
نظرية الطاقه المطلقة – وليد عيسى موسى
مامن وجود الا كي يتحقق وجوده ان ياخذ حجما وشكلا وجوهراً اذن لابد من وجود يوجد فيه الموجود. ليكون موجوداً.
اذن ..لابد من حيز يسع الموجود وما يتمظهر فيه الموجود من حالة يكون بها قد صار له حيز لوجوده في الحيز الموجود .
وحتى يكون له من دوام وجود ان يتميز بحركية ما . . محدده .. وفقا لخصائص صيرورته ووظيفة الموجود في الحيز الموجود .اي علة ٍ من وجوده ضمن الكون الموجود .. يتحرك ضمن حركته العامه بناموس خاص ضمن العام .. مما هو موصوف معروف ومجهول مفترض الوجود
ولما كان لكل وجود طاقه تتصيّر وجودا بفعل حركتها بعد نشاتها.. فيكون تمظهرها عبر حركة المتكون التي تشتغل جوهرا وتتمثل فاعليتها ضمن حيز . عليه لابدلها من حدود ظرفية.. زمكانية …بمعنى زمانيا : لابد لكل وجود موجود من ولاده وعنفوان متنامي وشيخوخه وسكون .. تحكمها خصائص الصيرورة .. وآلية حركيته . بمعنى : ان لاخلود للطاقة لاي موجود .. فلابد والامر كذلك من ان تاتي اللحظة التي فيها الطاقه تموت .. فالشيء الذي تتكون حركيته نتيجه حركة الطاقة يموت ..
ما الحال اذن؟ .. ان انتفت الطاقة من الشمس .. فماتت كوجود فاعل بحدود .العلة الوجوديه والدور المرسوم المسنود . يكون موت الكون او للدقة نزعم موت الارض وكذا المنظومة التي تجمعها قاعدة الناموس الكوني الموجود بوجود الحركية العامة للمجموعة الشمسية .. فيكون الحال سكوناً مطبقاً للموجود ..عندها تكون الموجودات التي يجمعها الناموس ملتحقة بحركية اعظم فتضاف لكتلنها الحياة المتحركة كوجود في الحيز الموجود . اذن .. لاوجود مطلق لموجود اوجده موجد ذو طاقة استحالية ان تعرف او تدرك الا ماصرحت به.. كائنة خارج قدرة وعي الموجود للموجد .. وهو لامادي محسوس قابل للتحليل .. والوصف .. اذ لامن يقدر ؤعي الواجد .. الا ماشاء الواجد .. ولا يقدر وعي مخلوق نفي الواجد لكل وجود.



















