نتائج الإمتحان الوزاري

نتائج الإمتحان الوزاري
الأمتحان الوزاري بين الأستعداد والقلق من النتائج اصبح ظاهرة لابد للطالب من خوضها ولابد للاسرة من الأستعداد لها وتهيئة الأجواء والمستلزمات الواجب توفيرها لأبنائها . ولكي تحقق الوزارة أفضل النتائج سعت بأن توفر مايعين الطالب على المثابرة والجد لكي ينال كل مجتهد نصيبه . فالقرارات والتوجيهات والتعليمات التي أصدرتها الوزارة في هذا العام كانت جميعها لصالح الطالب . فالأسئلة كانت ضمن المنهج المقرر للدراسة وأمتازت بالشمولية والوضوح بشكل عام هذا بالأضافة لتوفير مدة كافية للدراسة والمراجعة كما كان هناك وقت كافي بين أمتحان مادة وأخرى كما وفرت الكهرباء في المراكز الأمتحانية ومياه الشرب للطلبة. كل هذه الجهود المبذولة الغاية منها توفير مناخات أمتحانية لائقة لأحراز النجاح ورفع المستوى العلمي للطلبة بنيلهم المعدلات العالية كما أعطت الوزارة فرصة أخرى للطلبة من خلال قرار تحسين معدلات المواد التي أخفقوا في الحصول على درجات متميزة فيها وكذلك منحت فرصة للراسبين من خوض الأمتحان في الدور الثاني فأي حجة بعد كل هذا قد يتحجج بها الطالب الذي لم يدرك النجاح .
ويلاحظ خلال هذه المدة تناقل الأشاعات التي من شأنها أن تقلق الطالب وقد يصدقها مما تسبب له التوتر وتشتت ذهنه في حين الأجدر به وبالمحيطين به أن يجعلوه يركز في دراسته وأن لايترك مجال للأستماع لمثل هذه الترهات التي قد تبعده عن الهدف الرئيسي الذي يرجوا الحصول عليه .
ومن هنا أنطلقت المديريات في القطر لتنفيذ كل هذه القرارات ومتابعة تحقيقها في المدارس والمراكز الأمتحانية وطوال فترة الأمتحانات والقيام بالزيارات الميدانية المستمرة وملاحظة سير العملية الأمتحانية وتطبيقها بشكلها الصحيح .
وبعد أنقضاء المدة المحددة للأمتحان والتصحيح كان أعلان النتائج بعد أسبوعين من أنتهائه وكانت مبهرة فالمديرية العامة لتربية بغداد الكرخ الأولى والتي أحرزت المركز الأول على القطر في نسب نجاح الدراسة الأعدادية والأول على مديريات بغداد الست والرابع على مستوى القطر بالنسبة للدراسة المتوسطة . أن تحقيق مثل هذه النتائج لم يكن أمراً هينا أنما هو حصيلة جهد وعمل ومتابعة وزيارات من قبل المدير العام لتربية بغداد الكرخ الأولى بنفسه والشد على المقصرين وأثابة المجدين والمتميزين كان من أهم الأمور التي زادت من رفع المستوى التعليمي وظهوره بالمظهر اللائق والمطلوب .أن الأمتحان الوزاري هو المحك الذي يتم من خلاله تقويم عمل المديريات خلال العام الدراسي وهو نفسه محصلة جهود الطالب لمسيرة حياته الدراسية والتي على أبوابها يضع أول خطوة لمستقبله القادم فأما أن يكون أو لايكون وذلك يحدده عزمه ومثابرته الجادة وطموحه المتميز فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ليكون الحلم في قبضة اليد والمستقبل واضح المعالم .
فنتمنى لجميع طلبتنا النجاح وأجتياز الأمتحانات بالفوز والفرح والسرور . وليعلموا أن نجاحهم هو نجاح وتقدم لبلدهم وهو مفخرة للوزارة والمديريات ولمدرسيهم الذين سعوا بكل جهودهم من أجل رفع المستوى العلمي فألف مبروك لأبنائنا الناجحين وحظا أوفر للراسبين بأغتنام الفرصة ونيل النجاح وفق الله الجميع لخدمة الوطن وتحقيق الذات .
حذام اسماعيل العبادي بغداد

/7/2012 Issue 4262 – Date 28 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4262 التاريخ 28»7»2012
AZPPPL