ميقاتي في باريس لبنان تحت تأثير وضع الجنوب والمحكمة الدولية وأزمة سوريا


ميقاتي في باريس لبنان تحت تأثير وضع الجنوب والمحكمة الدولية وأزمة سوريا
الجيش اللبناني يتعهد التدخل عند تهديد الديمقراطية
بيروت ــ باريس ــ الزمان
قال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ان هناك ثلاثة عوامل تحكم الاستقرار في لبنان وهي وضع الجنوب والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والنأي بلبنان عن الأحداث في سوريا . جاءت تصريحات ميقاتي بعد لقائه نظيره الفرنسي جان مارك ايرلت بقصر ماتينيون في باريس، امس بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء اللبناني. وشدد ميقاتي على متانة العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا وحاجة بيروت الى دعم باريس لتطوير هذه العلاقات سياسياً واقتصادياً، مشيراً الى أهمية مشاركة فرنسا في دعم الخطة التي وضعتها الحكومة لتطوير قدرات الجيش اللبناني ، بحسب البيان. وقدم ميقاتي الشكر للحكومة الفرنسية خاصةً فيما يتعلق بـ قرار دعم الحرس الحكومي اللبناني لتطوير قدراته ، داعياً الى مشاركة خبراء فرنسيين في مساعدة لبنان لتقييم الوضع الاقتصادي الحالي في ضوء التطورات القائمة في المنطقة والعمل على تحسين الصادرات اللبنانية الى فرنسا . ووفقاً للبيان فقد لفت رئيس الوزراء اللبناني الى سلامة القطاع المصرفي واحترام كل القواعد الدولية واتخاذ الاجراءات الكفيلة بابقاء هذا القطاع في منأى عن المخاطر، لاسيما في ضوء التطورات في المنطقة . من جهته ثمَّن رئيس وزراء فرنسا الجهود التي يبذلها ميقاتي لحماية لبنان وعدم تعريضه للخطر ، وجدد تضامنه مع لبنان ودعم مؤسساته الدستورية كي يبقى بمنأى عن النزاع القائم في سوريا . كما جدد تأكيد التزام فرنسا بتأمين الاستقرار في جنوب لبنان عبر قوات يونيفيل مشدداً في الوقت ذاته على المطالبة بتأمين سلامة وأمن الجنود الفرنسيين في عداد يونيفيل . وخلال زيارة ميقاتي لباريس، وقع وزير الثقافة بالوكالة فيصل كرامي ورئيس المكتبة الوطنية في فرنسا برونو راسين اتفاق تعاون ينص على دعم المكتبة الوطنية في لبنان، فضلاً عن اتفاق ينص على التعاون في المجال الاعلامي وقعه وزير الاعلام اللبناني وليد الداعوق ورئيسة الهيئة الفرنسية للإعلام الخارجي المرئي والمسموع كريستين ساراغوس.
من جانبه وجه قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي رسالته السنوية للعسكريين امس بمناسبة العيد التاسع والستين للاستقلال، مؤكداً أن الجيش سيضرب أي محاولة للتقسيم أو التجزئة أو التوطين .
وتابع في بيان سنحمي حريات جميع الذين يحترمون مفهومها ومعانيها الأساسية، كما سنقف الى جانب جميع الذين يديرون خلافاتهم السياسية تحت سقف الدستور، ونتصدى لأي صراع داخلي يتخطى الحدود الديمقراطية، وسنصون حق كل لبناني في اقامة آمنة كريمة في ظل سيادة القانون .
وأضاف في هذه السنة التي تكثر فيها الانقسامات والتجاذبات والخلافات الداخلية حيث لامس بعضها المحرمات التي تمس العيش المشترك تؤكد المؤسسة العسكرية التزامها الثوابت والمسلمات الوطنية المعروفة لدى الجميع، وستواجه بحزم أي محاولة للنيل من المبادئ التي كرسها الدستور، فالجيش سيحافظ على الوطن وعلى الديمقراطية، وسيكون ضد أي جهة تناقض العيش المشترك الذي ارتضاه اللبنانيون وتوافقوا عليه جميعاً .
وختم قهوجي متوجهاً للعسكريين في العيد التاسع والستين للاستقلال، يؤكد الجيش أنه سيعمل بكل قوة وعزم ليبقى لبنان أرضاً واحدة لكل اللبنانيين ووطناً سيداً حراً مستقلاً .
وتشهد لبنان اشتباكات واحتجاجات متفرقة بين مؤيدين ومعارضين للنظام السوري منذ حادثة اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء وسام الحسن في 19 تشرين الأول الماضي.
AZP01