منعطف عمان
إذا كانت خطوة منتخبنا الأولى ضمن تصفيات الدور الحاسم مقيدة بالكثير من الهواجس فان موقعتنا اليوم ستكون بالنسبة للمنتخب العراقي بمثابة المنعطف الذي سيرجح كفة مسارنا نحو المضي بعيدا في مصاف المجموعة الاسيوية الثانية فلذلك تبدو مواجهة المنتخب العماني بمثابة المنعطف الذي يقود منتخبنا لمسارين متضادين فاذا كانت النتيجة النهائية بخيار الفوز الذي نبتغيه جميعنا للوصول الى مؤشر الاطمئنان في مشوارنا ضمن هذه المجموعة والذي سينعكس بالإيجاب على مواصلة المشوار الذي يبتغي من كل لاعبي المنتخب الى الاندفاع واللعب الحماسي لأدراك أهداف ستضع منتخبنا بوضع المرتاح بعيدا عن الضغوط التي ستنهك المنتخبين الأردني والعماني لان كلاهما أدركا الخسارة التي سيكون ثمنها باهظا ومكلفا بمثل تلك التصفيات والتي لاتقبل الأخطاء بأي شكل من الأشكال وهذا ما نتمنى الابتعاد عنه رغم ان المؤشرات التي تستدعي الوقوف والتأمل بدقائق مباراتنا المرتقبة بالمنتخب العماني سيكون لها التأثير السلبي من كون قضية تألق واستبسال الحارس العماني الحبسي والتي يدرك العمانيون بان هذا الحارس الأمين سيكون بلاشك صمام الأمان لمنتخبهم في إبعاد الخطورة العراقية وهذا ما يجعلنا ندعو لاعبينا الى عدم التأثر بعقدة الحارس العماني أو الأردني واعتبار طرق شباكهم من الأمور المستحيلة التي تصعب على اللاعب العراقي وهنا يتوجب على اللاعب العراقي للتقليل من تأثير هذا الأمر اعتماد التنويع في الهجمات مع التركيز على خطورة التسديدات المباشرة والتي ستجعل الدفاع العماني ومن وراءه الحبسي بوضع مشتت فضلا عن تأثرهم من أمر خوض مباراتين في غضون أيام قليلة مما سبب لهم إرهاقا سينعكس بالطبع على وضعبة المنتخب والذي أدى شوطا كبيرا مع المنتخب الاسترالي في مباراته الأخيرة ليقضي الشوط التالي مدافعا عن المرمى في اثر يقظة استرالية كانت ستودي الى ظفر بنقاط المباراة الثلاثة لولا قلة التركيز والتي عانى منها هذا المنتخب..
والأمر الأخر الذي يجب التنويه عنه وقد برزت تأثيراته السلبية هو الخشية من حكم المباراة القطري عبدو والتي يعيش جمهورنا الرياضي تداعيات قراراته التي انعكست كثيرا على أداء المنتخب خلال مباراته أمام المنتخب الاسترالي في الأدوار النهائية لبطولة أمم اسيا الأخيرة وإذ كانت وطأة قراراته التي لم تمحو من ذاكرة المتابع العراقي فكيف الحال مع عدد من نجوم المنتخب وخصوصا اللاعب نشأت أكرم والذي نال بطاقة صفراء من الحكم ذاته في الدقيقة الأولى من تلك المباراة والتي كانت بداية لمسلسل التأثيرات التي عانى وطأتها لاعبونا خصوصا في الابتعاد عن الاحتكاكات التي تعامل معها الجانب الاسترالي بالكثير من الخشونة والتي لم تقابل من قبل لاعبينا بالمثل للتخوف من انهمار البطاقات الملونة والتي كان عبدو الحكم القطري كريما جدا في توزيعها على لاعبينا مما حدا بتقييد اللعب من الجانب العراقي..
موفق عبد الوهاب
/6/2012 Issue 4224 – Date 12 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4224 التاريخ 12»6»2012
AZLAS
AZLAF
























