوب قبيل ان يحافظ على فوائد ملعبه الذي أضاف فيه ثلاث نقاطه ليعزز رصيده 17نقطة وفي المركز الخامس لكن تبقى مشكلة الفريق نتائج الذهاب التي لايمكن ان تبقى خارج مصلحته ويبقى فقط معتمدا على مباريات عقر الدار التي ربما لاتخدم مهمة الفريق التي تتطلب ان تأتي الأمور بما يلبي حاجة الفريق المتطلع الى موقع أفضل لكن الشكوك تراود جمهور الفريق في ان تبق النقاط معلقة على نتائج الميدان في وقت تضرر كربلاء كثيرا بهذه الخسارة لينحدر بسرعة الى أسوأ المواقع في الترتيب وهو ما عرقل المشاركة التي لايريد منها سوى البقاء في الدوري الذي بات صعب المنال بعد الذي جرى في دهوك الذي ثبط من معنويات اللاعبين الذين سيجدون أنفسهم امام ضغط جمهورهم في المباريات القادمة من اجل ان يبعد نفسه من مشكلة الهبوط التي أخذت تلوح في الأفق تعادل النجف والمصافي وتعثر فريق النجف في ملعبه وإمام جمهوره إمام ضيفه المصافي اللذين تقاسما نقطتي المباراة بعد ان رفع النجف رصيده الى 7نقاط بالمركز الثالث عشر والمصافي الى 6نقاط في المركز الخامس عشر ليستمر النجف في مواجهة النتائج السلبية التي كلفته التراجع للموقع المذكور لأنه لم يستطع ان يحتوي المهمة ليتدارك ازمة المشاركة التي تعبس بوجه الفريق الذي يؤكد مع مرور الايام عد قدرته على تقديم الأداء والعطاء حتى مباريات الميدان استعصت عليه كما أظهرت ن مباراة المصافي التي كانت الفرصة المواتية لتحقيق الفوز الثاني وان يهتم بالأمور هنا في النجف لأنه لايبدوقادر على التعامل مع مباريات الذهاب عندما سيلعب مباراته القادمة مع زاخو في وقنت وفي ظل الوضع الذي يمر به المصافي الذي عاد بتعادل أشبه بالفوز وليضيف حسن احمد النقطة الرابع للفريق من ثلاث مباريات بعد ان كان قد حصل على نقطتين من تسع مباريات وهذا يصب في دعم مهمة الفريق التي تسير نحو الأحسن وبشكل سريع وبعد تولي المهمة للمدرب الاخر الذي قدم ثلاث مباريات متوازنة سجل فيها خمسة أهداف وهذه دلائل التغير الذي يقوم به الجهاز الفني المؤكد انه يتلقى دعما من عناصر الفريق .






















