
رب ضارة نافعة
نشر الإسلام في الأصقاع
محن الزمان كثيرة لا تنقضي وسروره يأتيك كالأعياد
بعد نزوح السوريين وتهجيرهم القسري من بلدهم جراء الحرب والقتل والمصائب والويلات توجه عدد كبير منهم الى اوربا وغيرها
ومنهم من ذهب الى امريكا الجنوبية وبالتحديد البرازيل وقد اثر وجودهم في البرازيل تأثيراً ملحوظا على الشارع البرازيلي وخصوصاً في ساباولو
فبعد وصول الاعداد الكثيرة من السوريين الى ساباولو وحتى العراقيين منهم بدأ تأثيرهم على الثقافة البرازيلية وبدأ البرازيليون انفسهم بالدخول للأسلام
فيوجد الان في البرازيل في مدينة ساوباولو المسجد الشهير الذين يستقبل يومياً عدد لا يقل عن 5 او 66 اشخاص جدد يدخلون الاسلام من نساء ورجال وسُئل الذين دخلو الاسلام عن سبب دخولهم الاسلام فمنهم من قال لسهولة تعاليمه ومنهم من قال لتوافقه مع العقل والمنطق ومنهم من قال انه وجد نفسه فيه ومنهم من قال انه دين يوافق بين العقل والعاطفة ويبلغ عدد الذين دخلو جديداً للأسلام من سنوات قليلة الى ما يقارب عشرة الاف رجل وأمرأة ويرجع تاريخ دخول البرازيليين للأسلام لأقدم من هذا منذ سقوط الاندلس ومنذ المجيئ بالأفارقة المسلمين الاسرى والعبيد بيد البرتغاليين الى البرازيل وانشائهم مستعمرات خاصة بهم في امريكا الجنوبية ووجد عدد من المخطوطات المكتوبة بالعربية
استقلال دولة
وكان الاسلام من وقت البرتغاليين مشدداً عليه وممنوع اعتناقه لكن بعد استقلال البرازيل كدولة حصل نوع من الحرة للدعوة الاسلامية في البرازيل ويرجع دخول المسلمين للبرازيل ايضاً بعد النزوح الذي حصل بعد الحرب العالمية الثانية
أول مسجد تم افتتاحه في البرازيل كان عام 1960م بمدينة ساوباولو التي تعتبر هي الحاضن الأكبر للمسلمين في البرازيل.
في الثلاثين عامًا الأخيرة شهدت البرازيل بناء، ليس فقط المساجد، ولكن المكتبات والمدارس الإسلامية وقيام المسلمين بتمويل عدد من الصحف بالمال. من بين أبرز الشخصيات البرازيلية المسلمة يوجد لاعب الكرة فابيو كارفالو، ولاعب القفز الطويل جاديل غريغوري، والفنان وليد إسماعيل، لكن يبقى دخول البرازيليين للأسلام قليلاً بسبب قلة الكتب المترجمة للبرتغالية وقلة المساجد والمؤتمرات الاسلامية والندوات التثقيفية للتعريف بالأسلام وقلة المكاتب الاسلامية والحملات الدعوية والوسائل التعليمية من الحاسوب وغيره والموسوعات الاسلامية وما شابه.
ويعد الان المسلمون في البرازيل ركنا اساسيا من الاركان التي تعتمد عليها الدولة ولديهم مشاركة فعالة في الدولة وعلى كافة المستويات وفي كل المجالات وينتشر العرب والمسلمون بشكل رئيسي في ساوباولو وثم ولاية بارانا و مدينة باهيا واصبح حضورهم ملحوظا وواضحا بشكل كبير لدرجة ان الرئيس البرازيلي هو عربي من لبنان ويبلغ عدد المسلمين في مدينة ساوباولو فقط عشرة الاف مسلم والعدد في ازدياد
وهكذا كان المسلمون في امنهم قوة وفي تهجيرهم ينشرون الاسلام في ربوع الكرة الارضية.
عماد الطائي – كركوك
























