مقتل مائة عسكري مع عوائلهم بتحطم طائرة في الجزائر
الإستخبارات الجزائرية تهيئ نجل أحمد عبد العزيز لوراثة والده في رئاسة البوليساري
الجزائر ــ موسكو باريس
لندن الزمان
افاد مصدر امني ان 103 أشخاص قتلوا أمس في حادث تحطم طائرة عسكرية في شرق الجزائر كانت تقل 99 راكبا و4 من أفراد الطاقم.
وقالت الاذاعة الجزائرية من جانبها ان عدد القتلى بلغ 99 شخصا، وان الطائرة وهي من طراز هيركوليس سي 130 تحطمت في أم البواقي، على بعد 500 كلم شرق الجزائر، بسبب سوء الأحوال الجوية .
وافاد المصدر الامني الذي طلب عدم ذكر اسمه ان الطائرة كانت تقل عسكريين وعائلاتهم.
واعلن مسؤول من الحماية المدنية الجزائرية انه تم العثور على ناج واحد ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن المتحدث باسم الجيش بالناحية العسكرية الخامسة شرق البلاد العقيد لحمادي بوقرن ان الحادث وقع في جبل فرطاس عندما كانت الطائرة تحاول الهبوط وسط رياح قوية . ولم يعلن المتحدث العدد الرسمي للقتلى وقال ان الجيش سيعلن حصيلة الضحايا بعد التاكد منه . وكانت الطائرة قادمة من تمنراست على بعد 2000 كيلومتر جنوب الجزائر متوجهة نحو مطار قسنطينة مرورا بورقلة بجنوب شرق البلاد. على صعيد آخر كشفت مصادر سياسية في باريس ان الاستخبارات الجزائرية تهيئ نجل محمد عبد العزيز لخلافة والده في رئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي تعمل حكومتها من العاصمة الجزائرية.
ويحتل عبد العزيز رئاسة جبهة البوليساريو .
من جهته أكد العقيد السابق في الجيش الإسباني بالصحراء ميكيل أنخيليس ، خلال مشاركته في الملتقى الدولي الأول للبحث في آليات عمل الدبلوماسية الموازية دفاعا عن الوحدة الترابية بتطوان شمال المغرب أن هناك ترتيبات تجري في سرية تامة من أجل خلافة نجل محمد عبد العزيز والده، وذلك بضغط وتخطيط من عقيلته الجزائرية خديجة بن حمدي التي تشغل في نفس الوقت وزير الثقافة في حكومة زوجها، ومسؤولة عن تدبير المساعدات الدولية التي ترصد لإعانة ساكنة المخيمات. من جانبها قالت بي.بي أمس إنها أعادت بعض العاملين إلى الجزائر لكن هناك هناك حاجة لاستكمال مزيد من الترتيبات الأمنية قبل أن تعيد العاملين الأجانب إلى محطة إن أميناس للغاز في جنوب الجزائر والتي تعرضت لهجوم شنه إسلاميون متشددون العام الماضي.
وقال روبرت واين المتحدث باسم بي.بي عاد بعض العاملين بالفعل إلى عين صالح لكن ليس إلى إن أميناس. مازلنا نحاول استكمال الترتيبات الأمنية التي سيعمل بها … لكن كل شيء يتحرج في الاتجاه الصحيح. وقتل 40 عاملا معظمهم من الأجانب في إن أميناس في يناير كانون الثاني 2013 بعدما أخذ متشددون سيطروا على الموقع رهائن لأربعة أيام حتى انتهى الأمر بتدخل القوات الجزائرية.
وقالت بي.بي التي تدير إن أميناس بمشاركة شتات أويل النرويجية وشركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك إنها بدأت إعادة العاملين إلى العاصمة في أواخر 2013 ثم أرسلت البعض إلى حاسي مسعود مركز صناعة النفط والغاز في البلاد.
وقال واين إن عددا من العاملين عاد إلى منشأة عين صالح للغاز في الأسابيع الماضية.
وأضاف في عين صالح يكون لدينا عادة عدد قليل من المغتربين نحو 15 أو 20 شخصا. لدينا الآن اثنان أو ثلاثة فقط مضيفا أن بي.بي ستزيد العدد فور استكمال الترتيبات الأمنية.
وقالت شتات أويل الأسبوع الماضي إنها أعادت العاملين إلى عين صالح وحاسي مسعود لكن ليس إلى الموقع الذي تعرض للهجوم.
وكانت إن أميناس تنتج نحو 11.5 بالمئة من إجمالي إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي قبل الهجوم وسيسهم استئناف التشغيل الكامل للموقع في زيادة صادرات الغاز إلى أوروبا.
كان مسؤول جزائري في قطاع الطاقة قال أواخر يناير كانون الثاني إن محطة إن أميناس ستستأنف العمل بالطاقة الكاملة في غضون أسابيع مع قرب استكمال العمل في الوحدة الأخيرة من ثلاث وحدات هناك
AZP01
























