مقدونيا تختتم مهرجانها للفن التشكيلي المعاصر الدولي

مقدونيا تختتم مهرجانها للفن التشكيلي المعاصر الدولي

العبيدي: ألواني تحمل للعالم رسالة محبة وسلام

فائز جواد

للفترة 2 – 16  تموز الماضي , وجهت الدعوة إلى   26  فناناً  في مجالات الرسم و النحت  من 13  دولة   مقدونيا – العراق – تركيا – قبرص – ألمانيا – كوسوفو – بلغاريا – كازاخستان – ألبانيا – الهند – كرواتيا – صربيا – بريطانيا  للمشاركة في فعاليات دورتها لهذه السنة والتي تقام سنوياً في مدينة كيتشيفو وفي منتجع ” دار الفنون ” على قمة جبل بيسترا  بارتفاع 960 متراً في منطقة غابات كثيفة بأشجار الصنوبر و الكستناء.

تأسس هذا المهرجان سنة 1994 وأستمر وبنجاح إلى عامنا هذا في دورته الثالثة و العشرين

حيث يهدف هذا المهرجان إلى تحفيز و تشجيع و تطوير وتعزيز الفن المعاصر في مجالي الرسم و النحت من خلال الصيغة الدولية له في جمع فنانين من جميع أنحاء العالم بعد التعرف عليهم من خلال المعارض العالمية و المنشورات الفنية و المحاضرات و المؤتمرات حيث تقوم لجنة متخصصة من كبار الفنانين في مقدونيا باختيار مجموعة الفنانين الذين وقع ألاختيار عليهم و توجيه الدعوة لهم للمشاركة في المهرجان السنوي في فترته الزمنية و البالغة أسبوعين (ويتكفل المهرجان كافة النفقات ) يقوم فيها الفنانون بانجاز عملين في مجال الرسم و عمل واحد في مجال النحت مع أمكانية بقاء النحات لمدة أطول تصل إلى شهر واحد لحــــــــــين أكمال عمله الفني.

ويتم تقييم جميع ألأعمال المنتجة خلال المهرجان من قبل رابطة الفنانين في مقدونيا , لتضم ألأعمال بعدها إلى مجموعة المهرجان في متحف خاص في العاصمة المقدونية سكوبيه.

الدورة الثالثة و العشرون لسنة 2016 بدأت فعالياتها للفترة من 2 ألي 16 تموز ( يوليو ) وعلى مدار أسبوعين كاملين أنجز فيها الفنانون المشاركون أعمالهم ومن الدول العربية كان العراق هو البلد العربي الوحيد الذي وجهت الدعوة له من خلال دعوة الفنانة التشكيلية العراقية فاطمة العبيدي ( سفيرة السلام من خلال الفن ) , و التي لبت الدعوة و شاركت في فعاليات هذه الدورة لعام 2016 , و أنجزت العبيدي خمسة أعمال رسم تجريدي , أثارت أعجاب اللجنة المسؤولة عن تقييم ألأعمال وهي رابطة الفنانين في مقدونيا  وأشاد بأعمالها جميع الفنانون المشاركون والذين ابدوا رغبتهم بدعوة الفنانة العبيدي للمشاركة في بلدانهم بمعارض و مهرجانات مستقبلة من خلال دعوتها إليها. أعمال العبيدي الخمسة كانت محط إعجاب الجميع لتميزها الدائم باستخدام ألوان الربيع والفرح  والتي وكما تقول العبيدي أن ألوانها تحمل رسالة محبة و سلام من العراق إلى العالم أجمع و أنها ومن خلال مشاركاتها الدولية العديدة فأنها ترغب أن تبين للعالم أنها ومن خلال لغة الفن العالمية و التي يتقنها الجميع فأنها توصل رسالة شعب بأكمله يقول للعالم إننا دعاة سلم و سلام وصداقة و محبة مع جميع شعوب العالم و أننا سننتصر في النهاية مهما تكالبت علينا ذئاب ألإرهاب الشرسة فأننا شعب أحفاد من أرسى للعالم كله أول القوانين وأول من أخترع الحروف و أخترع العجلة وبنى الجنائن المعلقة ورفع الماء إليها بدون آلة.وفي نهاية المهرجان والتي اختتمت فعالياتها في يوم 16 تموز أقيم حفل كبير في منتجع ” دار الفنون “غطته وسائل ألأعلام المقدونية من فضائيات و إذاعات وحضره عدد كبير من مسؤولي الثقافة في الدولة المقدونية وعدد كبير من الفنانين المحليين و محبي ومتذوقي الفن التشكيلي المعاصر وتم توزيع الشهادات التقديرية على الفنانين المشاركين من قبل رئيس المهرجان و رابطة الفنانين في مقدونيا.