موفد باريس يبحث مع بن كيران تدفق المهاجرين
الرباط ــ عبد الحق بن رحمون
باريس ــ الزمان
يصل وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الى الرباط اليوم حيث يلتقي اعضاء من الحكومة المغربية، حسبما اعلن بيان للداخلية الفرنسية امس.
على صعيد آخر أعفى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس رئيس معهد العالم العربي في باريس رينو موزلييه من مهامه، بغية تجديد المعهد واعادة تنظيمه.
وسيلتقي مانويل فالس بأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية المغربي، ويجتمع بعدها مع نظيره في الداخلية امحند العنصر.
وسيقوم وزيرا الداخلية بالمشاركة في لقاء مع طلاب من المعهد الملكي للشرطة والمعهد الملكي للادارة الترابية في المغرب.
وسيجتمع مانويل فالس عشية الخميس رئيس الحكومة المغربية عبد الاله ابن كيران، قبل ان يستقبله الملك محمد السادس.
وتنتهي زيارة الوزير الفرنسي بلقاء مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني، في وقت متأخر بعد ظهر الخميس.
وشرعت حكومة اليمين الفرنسية السابقة في مباحثات مع المغرب حول ادارة مشتركة لتدفق المهاجرين.
وحصل خلال 2010، 463 الف مغربي على تصريح اقامة في فرنسا، حيث تعد الجالية المغربية الثانية في فرنسا بعد الجالية الجزائرية.
ويحتل المغاربة المرتبة الثالثة في الحصول على التأشيرة بعد الروس والصينيين. واشار بيان للمتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الى ان فابيوس اكد لموزلييه خلال لقاء نية الحكومة، لمناسبة الذكرى الـ25 لتأسيس المعهد التي سيحتفل بها في تشرين الثاني المقبل، الانخراط في مرحلة جديدة للمعهد، ولاسيما عبر تجديد ادارته واعادة تنظيمها . وطلب الوزير من رئيس المعهد الاستمرار حتى هذا التاريخ في ترؤس المجلس الاعلى للمعهد والتحضير لهذه الاحتفالية. وابدى السيد موزلييه موافقته على هذه المهمة وهذه الاجندة ، كما جاء في بيان فاليرو، من دون ان يحدد الاسباب الحقيقية للاستغناء عن رئيس المعهد من قبل الحكومة الاشتراكية.
وخسر موزلييه 53 عاما ، العضو في حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني، مقعده النيابي في دائرة بوش ــ دو ــ رون جنوب ، خلال انتخابات الجمعية الوطنية التي اجريت في حزيران الماضي.
ويستمر في مهمته مستشارا بلديا ومندوبا خاصا للتحضير لمرسيليا 2013 عاصمة للثقافة الاوربية.
تسلم موزلييه رئاسة المعهد في ايلول 2011، بناء على اقتراح من الرئيس اليميني السابق نيكولا ساركوزي. ولن يزاول عمليا مهامه سوى لعام واحد.
وواجه المعهد الثقافي، الخاضع للقانون الفرنسي، والذي يجمع فرنسا والدول الاعضاء في جامعة الدول العربية، ازمة مالية طويلة مع عدم تسديد بعض الدول العربية مساهماتها.
واعتمد نظام تمويل جديدا بدءا من عام 1996، لكن تطلب الامر نحو عشر سنين لكي تنتظم الامور المالية للمعهد.
وتوفر وزارة الخارجية الفرنسية نصف ميزانية المعهد 12 مليون يورو ، اما النصف الثاني فيأتي من مصادر خاصة مثل هبات، وبيع تذاكر، وتأجير مساحات، وغيرها.
ويعين رئيس المعهد بناء على اقتراح رئيس الجمهورية الفرنسية.
/7/2012 Issue 4261 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4261 التاريخ 26»7»2012
AZP01
























