مقتل 33 في تصادم حافلتين بجنوب سيناء
مهلة الرئيس المصري حول أزمة الكهرباء تربك حكومة محلب
القاهرة الزمان
كشف مصدر بمجلس الوزراء ان حكومة ابراهيم محلب اعلنت حالة الطوارئ القصوى لايجاد مخرج لازمة الكهرباء بعد ان امهل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحكومة حتي الاحد القادم لحل الازمة ووجه انتقادات شديدة لوزير الكهرباء في اشارة الي احتمالات اقالته في حالة عدم حل الازمة.
في وقت خير فيه حزب النور الحكومة بحل المشكلة او الرحيل منبها الي وجود جهات في المعارضة في اشارة واضحة للاخوان لتشوية صورة النظا.
وفي مواجهه تلك الازمة الغى رئيس الوزراء كافة مقابلاته الاعتيادية لحل المشكلة حيث عقد اجتماعا مع كل من وزيري الكهرباء والبترول للاطمئنان علي مدي التزام وزارة البترول بمد الكهرباء بما تحتاجه من المازوت.
واكدت مصادر بوزارة الكهرباء انها تلقت وعودا من وزارة البترول بمدها بما تحتاجه من الغاز والمازوت.
واضافت المصادر ان زيادة كميات الغاز والمازوت يمكن ان تقلل من عجز قدرات التوليد بنحو 1500 ميجاوات .
ومن المقرر ان يقدم محلب تقريرا الي الرئيس المصري بالخطوات التي قامت بها الحكومة لتقليل الانقطاعات متضمنا كميات الوقود التي تم ضخها في المحطات ومدي التزام المركز القومي للتحكم في الطاقة بتوزيع الانقطاعات بشكل عادل وبدون استثناءات اضافة الي اعمال الصيانة للمحطات التي تم البدء في تنفيذها منذ امس وتعاون المحافظين مع وزارة الداخلية لمنع سرقات التيار وضبط المخربين .
وعلي الرغم من التحسن النسبي خلال اليومين الماضيين في عدد ساعات انقطاع الكهرباء والذي ارجعته الوزارة الى دخول محطات جديدة الي الخدمة بعد انتهاء الصيانة وضخ كميات اكبر من الغاز خاصة بعد اكتشاف حقول جديدة الا ان المصادر اعربت عن خشيتها من ان تؤثر الموجه الحاره التي اعلن انها ستجتاح مصر من يوم الجمعة الي الاحد يمكن ان تؤثر علي جهود الوزارة لتقليل عدد ساعات انقطاعها .
في السياق ذاته شكا صناع وتجار من الانقطاع المستمر للكهرباء، وتسببه في خسائر تراوحت ما بين 20 و25 ، نتيجة لتراجع الطاقة الإنتاجية للمصانع وانخفاض نسبة مبيعات المحال، لتلف السلع خاصة الغذائية، وقال وليد رياض، نائب رئيس الغرفة المصرية المغربية المشتركة، إن الانقطاع بصورة عشوائية تسبب في الكثير من الخسائر للمصانع.
وأضاف رياض أن الانقطاع غير المنتظم للكهرباء أدى إلى إنتاج الكثير من بضائع درجة ثانية معيبة، إضافة إلى قلة الإنتاج وعدم التزام المصانع بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة، سواء المحلي أو التصدير مشيرا إلى أن توقف العمل لفترات كبيرة انعكس على الأسعار بنسبة زيادة حوالي 35 ، إضافة لعطل المعدات وتقليل العمر الافتراضى للماكينات وزيادة تكلفة الصيانة.
علي الجانب الاخر طالب عدد من الخبراء بفتح باب الاستثمار للقطاع الخاص لحل تلك المشكلة من خلال انشاء محطات تولد الطاقة العملاقة بينما طالب البعض الاخر بالاتجاه الي مصادر اخري للطاقة مثل الطاقة النووية والمساقط المائية وفحم سيناء والطفلة الزيتية .
AZP02


















