
بغداد- دمشق -بيروت- اف ب -الزمان
قُتل قيادي بارز في كتائب حزب الله أحد أبرز المليشيات العراقية الموالية لطهران والناشطة في سوريا، بغارة «إسرائيلية» الجمعة استهدفت مقرا للمجموعة قرب مطار دمشق الدولي،و أعلنت كتائب حزب الله الجمعة مقتل «مستشار أمني» لديها إثر «اعتداء صهيوني» في العاصمة السورية دمشق. وقال الفصيل في بيان إن أبو حيدر الخفاجي قُتل «إثر اعتداء صهيوني فجر اليوم (الجمعة) أثناء أداء مهامه الأمنية (بصفته) أحد المستشارين الأمنيين في دمشق».
وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤول في الفصيل لوكالة الصحافة الفرنسية إن الخفاجي الذي قُتل إثر «غارة إسرائيلية استهدفت أحد مقرات (كتائب حزب الله) في دمشق» كان «عنصرا فعالا في المقاومة»، مشيرا إلى «إصابة شخص آخر بجروح».
ولم يتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من تأكيد حدوث قصف، لكنه تحدث عن مقتل «قيادي» لم يتمكن من تحديد هويته. وأشار إلى العثور على «سيارة قيادي» في كتائب حزب الله محترقة فجرا قرب موقع للمجموعة، على مسافة نحو عشرة كيلومترات من مطار دمشق الدولي. وتنتمي الفصائل الموالية لإيران لاحزاب شيعية نافذه، وقسم منها داخل الحشد .
بدوره، أكد مسؤول في الفصيل لوكالة الصحافة الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته أن «غارة إسرائيلية استهدفت أحد مقراته في دمشق، ما أسفر عن استشهاد أبو حيدر الخفاجي وهو عنصر فعال في المقاومة»، مشيرا إلى «إصابة شخص آخر بجروح».
وقال مصدر في الكتائب ان الخفاجي كان ابرز المنسقين مع حزب الله اللبناني وقام بزيارات ميدانية لجنوب لبنان في الشهور الماضية. ويبعد الموقع المستهدف نحو خمسة كيلومترات عن مقام السيدة زينب الشيعي في ضواحي دمشق، وفقا لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الذي تملك منظمته غير الحكومية شبكة واسعة من المصادر في كل أنحاء سوريا. وقال عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن «قتيلا واحدا سقط هو قيادي لم يتم التعرف على هويته»، مضيفا «السيارة كانت قرب المقر في الساعة الخامسة صباحا». ومنذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية مستهدفة مواقع لقوات النظام وأهدافا لحليفيه إيران وحزب الله. ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، لكنها أكدت مرارا أنها ستتصدى لما تصفه بمحاولات إيران ترسيخ وجودها العسكري على حدودها.
وتزايدت الضربات الإسرائيلية على سوريا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، عقب شنّ الحركة الفلسطينية هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل.
ومنذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر، شنّت فصائل مسلحة مرتبطة بإيران عشرات الهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة ضدّ القوات الأميركية وقوات التحالف لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وتبنّت معظم تلك الهجمات «المقاومة الإسلامية في العراق» التي تضمّ مقاتلين في فصائل موالية لإيران أبرزها كتائب حزب الله. غير أن الهجمات تراجعت منذ إعلان كتائب حزب الله تعليق عملياتها نهاية كانون الثاني/يناير بعد مقتل ثلاثة جنود أميركيين في هجوم طال مركزا كانوا موجودين فيه شمالي الأردن.
وتصنّف واشنطن كتائب حزب الله العراقية منظمة «إرهابية» وسبق أن استهدفت الفصيل بغارات في العراق في الأسابيع الأخيرة.
























