من حال الى حال ثم أسوأ حال
الحال هو حال بلدي العراق .لم احب ان اتكلم عن بلدي بسوء لكن الحال اجبرني على ذالك !. الوضع الخدمي و الامني يمران في حالة صعبة ومريرة .فداعش تصير على الكثير من محفضتنا العزيزة والاخرى تحت وطأة الانفجارات و القتل وغيرها . امس كان هناك انفجار في الكاظمية واليوم في الكرادة وغدا في الاعظمية وبعدها في الدورة وكاننا (عذرا للتشبيه) قطيع غنم ينتظر الجزار متى يذبحه .من هو المستفيد الاكبر من هذه الفوضى الامنية ؟! سؤال ساترك لقراء هذا المقال الاجابة عنه. اما عن الوضع الخدمي في بلدي فلا توجد خدمات من الاساس . اي موطن بسيط (في العالم)يريد الكهرباء و الماء الصافي وغيرها.
اما في العراق اصبحنا نحلم بهذه الاشياء البسيطة التي تعتبر من الحقوق الاساسية للموطن. يخرج المسؤال الفلاني للصحافة ليقول (صرفنا … مليار دولار لشراء مولدات طاقة و سينعم العراقيون بكهرباء 24 ساعة بل و سنصدر الكهرباء لدول الجوار) عجيب! . ولما تصل المولدات المزعومة. يكتشف انها تعمل بالغاز ! فعلا انه المضحك المبكي بنفس الوقت . لو الامول التي صرفت على الكهرباء فقط من سنة 2003 الى سنة 2014 وزعت على الشعب العراقي لكان الشعب العراقي من اغناء شعوب العالم . صدقوني لم ابالغ ابدا .بلدي من اغنى بلدان العالم . لديه اكبر احتياطي نفط بالعالم . ثاني اكثر دول تصدير للنفط في العالم . ولا يزال هناك ناس فقراء . ماذا عن الارامل و الايتام الم يلتفت احدكم لهم . الم يفكر احدكم بمن المعيل لهذا اليتيم الذي استشهد ابوه في انفجار انتم كنتم السبب فيه ! ارجوكم كفاكم عبث في امولنا . تشكلت الحكومة الجديدة (القديمة بتغير المناصب) ولا اعرف الى اين سنصل . اهلنا في الانبار والموصل ذاقوا المر في الفترة الاخيرة . التفتوا اليهم ارجوكم . ساقول جملة اكررها دائما (احذروا الحليم اذا غضب). رسالتي الى الشعب العراقي العزيز لا تدفعونا وتدفعوا انفسكم الى حرب طائفية من جديد فكلنا خسران في هذه الحرب صدقوني لن تكلف السياسين سوى تذكرة طائرة الى لندن. دعونا نعيش بسلام . لا تدعوا مكاناً للتفرقة بيننا . اسكتوا الافواه المريضة وانا كلي امل في هذة الشعب العظيم . ولا عزاء للمفرقيين .
حسن الطويل






















